الأربعاء، 28 مايو 2014

الشعر الابيض

وحينما رأيتها بارزة تحاكينى
ادركت ان الزمن قال كلمته بلا ان يروينى
كما عهدته يأخذ منى ولا يعطينى
وفات ومات الشباب على حين غفله
ويالها من شعرة بيضاء

بالوهن لاحت .. وقضى الأمر .. وكان القضاء . إيمى الأشقر 

السبت، 24 مايو 2014

الحب والشهوة - بقلم / إيمى الأشقر

الحب والشهوة

                                                          بقلم / إيمى الأشقر

مقدمة :

عادةً يخلط الناس بين الأحاسيس والمشاعر بعضها البعض  ويختلط عليهم الأمر مما تجعل الحيرة والدهشة تسقطهم فى بئر من الحيرة والعذاب , مثل الخلط ما بين الحب والشهوة , ولعل من اكثر الحالات انتشارا فى الخلط بين الحب والشهوة مايلى :

الحب كإحساس والحب كوسيلة
عندما تتم خطبة اثنين بعد اللقاء المصطنع الاول فى اطاره العائلى الضيق محدود الافق نجد الرجل يبدأ فى اسماع الفتاه حلو الكلمات والغزل والتعامل معها برقه وليونه والفتاه تحاول ان تظهر بكل مظاهرالجمال والاناقه لتنال اعجابه وتثير رغباته حتى يتعجل إتمام الزواج بأقصى سرعه وبالفعل يصبح الرجل يتمنى اتمام الزواج فى اسرع وقت ممكن وبعد الزواج بأيام نجد الزوجه تقف حائرة امام زوجها بسبب تصرفاته التى اصبحت مجردة من الحب كما ترى بنظرتها هى وتسأل نفسها ..اين ذهب الحب الذى كان موجود بقلبه فى فترة الخطوبه ؟ اى حب تقصدين ؟؟؟ عندما تعامل معكِ برقه واغرقكِ فى بحر من حلو الكلمات كان فقط يحاول تهيئتك حتى تصبحى لينه مستسلمه له فى ليلة الزفاف حتى لاتكونى عصيه عليه وتكونى سهله فى يده اما رغبته الملحه فى اتمام الزواج والتى تحولت الى برود وعدم اهتمام بكِ بعد الزواج بايام هى كانت فقط مجرد رغبه فى ممارسة العلاقه التى يتمنى ان يمارسها اى رجل مع امرأة ولان مصدر إشباع احتياجاته قد وجد اذن الحاجه اليه اصبحت ملحه , وبالتالى لم يكن هناك حب من الاساس حتى يزول بعد ايام وخاصه الايام التى اشبع فيها احتياجاته واضفىء فيها نارشهوته الملتهبه , ولكن عليكِ ان تسألى نفسك سؤال اخر وهو اكثر صحه من السؤال الاول وهو .. من اين اتى الحب وهو شخص غريب عنى لم يرانى الا عدة مرات وفى اضيق الحدود ؟ اى حب هذا الذى يولد فى ايام خاليه من اى موقف يظهر حقيقتى التى ربما تكون سبب فى وجود الحب فى قلبه من عدمه ؟ والاجابه هى انكِ اختلط عليكِ الامر وخلطى بين الحب الحقيقى والايحاء بالحب وبين الرغبه فى مصدراشباع الرغبه وبين رغبة الحبيب فى العيش بالقرب من حبيبته والإختلاء بها بعيدا عن الناس .

الحب والإعجاب :
اسمعها كثيرا تلك  العبارة السطحيه الساذجه .. " الحب من النظرة الاولى " أى منطق يقول ان شىء عظيم قوى له سلطانه وجبروته على اصحابه يحتل كيانهم ويقود حياتهم ويخطط لمستقبلهم وحياتهم يولد فى نظرة ؟! لا ابدا لم يكن حبا ربما يكون إعجاب وإعجاب بشىء سطحى ابعد ما يكون عن عمق الانسان او حقيقتة ربما يكون إعجاب بملامح جميلة او إعجاب بقوام ممشوق ملفت او إعجاب بخفة ظل او حضور وذكاء إجتماعى ... اى هو مجرد احساس ما لكن لايمكن ان يكون حب اذن هنا تم الخلط من قبيل السطحين الساذجين بين الإعجاب والحب .



الحب ونظرة الرغبة :
عندما ترى انثى فى عين رجل نظرة توحى بالرغبه فيها تتملكها السعادة وتفرح بهذه النظرة فرحا شديدا وكأنها اصبحت ملكة متوجه على عرش مملكه قوية ولكن لماذا كل هذا الفرح ؟ انها تعتقد ان معنى هذه النظرة التى تسيطر عليها الرغبه ان هذا الرجل يحبها وكلما كانت النظرة الرغبه بها قويه كلما كان حبه لها اقوى , وطبعا هذه وجهة نظر خاطئه تماما لان هذه النظرة المليئه بالرغبه تحتل عين اى رجل عندما يرى انثى مثيره او ملفته وليس معقول ان كل رجل ينظر نظرة بها رغبة لانثى يكون يحبها بل هى مجرد نظرة توحى بالشهوة , الشهوة من ذكر لجسد انثى مثير للرغبه , اذن ان الناس تخلط ما بين الشهوة وهى احساس عارض وليس دائم بل يحضر فى الجسد فى لحظه ويختفى فى اكثر الاحيان وبين الحب الذى لايتأثر بالزمان او بالمكان لان مكانه القلب الذى يسكن بين الضلوع وهو احساس روحانى وليس جسدى .

الشهوة  والحب :
هناك سؤال يشغل بال سيدة متزوجة دائما على خلافات مستمرة مع زوجها التى تكرهه بشدة وهو ايضا يبادلها نفس الشعور بالاضافه الى الاشمئزاز والنفور وعدم الرغبه فى الاستمرار معها بدليل انه قرر واتخذ خطوات تجاة الزواج من اخرى وهو .. طالما انه يكرهنى لماذا دائما يطلبنى لمعاشرته ولممارسة العلاقة الحميمه معه ؟ ورغم انها تكرهه الا ان رغبته فى ممارسة العلاقه معها يرضى غرورها ويجعلها فى قرار نفسها تشعر بالقوة وضعفه امامها , ولكن ماهى الاجابه على السؤال الذى يحيرها ؟ ولماذا تشعر بإرضاء الغرور والقوة عند رغبته فيها ؟ اولا : طالما انه يكرهها وفى نفس الوقت يطلبها لمعاشرته يوميا فهذا يعنى انها بالنسبة له مجرد مصدر لإشباع احتياجاته اى مجرد إناء يفرع فيه رغبته فقط فلا يوجد امامه مصدر لإشباع إحتياجاته سوا هى "زوجته" رغم الكرهه ولكن هنا رغبته فى جسد فقط لا فى انثى يعشقها اذن ان رغبته فيها ليست حب ولا ضعف امامها بل هى رغبه فى تفريغ طاقه من الشهوة بداخله تحتاج الى جسد ليساعده على تفريغها والارتياح منها بخروجها من جسدة , اما بالنسبة لها وسر شعورها بإرضاء الغرور والقوة عندما يطلبها لمعاشرته وإلحاحه عليها ,  فهى تخلط هنا ما بين شهوته الذكوريه العاديه وبين ضعفه امامها فهى تعتقد ان هذه الشهوه ليست سوا رغبه فيها هى , اذن نستنتج ان الشهوة الذكورية ليست بالضرورة ترتبط بالحب بل عادة ترتبط بإحتياج الذكرالى انثى ليس اكثر من ذلك . 


الحب والرغبة فى الإمتلاك :
كثيرا مانجد رجل يسعى بكل الطرق لإمتلاك انثى بعينها رغم انه يعلم جيدا انه لايستحقها , لن يصنع لها كل مقومات السعادة او على الاقل الحياة الكريمة , ستعيش معه فى وضع يأخذها الى سابع ارض ,والانثى نجدها تسعد كثيرا بهذه الرغبه فى الامتلاك لانها تعقتد ان الرغبة فى الامتلاك جاءت من رحم الحب ! يحضرنى قصة فتاة تعيش فى المدينه الكبيرة كانت لها زميل فى الجامعه  من الريف دائما ينظر لها ويتابعا بنظراته وكانت لاتقبله ابدا ودائما تصده ولانها كانت تحب زميل اخر وهو يبادلها نفس الحب ولكن فى النهايه  وبعد سنوات من التخرج الظروف فرقت بينهم وطوال هذه السنوات  زميلها الريفى الذى لاتقبله ابدا يتابعها ويتابع اخبارها حتى علم ان الظروف فرقت بينها وبين حبيبها قرر التقدم لخطبتها رغم انه يعلم انها تحب اخر , رغم انه يعيش فى الريف وهى فى المدينه  حياتها مرفهه ومدللة من والديها يعلم جيدا ان حياتها معه ستكون فوق طاقتها وليس بها اى شىء من الراحة او حتى الاستقرار , تقدم لخطبتها فاعتقدت انه طالما طوال تلك السنوات يتابعها وينتظر اللحظه الحاسمه ليتقدم لها اذن فهو يحبها ويرغب فيها بقوة وبالفعل تم الزواج وبعد ليلة الدخله وفى الصباح فؤجئت بوالدته واسرته تاركين شقتهم فى الطابق الارضى واغلقوها تماما وانتقلوا ليعيشوا معها هى وزوجها فى شقتهم ومن اول ليلة فى حياتهم الزوجيه ! هى صدمت اما هو فكان الامر بالنسبة له عادى جدا لانه ترتيب مسبق مع والدته واسرته ومنذ ان تزوجها وامتلكها فى قبضة يده وعصمته وضعها خادمة تحت قدم والدته واسرته باكملها , والسؤال هنا .. هل من يخطط على انسانه ليمتلكها ويغمض عينيها عن حقيقة حياتها معه ثم يجعلها تعيش حياة بائسة مقامها مقام خادمة يكون فى قلبه حب ؟ او فى قلبه رغبه حيوانيه فى امتلاك شىء لم يكن يحلم بامتلاكه لان المسافه بينهم بعيدا جدا ؟ والاجابه .. بالطبع لا .. الذى كان يسيطر عليه هو الرغبه فى الامتلاك , لكن اذا كان يحبها فعلا كان تركها وشأنها لتعيش سعيده لم يغشها ويخدعها ويضعها امام امر واقع بمثابة اسوء واحقر الاوضاع .


الحب والإستعباد :
ان معظم الرجال يتعاملون مع نسائهم بمنطق الإستعباد اى بمنطق السيد وجاريته , وتعتقد المرأة وهما ان استعباد الرجل لها من منطلق الحب فلو لم يكن يحبها لم يقيدها بعبوديته طوال الوقت وهذه السذاجه والسطيحه تذكرنى بقصة رجل من اشباه الرجال كان دائما يقول لخطيبته انا بحبك حب عبادة ويصف حبه لها وكأنه حب اسطورى خارق للعادة وكان اذا اتصل على خطيبته على تليفونها الجوال ووجده مغلق ثار وبشدة ويعاقبها وكأنها فعلت شىء يستحق ان تهان عليه وكأنها ليست حرة تغلقه وقتما تشاء وعلى حسب ظروف عملها واوقات راحتها , واذا اتصل عليها ووجدها نائمه لانها عادت من عملها متعبه مرهقه يثور ايضا ويهينها وبشدة ويظل يؤنب فى ضميرها لانها كانت نائمه وكأنها ليست إنسانه من حقها ان تنال قسط من الراحة وكأنها المفروض عليها ان تظل مستيقظه طوال الوقت حتى اذا اراد سماع صوتها لايمنعه شىء وكأنها ملكيه خاصه ! , ثم طلب منها ان تترك عملها رغم موافقته على عملها قبل الخطوبه  وعدم رفضة لعمل المرأة بصفه عامه معللا ذلك , انه يعود من العمل فى حاجه الى ان يحكى كل ماحدث ويحكى عن الاشياء التى سببت له الضيق فإذا كانت تعمل لن تستطيع الانصات له لانها هى ايضا ستكون عائدة من عملها مرهقه اذن تترك هى عملها لتتفرغ له وخاصه وقت عودته من العمل ! , اى منطق هذا يجعل الرجل يتحكم فى الانسانه التى ارتبط بها تحكم السيد فى العبد ؟ ايكون من شدة حبه لها ؟؟؟ لا اعتقد لان الحب احترام وتقدير ورغبة فى رؤية الحبيب هادىء مرتاح , لكن هذا الشىء الذى كان يطلق على نفسه رجل كان اهم شىء عنده ان يستمتع بها وبصوتها فى اى لحظه وقتما يشاء وحتى ان كان على حساب راحتها وهدوء اعصابها وشعورها بالرضا , اذن لاعلاقة بين الحب والاستعباد بل الحب علاقة حرة تسمو فى سماء صافيه نقيه لاتعرف الانانيه والاستعباد والتعدى على الحريات بل الذى يحب يحب ان يرى حبيبته سعيده هادئه  وليس انسانه لاقيمة لها .

الحب والأنانية :
أجد الأنانية من الحبيب تجاة حبيبته كثيرة جدا بل تحتل مساحة كبيرة من قصص الحب والغرام واجد ايضا الخلط بين الحب والانانية شائعه ومنتشرة فى أذهان الحبيبات "الفتيات" ولعل قصة الفتاة التى احبت بكل كيانها شاب لم يكمل دراسته ليس لاى ظروف بل لانه لايميل الى الدراسة ولايحتاج الى الوظيفه والتى تركت دراستها الجامعية رغم تفوقها تلبية لطلبه اجدها قصة تمثل الانانيه بكل المقاييس واجد سذاجة الفتاه وسطحيتها متجليه طوال الاحداث , وسألتها  لماذا طلب منكِ ان تتركِ دراستك الجامعيه ؟ قالت وهى فخورة به .. لانه يغار على وبشدة من زملائى الشباب ! اهى غيرة ؟ ام احساس بالنقص من ناحيتها لانها هى ستكون صاحبة شهادة عاليه وهو لم يحصل الا على الاعدادية ؟؟ لو كان يحبها حقا لتركها تصنع لنفسها مستقبل حتى اذا تدهورت الدنيا فى اى حاول من الاحوال وتوفى مثلا او لم يسعد معها واضطر الى الطلاق او اصبح مفلس ليس لديه مال ينفق عليها وعلى الاسرة لاتحتاج الى احد ولا تمد يدها لاى انسان مهما كان , لو كان يفكر فى مستقبلها ويريد ان تصبح لها قيمة وكيان لكنت اقول انه يحبها حقا , لكن الذى يحب لايساعد او يطلب من حبيبته ان تفسد حياتها او تضيع مستقبلها هباء لايحب ان يرى حبيبته لاقيمة لها ولاكيان معللا ذلك بانها غيرة , اى غيرة يا رجل التى تجعلك تصنع من انسانه احبتك بكل كيانها لاشىء وبلامستقبل لو كنت تحبها لكنت تحملت الغيره اذا كانت فعلا هى السبب حتى تكمل دراستها ويصبح معها شهادة تكون سلاح لها تدافع به عن نفسها من غدر الزمان ,وبعد الزواج جعلها خادمة تحت اقدام والدته معللا ان والدته اهم انسانه عنده فى الدنيا فما المانع ان تخدمها رغم انها بصحه حيده ولاتحتاج لمن يخدمها ! .

الخلاصة :
إن الحب كائن روحانى يتسلل الى الوجدان فيحتله بكل قوته فيعيش فى القلب والعقل والروح وتمتزج الاحاسيس بكيان الانسان فلا يقوى على ان يعيش بلا حبه او بعيدا عن حبيبه وان قدر الزمان البعد فلا يعترف الحب بالمسافات ويحيا فى عالم روحانى قائم بذاته لايفهمه البشر ولايدركه اى انسان سوا الحبيبان فقط

أما الشهوة فهى شىء أخر يبعد كل البعد عن الحب فلا هناك علاقة تربط بينهم ابدا فالشهوة علاقة بين أجساد وليست بين أرواح او قلوب بدليل ان هناك الملايين من الازواج الشهوة بينهم قائمه بشكل منتظم لاينقطع ابدا رغم انعدام الحب بينهم

ان الحب ليس مجرد اعجاب او رغبة طارئه , ليس الرغبه الملحه فى الامتلاك او إشباع الرغبه او السيطره والتسلط بصرف النظر عن ان كان هذا الامتلاك سيكون سبب لسعادة الطرف الاخر ام لا

الحب لايعرف ابدا منطق الغش والخداع , لايعرف منطق الرسم والتخطيط المسبق بهدف تطبيق سياسة الأمر الواقع وسلب الحريات والإفتراء من الأقوى على الاضعف انه لايكن حب ابدا لكن ربما نقول انه سطو مسلح او سرقة بالإكراه , فهى احبتك على اعتقاد انها ستجد معك السعاده لامن اجل تجد معك كل ما ترفضه وتكرهه ولايتماشى مع شخصها وفلسفتها

إن الحب الحقيقى هو ان الحبيب عندما يسقط فى قاع التيه بين جوانب نفسه وتطلعاتها وتضيق على انفاسه قضبان الدنيا التى تشبه دوامه بإتساع وعمق الدنيا بأسرها وفى لحظة تحرر من هذا التيه يجد نفسه بين نفسه بين احضان الحبيب حيث الامان والحرية وفى وسط الاذدحام والتيه يجد ان الحقيقة هى حبه لهذا الانسان

الانانيه فى التفكير لا تمثل حبا ابدا بل شيئا فجا مغلفا بغلاف الحب الشديد , فالذى يحب انسان يتمنى له السعاده لا يحطم مستقبله لا يفقده انسانيته لايتعامل معه بمنطق الاستعباد ويسعد برؤيته خاضع لقوانينه الاستبداديه  الحيواينه او يسعد عندما يراه فقد كل مظاهر الجمال وبهت رونقه حتى لايصبح شىء له قيمه تلتفت له انظارالناس من حوله ان هذا ابدا لم يكن حب انه مجرد رغبه حيوانيه تستتر خلف ستارالحب لتكن اكثر جمالا فى عيون الاخرين , اذن فإن ما يعرفه الناس عن الحب هو مجرد اشياء تشبه الحب لكن ليس لها علاقة به  .


إيمى الأشقر

الحب والشهوة

إن الحب الحقيقى هو ان الحبيب عندما يسقط فى قاع التيه بين جوانب نفسه وتطلعاتها وتضيق على انفاسه قضبان الدنيا التى تشيه دوامه بإتساع وعمق الدنيا بأسرها وفى لحظة تحرر من هذا التيه يجد نفسه بين نفسه بين احضان الحبيب حيث الامان والحرية وفى وسط الاذحام والتيه يجد ان الحقيقة هى حبه لهذا الانسان .

من موضوع الحب والشهوة

الحب والشهوة

الانانيه فى التفكير لا تكن حب ابدا بل شىء حيوانى مغلف بغلاف الحب الشديد , فالذى يحب انسان يتمنى له السعاده لا يحطم مستقبله لا يفقده انسانيته لايتعامل معه بمنطق الاستعباد ويسعد برؤيته خاضع لقوانينه الاستبداديه  الحيواينه او يسعد عندما يراه فقد كل مظاهر الجمال وبهت رونقه حتى لايصبح شىء له قيمه تلتفت له انظارالناس من حوله ان هذا ابدا لم يكن حب انه مجرد رغبه حيوانيه تستتر خلف ستارالحب لتكن اكثر جمالا فى عيون الاخرين , اذن فإن ما يعرفه الناس عن الحب هو مجرد اشياء تشبه الحب لكن ليس لها علاقة به  . من موضوع الحب والشهوة

الحب والشهوة

الحب لايعرف ابدا منطق الغش والخداع , لايعرف منطق الرسم والتخطيط المسبق بهدف تطبيق سياسة الأمر الواقع وسلب الحريات والإفتراء من الأقوى على الاضعف انه لايكن حب ابدا لكن ربما نقول انه سطو مسلح او سرقة بالإكراه , فهى احبتك على اعتقاد انها ستجد معك السعاده لامن اجل تجد معك كل ما ترفضه وتكرهه ولايتماشى مع شخصها وفلسفتها .

من موضوع الحب والشهوة

الحب والشهوة

ان الحب ليس مجرد اعجاب او رغبة طارئه , ليس الرغبه الملحه فى الامتلاك او إشباع الرغبه او السيطره والتسلط بصرف النظر عن ان كان هذا الامتلاك سيكون سبب لسعادة الطرف الاخر ام لا . 
من موضوع الحب والشهوة

الحب والشهوة

أما الشهوة فهى شىء أخر يبعد كل البعد عن الحب فلا هناك علاقة تربط بينهم ابدا فالشهوة علاقة بين أجساد وليست بين أرواح او قلوب بدليل ان هناك الملايين من الازواج الشهوة بينهم قائمه بشكل منتظم لاينقطع ابدا رغم انعدام الحب بينهم .

من موضوع الحب والشهوة

الحب والشهوة

إن الحب كائن روحانى يتسلل الى الوجدان فيحتله بكل قوته فيعيش فى القلب والعقل والروح وتمتزج الاحاسيس بكيان الانسان فلا يقوى على ان يعيش بلا حبه او بعيدا عن حبيبه وان قدر الزمان البعد فلا يعترف الحب بالمسافات ويحيا فى عالم روحانى قائم بذاته لايفهمه البشر ولايدركه اى انسان سوا الحبيبان فقط  . 
من موضوع الحب والشهوة

الحب والشهوة

ان الناس تخلط ما بين الشهوة وهى احساس عارض وليس دائم بل يحضر فى الجسد فى لحظه ويختفى فى اكثر الاحيان وبين الحب الذى لايتأثر بالزمان او بالمكان لان مكانه القلب الذى يسكن بين الضلوع وهو احساس روحانى وليس جسدى .

 من موضوع الحب والشهوة

الحب والشهوة

ان الشهوة الذكورية ليست بالضرورة ترتبط بالحب بل عادة ترتبط بإحتياج الذكرالى انثى ليس اكثر من ذلك .  من موضوع الحب والشهوة

الحب والشهوة

الحب علاقة حرة تسمو فى سماء صافيه نقيه لاتعرف الانانيه والاستعباد والتعدى على الحريات بل الذى يحب يحب ان يرى حبيبته سعيده هادئه وليس انسانه لاقيمة لها . من موضوع الحب والشهوة

الخميس، 22 مايو 2014

الانسان

فى قاع التيه سائرين وغطاؤنا الغفله ممزوجه بالشهوة لكل مادى ووسط كل هذا التيه للبطون الحظ الاعظم من الفكر والتدبير , بماذا سوف نملؤها اليوم وبماذا سوف نملؤها غدا ؟عجيب امرك ايها الانسان رغم انك تعلم انك فى طريق الرحيل بلا عودة ! #إيمى_الاشقر

الجمعة، 9 مايو 2014

الجريمة مابين الإختيار والإضطرار

الجريمة مابين الإختيار والإضطرار

بقلم / إيمى الأشقر


مقدمة
ان الانسان بالفطره يميل الى ان يكون شىء مرموق وله قيمة ووضع جدير بالاحترام فى المجتمع الذى يحيا به ولكن اذا كانت النتيجه تختلف عن الفطره بدرجة كبيرة جدا فالبتالى هذا يؤكد ان هناك اسباب ودوافع قوية اقوى من الشخص جعلته ينحدر الى هذه النتيجه التى بسببها نبذه المجتمع , ونجد فى حوارات المحققين او الصحفين مع المنحرفين اخلاقيا وخاصه نزلاء الاحداث والذين تربوا فى ملجأ الأيتام ثم اتجهوا الى الجريمة فيما بعد اسئله تتكرر كثيرا ومنها .. لم تشعر بالذنب عندما ارتكبت هذه الجريمه ؟ لم تتذكر الله وعقابه عندما فعلت هذا ؟ لم تشفق على الشخص الذى اهنته او ظلمته ؟ اين كان ضميرك عندما فعلت هذا ؟ وسوف اجيب على هذه التساؤلات من خلال النقاط التاليه :

التنشئة الإجتماعية
نجد فى المجتمع الطبيب والقاتل , الضابط والحرامى , شيخ مسجد وأخر محترف فى النصب والإحتيال ومتخصصين فى إيذاء الاخرين , ولكن لما هذا الاختلاف لماذا اصبح لدينا مواطن له وضع مرموق وقيمة اجتماعيه  ؟ ولما اصبح لدينا ايضا المنحرف والمجرم  ؟ ان هناك فرق كبير جدا بين الشخص الذى نشأ فى اسرة بين أم وأب قاموا على تربيته وتعليمه وهدفهم الاساسى فى الحياة ان يصبح هذا الابن شىء له قيمة مرموقه فى المجتمع فوقفوا بجواره بكل طاقتهم المادية والمعنويه  وعلمهم وثقافتهم وغرثوا فيه حب العلم وحب الارتقاء بالذات حتى وصل الى هذه النتيجه وهى النتيجه الطبيعيه لشخص نشأ فى اسرة ربته على قيم ومبادىء وقدمت له كل اسباب ومقومات النجاح , اما المنحرف او المجرم الذى عادة مايكون تربى فى ملجأ  للأيتام او الاحداث وهذه الاماكن والتى بدورها يعيش فيها الفرد فى ظروف قاسيه وربما يتعرض للاعتداء اللفظى والجسدى وربما الجنسى ايضا ويحرم تماما من جو الاسرة المعتاد , نشأ فيها الفرد وهو لايعرف من هو ؟ وماهو اصله وحقيقة قصته ؟ ولكن الذى يعرفه جيدا ويستشفه من معاملة الاخرين له انه شخص لاقيمة له وربما يكون جاء الى الدنيا بطريقة غير شريعة وغير مشرفه لاى انسان والقائمين على رعايته فى دار الايتام او الاحداث مجرد موظفين يؤدوا وظيفتهم ويتقاضوا راتبهم فقط وربما يكونوا غير مؤهلين علميا ونفسيا للتعامل مع هذه الشريحه من افراد المجتمع فيساعدوهم على تضخم كراهيه النفس وكراهيه الاخرين بلا وعى وتضخيم حجم السخط بداخلهم تجاة المجتمع , فلذلك وجود اسرة للفرد او عدم وجودها سبب اساسى فى النتيجه التى يصل اليها الفرد ان كانت نتيجه سويه او غير سويه .

وجود الضمير من عدمة
ان الضمير يتكون بداخل الفرد خلال التربية والتنشئة الإجتماعيه وذلك من خلال قيم ومبادىء واصول يتشربها من اسرتة منذ ان يصبح لديه قدرة على الفهم والادراك حتى يصير رجل فيبدأ بالتصرف من منطلق الاخلاق والقيم التى غُرثت بداخله بواسطة اسرته مع نفسه ومع الاخرين ومع المجتمع بصفه عامه اى ان وجود الضمير لا ياتى من فراغ ويتراوح مدى قوة وتاثير الضمير على صاحبه بإختلاف تنشئتة الإجتماعيه وبالتالى فإن الفرد الذى كانت تنشئتة الإجتماعيه فى ملجأ للايتام او الاحداث او اساسا هو طفل شوارع وتم إلحاقه بهذه الاماكن لم يكن لديه اسرة او على الاقل فرد قريب منه يغرث فيه قيم ومبادىء ويعلمه كيف يكون لديه ضمير حى ليكون عضو صالح فى المجتمع ولذلك فان انعدام الضمير لدى هؤلاء الاشخاص لدرجة انهم يقدمون على  ارتكاب الجريمه بمنتهى البساطه بلا ضمير يسيطر عليهم او يجعلهم يتراجعوا عن فعل الجريمه او يشعرون بالذنب بعد ارتكابها شىء طبيعى جدا ورد فعل طبيعى لفرد لم يجد من يغرث بداخله  الضمير الحى الذى يلومه على ما ارتكبه من ذنب او اذى للاخرين .

الاحساس بالأخرين
ينشأ الطفل فى أسرة تحيطه بالرعايه والحب والحنان وتسعى جاهدة لتحقيق كل رغباته ويتفانى الاب والام بكل قوتهم فى  تحقيق السعادة وتلبية طلبات هذا الطفل فيجد الطفل نفسه كائن محبوب مدلل وبالتالى ينشأ بينه وبين اسرته ارتباط عاطفى ويبادلهم الحب والحنان واظهار مدى تعلقه العاطفى بهم وبالتالى يتربى الطفل على احساس الحب المتبادل بينه وبين اسرته وايضا بينه وبين افراد عائلته من ناحية الام وناحية الاب ومع مرور الوقت وبعد غرث بذرة الحب والعطاء بداخله يدرك معنى الاحساس بالاخرين لان الحب والاحساس شعور متبادل نتيجة الارتباط العاطفى بينه وبين افراد اسرته وعلى حسب درجة العطاء والاحساس به يصبح لدية قدرة على العطاء والاحساس بالاخرين , ولكن ماذا عن الطفل الذى جاء الى الدنيا فوجد نفسه بلا اسرة وبلا عائله تحبه وترعاه ووجد نفسه فى ملجأ ايتام يتعامل بفطور وقسوة واهانه واستحقار من كل الافراد القائمين على رعايته فلا يصبح لديه ارتباط عاطفى بينه وبين اى شخص وايضا لايدرك معنى الارتباط العاطفى فهو ليس لديه اى عاطفه تحيط به فكل من حوله مجرد موظفين يقومون باعمالهم فقط ؟ ثم يخرج الى المجتمع الكبير فيصبح شخص منبوذ اجتماعيا ويتعرض للاهانه المعنويه نظرا لانه تربى فى ملجأ ايتام او تخرج من إصلاحيه وبالتالى ينفر منه المجتمع ويهينه بكل اشكال الاهانه سواء لفظيه او معنويه او جسديه فهل هذا الشخص الذى ربما كان مرفوض وغير مرغوب فيه منذ ان كانت والدته تحمله فى بطنها والتى لايعرفها لاترغب فيه ثم جاء الى الدنيا ليجد نفسه وحيد بلا مصدر للامان والحنان والحب ولم يعرف سوى الاهانه وجرح المشاعر فقط هل هذا الشخص ممكن ان يكون لديه احساس بالاخرين ؟ او يستطيع ان يتعاطف مع الاخرين ؟ بالطبع لا لانه لم يعرف يوما معنى للعطف والاحساس ولم يجد من يعلمه للاحساس معنى وبالتالى يكون الاحساس بالاخرين معدوم نهائيا لانه لم يشعربه احد يوما ما .

الناحية الدينيه
اى إنسان لدية شخصية متعددة الجوانب ولعل الجانب الدينى احد واهم جوانب الشخصية وهذا الجانب مثله مثل باقى الجوانب التى تتكون لدى الفرد خلال عملية التربية والتنشئة الإجتماعية ويكتسبة الفرد من خلال اسرته المحيطة به والتى تزرع فيه حب العبادة وحب الله والخوف منه وتضع فى عقله الخطوط العريضه لعلاقته بربه والخوف منه , اما الفرد الذى وجد نفسه فى الشارع بلا اسرة او فى ملجأ او إصلاحيه فلم يجد احد يعلمه ويغرث فيه القيم والمبادىء الدينيه وحب الله والخوف منه ومنطق الله فى التعامل مع عبادة وبالتالى هؤلاء الاشخاص يقدمون على فعل الخطأ او الجريمه بلا رادع نابع من صميم انفسهم او ضميرهم لانهم افتقدوا من يعلمهم ويربيهم على الايمان والخوف من الله وبالتالى لايشعر مثل هذا الشخص الذى افتقد الاسرة التى تربيه وتعلمه وتغرث فيه القيم والمبادىء بالخوف من عقاب الله عند الاقدام على الجريمه او بعد الانتهاء منها .
  
التكوين النفسى
طالما ان الطفل الذى نشأ فى الشارع او فى ملجأ او فى إصلاحية لم يجد لدية اسرة تعلمه وتربيه وتغرث فيه القيم والمبادىء فمن الطبيعى ان يكون مجرد من الضمير , لم يكن له اسره تغرث فيه علاقته بربه بالطبع سيكون شخص لايخاف الله , لم يكن لديه اسرة تكسبه الحب وتعلمه الاحساس بالاخرين بالتالى لن يكن لديه اى احساس بالاخرين اطلاقا لانه لم يتعلم هذا او يكتسبه , طالما انه لم يعرف فى حياته سوى الاهانه والاعتداء بكل اشكاله واساليبه فبالتالى سيكون شخص عدوانى عنيف همجى حاد الطباع لايعرف شفقه ولا رحمه يكن بداخله طاقة من الحقد والغل والسخط على المجتمع فلن يتردد فى إيذاء الاخرين وطالما انه نشأ على الحرمان والحرمان هو الذى شكل وكون الجوانب الاساسيه فى شخصيته وتكوينه النفسى  فهو لن يعرف سوى منطق الحرمان بكل انواعه سواء العاطفى او المادى وبالتالى لن يتردد فى اشباع احتياجاته حتى لو كانت على حساب ايذاء الاخرين فلم يكن هناك احد يشعر به او يقدر احتياجاته او يرحمه بل لم يجد من الاخرين سوى الحرمان مع الاهانه وبالتالى هذا الشخص بتكوينه النفسى يميل الى البعد عن المجتمع والميل والقرب الى الاشخاص التى تشبهه فى النشأه والتكوين النفسى وفلسفة الحياة  لانه لن يشعر بالنقص معهم ولن ينظروا له نظرة دونيه لانهم مثله فى كل شىء بالاضافه الى انه لن يحافظ  على نفسه او صحته وربما يميل الى تدمير الذات بطريقه لاشعوريه لانه منذ ان كان جنين فى بطن امه وهو غيرمرغوب فيه وبالتالى ليس لديه الاحساس بقيمة الذات والرغبه فى الحفاظ عليها .

إختيار ام إضطرار
اذا جئنا بطفل صغير وقولنا له ماذا تحب ان تكون عندما تكبر ؟ سنجد الاجابات اما طبيب , مهندس , طيار , صحفى , ضابط  ,... وكذلك الفتيات ايضا فالانسان بطبيعته يميل الى المهن البراقه التى لها مكانه عاليه ومميزه فى المجتمع فاذا اصبحت النتيجه عكس الفطره بمسافه تقدر ببعد السماء عن الارض فهذا يعنى ان هناك اسباب ودوافع وظروف دفعت الشخص بكل قوتها وجبروتها لينحدر ويصل الى تلك النتيجه الغير سويه اطلاقا ولكن على الانسان عندما يصبح اكثر نضوجا ويتمتع بقدر عالى من الحريه ان لايستسلم للظروف ويحاول جاهدا ان يغير الواقع ويصنع من نفسه انسان جديد جدير باحترام نفسه والاخرين فإذا كانت البدايه من صنع القدر فلنجعل النهايه بصنع ايدينا وقوة ارادتنا ورغبتنا فى ان نكون اعضاء صالحين فى المجتمع وكلا على حسب قوة ارادته ورغبته فى تغير الواقع .



دور المجتمع والحكومة فى حياة هؤلاء الافراد
ان الشخص الذى تربى فى ملجأ او فى إصلاحية المجتمع لن يقبله بسهوله واحتمال اكبر انه لن يقبله ابدا لانه معروف تاريخه جيدا ولن يثق فيه المجتمع او يحترمه ولذلك على المصالح الحكوميه المسؤله عن مثل هؤلاء الافراد ان توفر لهم وظائف فى مصانع او ورش لتضمن لهم مصدر رزق حلال وحتى لايدفعهم الاحتياج الى فعل الحرام وارتكاب الجرائم من اجل لقمة العيش و على المجتمع  ايضا الا يتصرف ويقيم الفرد على اساس النتيجه التى وصل اليها متجاهلا الاسباب التى ربما تكون رغما عن إرادته بكل المقاييس ويحاول ان يعطى لهم فرصه ليبدئوا حياة طيبه شريفه ولتكن صفحه جديدة بالنسبه لهم مع انفسهم ومع المجتمع .

إيمى الأشقر













الخميس، 8 مايو 2014

من اجل تطوير الذات

الشخص الذى يشعر بالنقص الافضل ان يحاول ان يطور ويرتقى بنفسه افضل من ان يعيش فى #صراع دائم مع نفسه ومع الاخرين وفى #النهايه لن يتخلص من #الاحساس بالنقص لانه هو #الحقيقهالوحيده فى حياته . #إيمى_الاشقر

#الشخص الذى يشعر بالنقص

#الشخص الذى يشعر بالنقص يحاول جاهدا اعطاء #الاخرين ايحاء بالنقص حتى يشعرهم بالاهانه والضيق وهنا يشعر هو بالنصر والراحه اعتقادا منه انه بهذه الطريقه يتخلص من احساسه بالنقص واحساس الاخرين بتلك #الحقيقه ,,,, هذا الشخص , شخص ضعيف والضعف يكمن فى العقل لان القوه الحقيقه هى قوة #العقل ورجاحته .#إيمى_الاشقر

الاثنين، 5 مايو 2014

أحذرى هذة التصرفات مع صديقتك العزباء



أحذرى هذة التصرفات مع صديقتك العزباء

بقلم / إيمى الأشقر


لكل سيدة متزوجة ولديها اطفال لها زميله او صديقه ربما تكون فى نفس العمر السنى لكنها لاتزال عزباء كما انها متأخرة فى سن الزواج وهذه الشريحه من النساء تكون على درجة عاليه من الحساسيه فليست كل الامور او كل الكلمات تمرعليها مرور الكرام بل ربما كلمات تكون تلقائيه اوعاديه تجرح احساسها وتشعرها بالنقص والضيق وتتسبب بطريقة مباشرة او غير مباشرة فى ازمة نفسيه حادة بالاضافة الى انها لن تستطيع التعبير عن ما يسبب لها الضيق وما يجول بخاطرها احزنها وربما يكون ابكاها وهى فى وحدتها حفاظا على كرامتها وكبريائها وحتى لاتقلل من قيمة نفسها امام الاخرين , وحتى لاتتسببى فى جرح مشاعر صديقتك العزباء احذرى تلك التصرفات والكلمات فى حديثك معها :


أولا : لا تحكى لها عن علاقتك الحميمة مع زوجكِ
احرصى ألا تحكى لصديقتك  التى لاتزال عزباء عن علاقتك الحميمة مع زوجك حتى لاتثيرى  رغباتها تجاه الجنس الاخر وهى ليس لديها زوج ومصدر لاشباع رغباتها مما يسبب لها الضيق , وايضا لاتتعمدى ان توضحى لها ان زوجك يحب ممارسة العلاقة الحميمه معكِ كل ليله وانتِ لاتفضلين ذلك وانه شىء مرهق وغير محبب الى نفسك حتى لا تسببى لها الضيق والحسره على نفسها وحتى لاتجعليها تقول لنفسها انا ليس لدى مصدر لاشباع رغباتى وهى عندها وتدلل عليه فتثيرى غيرتها وتسببى لها الشعور بالضيق والعجز فهى انسانه لديها رغبات واحتياجات مثل اى انسان وفى نفس الوقت محرومه وتفتقد المصدر لاشباع احتياجاتها .


ثانيا : لاتحرصى على ان تحكى لها مشاكلك مع زوجكِ فقط
لاتحكى لصديقتك التى لاتزال عزباء دائما عن المشاكل والخلافات التى تحدث بينك وبين زوجك وتتجنبى ان تحكى عن شىء جيد فى حياتك متعمده حتى تحمى  نفسك من الحسد لانكِ بهذة الطريقه تجرحى احساسها وبشدة لانها تدرك جيدا انكِ متعمدة وانكِ تخافى على نفسك وعلى اسرتك منها وحتى لاتجرحى مشاعر انسانه ليس لديها اى ذنب فى كونها تاخرت فى سن الزواج تجنبى ان تحكى اى شىء عن حياتك جيد او سىء وان كنتِ لاتثقى فى اى شخص سواها فعليكى ان تحكى عن المشاكل وعن الاشياء الجيده التى تحدث من زوجك لكِ او تجنبى الحديث عن حياتك الاسريه نهائيا معها .


ثالثا : لاتذكريها دائما انكِ اصبحتى تختلفى عنها
دائما فكرى فى الحديث قبل ان تتحدثيه مع صديقتك العزباء التى تأخرت فى سن الزواج فلا تتحدثى عن نفسك انكِ اصبحتى شىء اخر اصبحتى زوجة وأم وربة منزل ولهذه المرحلة طابعها الخاص واسرارها وخباياها وتشعريها انها بعيده عن هذه المرحلة وهذه الحياه وهى لن تفهمك جيدا ولن تكون على درايه بما يجول بداخلك او بما تشعرى به فلقد لاحظت مع بعض الاصدقاء ان صديقه بعد زواجها ابتعدت عن صديقتها التى لاتزال عزباء واقتربت وبشده من صديقه اخرى متزوجه واصبحت ملتصقه بها دائما على اعتقاد انها اصبحت هى الاقرب لها لانهم يعيشون نفس الحاله , واحرصى الا تستمرى طوال الوقت تتحدثى عن نفسك ولاتعطى لها فرصه فى التحدث عن نفسها وكأنها ليس لديها ما تتحدث عنه هى الاخرى وتشغلى تفكيرها بحديثك فهى لديها هى الاخرى ما يشغل تفكيرها ويستحق تركيزها فيه .

رابعا : لاتشعريها انكِ سيدة مهمه وهى تعيش حياة فارغه لاقيمة لها
احرصى ان تتجنبى هذه الجمله مع صديقتك العزباء التى تأخرت فى سن الزواج .. ( يعنى انتِ وراكِ ايه ؟؟؟ ) هذه الجملة تشعر العزباء بالضيق الشديد وكأنها لانها ليست متزوجه فهى ليس لديها فى الحياة شىء مهم بل تعيش حياة فارغه لا قيمه لها لانها لاتمتلك زوج واطفال , واذا قالت انها لاتنام جيدا تجنبى هذه الجمله .. ( وماتنميش كويس ليه ؟ ) فهى تشعرها بكم عدم الاحساس بها وبكيانها فهل لانكِ لديكِ مايجعلك تسهرين من اجله مثل زوج واطفال وهى ليس لديها هل هذا سبب يجعلها تنام نوم عميق ؟ فهى انسانه لديها مايشغل تفكيرها ويؤرقها ويجعلها لاتنال قسط كافى من الراحة , فاحرصى الا تتحدثى عن نفسك دائما وتضعى نفسك فى اطار السيدة المهمه المشغوله والتى لديها مايشغل تفكيرها طوال الوقت اما هى صاحبة حياة فارغة ليس لها قيمه ولا معنى  ولاتنسى ان ربما تكون هى تفعل فى حياتها اهم مما تفعليه انتِ بكثير وان الاهميه مسأله نسبيه  واذا كنتِ ترين ان اعمال المطبخ والمنزل  ورعاية الاطفال اهم شىء فى الحياة فربما يكون هى لديها اهتمامات هامه جدا بالنسبه لها واهم مما تفعليه انت فى منزلك ومع اسرتك .

خامسا : لاتذكريها دائما بانها تاخرت فى سن الزواج
تجنبى هذه الجمله مع صديقتك التى تأخرت فى سن الزواج .. ( ايه مش ناويه تتجوزى بقى ؟؟ ) هل الزواج والمعروف عنه انه قسمة ونصيب  امر ملك يدها ؟ وحتى لو كانت معروف عنها انها هى التى ترفض العرسان ولها مواصفات خاصه  هذه الجمله تشعرها بالعجز لانها واقفه عند مرحله لاتقوى على تخطيتها والانتقال الى مرحلة اخرى هى انسانه تريد ان تستقر فلاتشعريها بالعجز والتأخر بتلك الجملة التى لامعنى لها الا انها اصبحت عانس وعليها ان تتزوج اى رجل لتنهى هذه المرحلة الحرجه .

سادسا : لاتشعريها بانها ليس لديها من تدخر اموالها من اجله
تجنبى هذه الجملة ... ( انتِ بتحوشى عشان مين ؟ انتِ ليه بتشترى دهب هتسبيه لمين ؟ انتِ بتودى فلوسك فين لاعندك بنت ولا ولد ؟ ) يالها من كلمات جارحه وبشدة تشعر اى انسان ان وجوده فى الحياة لن يدوم كثيرا وكالشجره التى ليس لها جذور فلا داعى لجرح المشاعر واحرصى على تجنب اللامبالاه فى الحديث مع انسانه مشاعرها مجروحه لانها وحيدة وليس لها شريك لحياتها وربما لن يكون لها .

سابعا : تجنبى ذكر رقم "5" فى حديثك معها
من المعروف فى مجتمعنا ان رقم "5" فى الموروث الشعبى يحمى من العين والحسد وطبعا المتزوجه تخشى على نفسها من حسد التى لم تتزوج بعد وتتعمد ذكر رقم "5" كثيرا اعتقادا منها انها بذلك تحمى نفسها واسرتها من الحقد والحسد ولان هذه المعتقدات سائدة ومعروفه لذلك تجنبى ذكر هذا الرقم مع صديقتك التى تأخرت فى سن الزواج حتى لاتجرحى مشاعرها وتسببى لها الضيق والحزن فيكفى انها حزينه على نفسها ومجروحه من داخلها وتعيش حياة غير مستقرة فلا داعى ان تؤذى مشاعرها فهى لديها من الجروح مايكفيها ويزيد واذا كنتِ تخافى على نفسك واسرتك من الحسد تجنبى ان تحكى اى شىء عنكِ او عن اسرتك .

ثامنا : تجنبى الحديث عن السن  
نعلم جيدا ان مسألة السن مسألة محرجه جدا بالنسبة للسيدات فكل سيدة لاتحب ذكر سنها حتى لو كانت متزوجة ولديها ابناء وبالطبع المتأخرة فى سن الزواج يكون ذكر السن اكثر احراجا لها فهى تقدمت فى السن وربما تكون تجاوزت سن الشباب ولاتزال فى نفس المرحلة ولم تصبح زوجة وأم ومسؤلة عن اسرة فهذا شىء يسبب لها الضيق الشديد والاحساس بالنقص وتجنبى ايضا ان تقولى لها لماذا ترفضين هذا العريس هل تعتقدين نفسك مازلتى  صغيرة  ؟؟ لاداعى للجرح فهى مجروحه بما فيه الكفايه , وتجنبى ايضا ان تتحدثى عن تواريخ الميلاد وتذكرى تاريخ ميلادها امام الاخرين حتى لاتسببى لها الاخراج والضيق .

تاسعا : لاتبالغى فى تعاطفك معها
ان كنتِ متعاطفه مع صديقتك التى تأخرت فى سن الزواج وتشعرى بالتعاطف معها وعلى حالها لاتبالغى فى التعاطف معها لان احساسها انكِ متعاطفه معها سوف يؤذيها ايضا ويشعرها انها انسانه ناقصه يحاول الاخرين جبر خاطرها وادخال الفرحه على كيانها المكسور الحزين الوحيد ولذلك تجنبى ان تدعى لها بالزواج او بصلاح الحال فى وجهها وفى كل مرة تتحدثين معها حتى لاتشعريها انها انسانه فى مأزق تحتاج الى الدعاء والى التعاطف معها فالتعاطف سوف يجرح مشاعرها ايضا مثل الكلام الجارح .


إيمى الأشقر
للتواصل من خلال الفيسبوك : 
https://www.facebook.com/emy.alashkar