الجمعة، 27 يونيو 2014

النفس البشرية

ان الانسان عندما يرى نفسه الكامنه بين ضلوعه متجسده فى شىء ما امام عينه يرى هذا الشىء .. شىء جميل
ليس لانه شىء جميل ولكن لانه يعبر عنه ويرى فيه خبايا نفسه التى لايعرفها احد وقد يكون هو لايستطيع ان يعبر عنها بنفسه .




ربما يموت الانسان دون ان يكتشف حقيقة نفسه ولكن قليلين الذين يكتشفون الحقيقة .. فقط  لانهم ارادوا اكتشافها .




لابد من الاصطدام بصخرة التجارب حتى يعرف الانسان مدى قوة تحمله وحقيقة معدنه . 


وكيف يعرف الطالب انه لديه القدرة على إجتياز إمتحان بدون إمتحان  ؟ وكذلك الابتلائات  هى اختبار لقوة إرادتنا لنعلم مدى قوتها ووجودها من عدمه . 

الأحد، 22 يونيو 2014

الحب

ما ارخض الكلام واسهله , وما اصعب الافعال واثقلها , لذلك فان الحب بما يفعله الحبيب من اجل حبيبته وليس بما يلقيه على اذانها . #إيمى_الاشقر





ليست المشكلة انى رأيتك بل اننى رأيتك كما تريدنى ان أراك ولكن كان المفروض ان أراك كما ينبغى ان أراك . #إيمى_الاشقر

الخميس، 19 يونيو 2014

اقوال إيمى الاشقر

الشدة المبالغ فيها  والقيود لن تعصم الشاب او الفتاة من السقوط فى علاقات صبيانيه غير مهذبه بالعكس وانما الحريه مع الضوابط الاخلاقيه والتوجيه الذكى الحكيم هو الحل الاسلم .إيمى الاشقر 

كل شىء يفقد لذته بعد امتلاكه .إيمى الاشقر 



تركيزك وانتقادك لنفسك سيجعلك تضع يدك على نواقصك وتحاول اكمالها , اما تركيزك وانتقادك للاخرين لن يفعل لك شىء سوى زيادة فى ميزان سيئاتك وستظل انت كمان انت ناقص فى صفاتك زائد فى سيئاتك .إيمى الاشقر 



ان الابواب لن تفتح على مصراعيها الا بالقرب من الله فلا تطرقوا ابواب مغلقه وانتم بعيد لانها لن تفتح ابدا .إيمى الاشقر 


الشك بين الزوجين  .. منبع الجحيم. إيمى الاشقر 


الزوجة تجد ما ينقصها مع زوجها فى زملاء العمل ومع الاغراب عنها فكن ذكى ايها الزوج واعمى عين زوجتك عما سواك من الرجال بالعطاء واشعارها بانوثتها دائما . إيمى الاشقر 


يا ضحية الانانيه ..
لاتبكى فانتِ من قدمتى نفسك هديه وتنازلتى بلا حساب
فلاتعاتبى ولاتلومى الا نفسك ولن يجدى البكاء
وماقيمة اللوم والعتاب بعد الانهيار والعذاب ؟   
لملمى بقايا كبريائك وارحلى فما عاد شىء يستجدى البقاء . إيمى الاشقر 



اذا فضل  الانسان العمى  على البصر فلا يلوم الا نفسه التى تعشق الظلام .  إيمى الاشقر 


عندما يتعملق الاقزام اعلم انهم ناقصون يعانون من عقدة الدونيه .  إيمى الاشقر 


الأربعاء، 18 يونيو 2014

إقرأ

ضيق الافق سبب من اسباب الضياع   .  


الممنوع مرغوب والمحجوب مرغوب  اكثر. 


الجهل هو الحاجز المنيع الذى يحول بين الانسان والحقيقة . 


كن صاحب عقلية مستقله والمسؤل الاول عن قرارتك وتصرفاتك ولاتترك لجام حياتك ومستقبلك فى يد والدك يذهب بك اينما يشاء وفقا لأهوائه الشخصية ثم تعود تبكى وتلقى عليه بالمسؤلية بحجة طاعة الوالدين , طاعة الوالدين بالبر والتقوى وليس بالإنسياق الاعمى والتابعيه وانعدام الشحصية .


لاتضعى ثقتك فى نفسك على اساس جمال ملامحك ولكن ابحثى فى داخلك على موهبه , قدرات عقليه , ملامح شخصية متميزة ودعميها بكل قوتك لتطفو على السطح وتنالى بها اعجاب وتقدير كل من يعرفك وتلفتِ نظر كل من يقترب منكِ بجمال جوهرك وليس بجمال ملامحك وفى  هذه الحالة اذا كنتِ قبيحة لاداعى للحزن .


ان الجهل بمنطق الله سبحانه وتعالى فى خلق البشر والكون هو السبب وراء كفر الانسان احيانا .. إقرأ وتعلم لتعى ان الله يستحق الايمان والحب العظيم الذى ليس بعده حب او ايمان .


الثلاثاء، 17 يونيو 2014

الحياة

ربما يكون الشىء الذى ليس له فائدة اليوم يكون هو كل شىء غدا .. دائما لاتقيم الشىء على اساس الوقت الحاضر بل انظر الى المستقبل المجهول والذى ربما يكون هذا الشىء فيه وقتها هو كل شىء او يكون هو الشىء الذى تستند عليه ويعينك على الحياة .. فلذلك احرص على كل شىء وستكتشف فائدته فيما بعد فالدنيا لاتبقى على حال واحد ابدا  .

الزواج

احيانا يكون الابتذال الطريق الى الزواج ولكنه ايضا طريق تفقد فيه الانثى كبريائها وثقة شريك حياتها فيها مما يجعلها تتعذب من داخلها طوال حياتها ويؤرقها احساسها بالإنحطاط , ولذلك التمسك بالمبادىء والاخلاق والكرامة والكبرياء فوق كل اعتبار حتى لو اصبحتى عانس .  #إيمى_الاشقر

البداية

لا تنساق خلف أهوائك من البداية وحتى يفوت الاوان ثم تعود تبكى وتطلب العون .. حكم عقلك من البدايه حتى لاتندم بعد فوات الاوان . 

الروح والجسد - بقلم / إيمى الأشقر

الروح والجسد


بقلم / إيمى الأشقر



إن الروح والجسد صديقان لاينفصلان ابدا الا عند موت الإنسان الذى يملك كلا منهما , ولكن تنفصل الروح عن الجسد احيانا وتغادرة وترحل عنه ثم تعود اليه مرة ثانية وذلك فى حالة النوم يستمر الجسد وكل الاجهزة المكونه له فى حالة عمل لاينقطع ولكن الروح تعيش لحظات بعيده عنه تعيشها فى عالم غامض يعتبر من الغيبيات المطلقه فكل ما نراه اثناء النوم من حلم او رؤيا فالروح هى التى تراها وليس الجسد ولكن احيانا تعبر الروح عن إحتياجات الجسد واحيانا تعبر عن شىء نابع من العقل الباطن واحيانا ترى اشياء من عالم الغيب ...

الروح والحلم  
ان الانسان عندما يحتاج الى قضاء حاجته اثناء النوم على سبيل المثال الحاجة الى التبول مثلا فنراه يرى فى الحلم انه يتبول على نفسه وهو نائم وفجأة يستيقط يكتشف انه فى حاجة ملحه لقضاء حاجته والتبول فورا وهنا الروح عبرت عن إحتياج الجسد

احيانا عندما ينام  الانسان وهو يفكر فى شىء ما يشغل تفكيره ويسيطر على عقله فكره بعينها يرى فى الحلم اشياء تعبر عن هذه الفكره وفى الحقيقة ان الاشياء التى يراها هى مجرد انعكاس لما يجول بالعقل الباطن وهنا عبرت الروح عن العقل الباطن وما يشغله وما تم تخزينه به سواء مخزون قديم او حديث وكلاهما يعتبر حديث النفس وما يشغلها وبالتالى فى هذه الحاله نقلت الروح الى الانسان صورة ممزوجة باحساس يعبر عن العقل الباطن وما يحويه من افكار وإحتياجات

ولكن يختلف الحلم عن الرؤيا فالرؤيا هى رسالة من الله سبحانه وتعالى لتكن تبشير بخير او تحزير من شر وترى الروح الرؤيا ولكن لاتسعد بها او تحزن الا بعد استيقاظ الانسان من نومه ويبدا فى ادراكها جيدا وبعدها اما ينتابه القلق او الراحه وهذا لان الرؤيا ومعناها انتقل من الروح الى العقل البشرى والذى بدا فى القيام بعمله وهو التفكير ومن التفكير ينتج الشعور الذى يسيطر على الانسان بعد تحديد معنى الرؤيا والرساله الموجهه فيها اليه ان كان خير شعر بالراحه وان كان شر انتابه القلق

ويبدو ان علاقة الروح بالجسد عند النوم تحددها المسافه التى ترحل اليها الروح فاحيانا ارى حلم وكأنه معى فى غرفتى واحيانا يكون بعيد ومشوش واحيانا اخرى اراه بعيد جدا لدرجة انى لا استطيع ان اراه وعندما استيقظ من نومى اشعر وكأن روحى تعود الى جسدى بصعوبه وكأنها اتيه من مكان بعيد جدا جدا .. السر يكمن فى سر الروح

قال الله سبحانه وتعالى } وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ {
الزمر – 23


الفرق بين الشخصية والروح
وهناك فارق بين الشخصية والروح فنجد الناس تقول فلان شخصية تتمتع بقدر عالى من الذكاء الإجتماعى وفلان روحه حلوة جدا , بالفعل هناك فارق بين الشخصية والروح فشخصية الانسان هى من صنع عقلة المفكر وتربيتة وتنشئتة الإجتماعية والبيئة التى احاطت به ونشأ بين دروبها بالإضافة الى مستواه العلمى والثقافى والفكرى وايضا التكوين النفسى وكذلك مستوى العقل فكلها عوامل تساعد فى تكوين وصناعة الشخصية , بالإضافه الى ان الشخصية مقيدة بالجسد التابعه له ولاتستطيع مغادرته او الإبتعاد عنه حتى فى نومه نجد الانسان ينام على سريرة بشكل يعبر عن ملامح شخصيته وعن جوانبها الاساسيه وعلى سبيل المثال نجد الإنسان الذى يفتقد الحنان ولايثق فى الأخرين ويحافظ وبشدة على خصوصياته وخاصه مع الاخرين نجده ينام فى وضع الجنين فى رحمه امه .... ونجد ان الشخصية تعرف الخوف والقلق من كل شىء يحيط بها ولكنه غير مرئى مثل ارواح الاموات والجن والشياطين وينتباها الرعب عند التركيز فى لحظة انتباه بان هؤلاء المخلوقات متواجدون معها فى نفس المكان ولكنها لاتراهم وينتابها الرعب منهم بسبب قدراتهم على إيذاء البشر او الإضرار بهم

أما الروح فهى ملك للجسد ولكنها تتحرر منه وتغادرة احيانا ثم تعود اليه مرة ثانية ونجد ان الروح حرة بلا قيود فهى تسمو الى عالم الغيب وترى الموتى وتتقابل مع ارواح اخرى فى عالم الغيب وتتعارف عليهم , الروح لاتعرف الخوف من الاموات او الجن او الشياطين فنحن فى الاحلام نرى الموتى ونتحدث معهم وربما يكون السبب تواجد ارواحهم معنا خلال فترة نوم الجسد ومع ذلك لانشعر بالخوف اما اذا رأى الانسان وهى مستيقظ ميت امامه جاء من عالم الاموات ويقف امامه ويتحدث معه فماذا يشعر وقتها الابالرعب الذى ربما يجعله يفقد الوعى من شدة الخوف او ربما يموت بالسكته القلبيه من شدة الخوف

هناك سيدة تعانى من مس الجن قالت لى انها تكون نائمه وتشعر بالجنى يرقد فوقها وتشعر انها تراه جيدا وتحاول ابعاده عنها والتخلص منه وفجأة تبدا فى الإستيقاظ وتشعر انها كانت بين النوم والاستيقاظ  وكأنها لحظات غفله  , كما قالت انها عندما تكون حالتها النفسيه سيئه جدا يحضر اليها وعندما تكون روحها المعنويه مرتفعه جدااا لايحضر ولاتراه ابدا , ولكن كيف رأته وعيناها مغلقتان وهى نائمه ؟ وكيف حاولت تدفعه وتتخلص منه وهى نائمه وجسدها فاقد للقدرة على المقاومه لانه نائم ؟ اذن فإن الروح هى التى رأته وهى التى حاولت ان تدفعه وتتخلص منه والقدرة على مقاومته هى قدرة الروح ورغبتها فى المقاومة بدليل انها عندما تكون روحها المعنويه عاليه لايحضر اليها ولاتراه وعندما تكون حالتها النفسيه سيئه وضعيفه ياتى اليها اذن فان القوة هنا هى قوة الروح والعجيب ان ترى وتقاوم وتحاول التخلص بلا خوف او تراجع


هل الروح هى التى تقود الإنسان فى الحقيقة ؟
ربما الروح هى التى تقود الإنسان فى الحقيقة , لان العقل يقود الجسد ويساعده على الفهم وإدراك الحقائق المادية والعقل بأخذ بالأسباب المنطقية ويرتبها ويحللها ويستنتج من خلالها الحقيقة التى على الجسد ان يتبعها , فمثلا اذا اقدم انسان على مشروع تجارى يفكر بعقله ويضع امام عقله كل عناصر اقامة المشروع فيجد العقل انها منطقية وبالتالى النتيجة هى النجاح والعكس صحيح ولكن نجد الإنسان من داخله شعور يقودة الى شىء عكس الذى استنتجه العقل رغم وجود كل مقومات النجاح او العكس ولكن السؤال هنا ماهذا الشىء ؟ ومن اين اتى ؟ ان هذا الاحساس جاء من الروح الشفافه المؤمنه بقضاء الله والتى تعى جيدا ان النجاح توفيق من عند الله وان الفشل هو قدر الله ايضا او ربما يكون هذا الاحاس إلهام من الله لروحه بالحقيقة الكامنه خلف الغيب فربما هناك مشروع توفرت فيه كل مقومات النجاخ ورغم ذلك فشل وهناك طالب صاحب قدرات عاليه جدا ورغم ذلك لم يتوفق فى الالتحاق بالدراسة التى يحبها ورغم انه بذل اقصى مجهود واخذ بالاسباب الا انه كان لديه احساس قاطع انه لن يحقق هدفه وبالفعل صدق احساسه وتلاشت الاسباب وتأثيرها , فلماذا جاؤه هذا الاحساس رغم انه يمتلك كل مقومات واسباب النجاح وتحقيق الهدف ؟ ان الاحساس اتى من الروح التى تستشف الحقيقة من بعيد او يلهمها الله سبحانه وتعالى بالغيب ويبدو  ان الروح وقدرتها على توقع ما سوف يحدث له علاقة بعلاقة العبد بربه ولكن الله واعلم


هل الروح تمرض مثل الجسد ؟
احيانا يمرض انسان ولايقوى على الحركة وبالكشف عليه يجد الطبيب ان جسده خالى تماما من اى مرض عضوى فما هو سبب المرض اذن طالما ان الجسد خالى من الداء ؟ ربما يكمن الداء فى الروح فربما تكون تعانى من متاعب نفسيه جعلتها تمرض وجعلتها تشعر انها سجينة هذا الجسد الذى اساء اليها ولم يحسن معاملتها الذى لم يهتم برغباتها وميولها , الذى لم يهتم بحالتها النفسيه وتفريغ شحنتها السلبيه اول باول , لم يقدم لها مقومات السعادة والراحة , الذى ابتعد عن الله فاصاب روحه بالنفور والإرهاق من متاعب الدنيا وسخافاتها وحقارة اهلها وربما يكون ارهقها بكثرة تعامله مع شخصيات مريضه وارواح عقيمة وعقول فقيرة فسئمت منه وباتت رافضه له لاتطيقه ولاتطيق الاستمرار معه فهى تريد ان ترحل او تتحرر منه وتبتعد عنه , انها تشعر انها سجينة وتريد الحرية او على الاقل مساحة للتخلص فيها من شوائب علقت بها وتراكمت واذدحمت حولها حتى اصابتها بالإختناق الشديد ولكن كيف يساعد الانسان روحه لتشفى اذا مرضت ؟

بالنظر الى السماء : فالنظر الى السماء يأخذ البصر الى اللانهائية ويجعل الروح تسمو وتعلو وترتفع الى مستوى بعيد جدا عن مستوى الدونية الذى تعيش فيه مع الضيق والملل من الدنيا والبشر  وبعد دقائق سنجد الروح راقت ونست ما يؤذيها ويؤلمها وتاهت سابحه فى سماء شاهقه لانهائية غامضه ساحرة وسحب تبهر العين بتصميمها وحركتها التى تأخذ العقل .

بالجلوس امام البحر :  البحر وامواجه تذهب معهم الهموم وتغتسل الروح وتستنشق الهواء النقى فتتخلص الروح من سجنها بين ضلوع الصدر وتشعر بالتحرر والراحة .

بالمشى بهدوء وعلى انفراد :  ان المشى ينشط الدورة الدمويه ويهدأ الاعصاب ويجعل العقل يفكر بمنطقية اكثر ويعطى المواضيع حجمها الطبيعى بعيدا عن العصبيه والضغوط , فتهدأ الروح وتشعر بالتحرر بعيدا عن قيود البشر والتواجد بينهم .

بقيام الليل : ان الصلاة فى جوف الليل لها سرها وسحرها فهى تنقى الروح من كل شوائبها وضغوضها فنجد وقت السحر وقت روحانى وبشدة ونشعر ان الله قريب منا جدا رغم انه قريب طوال الوقت بالفعل ولكن انفراد الانسان بربه فى هذه اللحظات الهادئه والناس جميعهم نيام له تاثير رائع جدا على الروح فالروح فى هذا الوقت تشعر انها حرة بلا قيود بعيدا عن البشر الذين يقتحمونها دائما بتواجدهم او بحديثهم , يصلى الانسان يركع ويسجد ويطلب من الله العون ويفرغ كل ما بداخله من حزن فى سجده بينه وبين ربه بلا تردد وبمنتهى الحرية , ويقرأ القراءن الكريم فيجد فيه رسالات من الله سبحانه وتعالى اليه ليصبر ويحتسب ويفوض امره الى الله ويبشرة بما يسره , وينظر الى السماء ويسبح بحمد الله ويتمتع بجمال وروعة السماء فى هذا الوقت مع اصوات الديوك التى تنبهنا بوجود الملائكه من حولنا ليحملون دعائنا الى الله عز وجل حقا انه جو ملائكى وساحر ويأخذ الروح من سجنها الى الفضاء الواسع لتتمتع برحمة الله وعظمته وقدرته التى فاقت الوصف وليس لها حدود  وتشعر الروح كم هى حرة طليقه ولها رب سوف يسعدها ويحقق لها امنياتها ومن قوته عز وجل تستمد قوتها وقدرتها على المقاومة فتنهض من سكناتها وتعود الى الحياة من جديد بعد ان امتلكتها الرغبة فى الرحيل عن الجسد بلا عودة .


هل الروح تحب وتكرهه ؟

من عجائب الروح انها تتواصل مع الاخرين فنجد الارواح تتواصل وتميل او تنفر , تحب او تكرهه بدليل ان هناك الكثير من الاشخاص ربطت بينهم احاسيس ومشاعر قوية سلبية او إيجابية  , توافق او نفور عن بعد ولم يرى احدا منهم الاخر مثل التواصل من خلال مواقع التواصل الاجتماعى مثلا فنجد شخصيات يتقاربون وبشدة وشخصيات اخرى تتنافر وبشدة ايضا وكذلك علاقات حب انتهت بإرتباط رسمى ثم  الزواج وفى هذه الحالات الروح هى التى قامت بعملية التواصل ومن العجيب ايضا انهم عندما التقوا معا على ارض الواقع كلا منهم شعر انه يعرف الاخر وليست هى المرة الاولى التى يراه فيها وذلك لان الارواح تعارفت مسبقا قبل العيون

وهناك ايضا شخصيات تُحب من روحها وليس من شكلها او شخصيتها فكثيرا نجد انسان الناس تقول عنه انه محبوب لان روحه جميلة جدا , وايضا شخصيات تكون مكروهه من روحها فنجدها صاحبة روح ثقيلة على من يراها او يتعامل معها , ونجد ايضا شخصيات يعرفون بعضهم البعض شكلا فقط وليس بينهم اى تواصل عن قرب ويشعرون بالنفور من بعض وكأن بينهم احساس متبادل بالكرهه

وايضا هناك اشخاص عندما نراهم نشعر وكاننا لم نراهم للمرة الاولى وكأن بيننا وبينهم علاقة قديمة او معرفه سابقه ونشعر بالإرتياح لهم وبقربهم من القلب ويبدو ان هؤلاء الاشخاص قد تكون تعرفت عليهم ارواحنا واحبتهم فى عالم الغيب ثم عرفناهم على ارض الواقع فيما بعد  لذلك انتابنا شعور بالمعرفة السابقه

ومن عجائب الروح ايضا ان العاشقين عندما بفترقوا يشعر كلا منهما ان روحة تفارقه وكأنها تكاد تغادر جسدة ولماذا هذا الاحساس اهو فراق بين شخصين يبعد بينهم البعد المكانى ام هو فراق ارواح لذلك انتابهم هذا الاحساس ؟ اعتقد اذا كان الفراق فراق اجساد سوف يبعد بينهم حدود فاصله ومسافات فلماذا الشعور برحيل الروح ؟ اذن فان الروح هى التى تعشق وتتحد مع روح الطرف الاخر ولذلك يشعرون ببعضهم البعض فى البعد ويكون بينهم تواصل روحى ويتبادلون المشاعر والاحاسيس وعند الفراق تكاد الارواح تزهق اعتراضا وحزنا والما على فراقهم عن بعضهم البعض

ولذلك فإن سر الحب وسر العشق يكمن فى الروح بدليل ان هناك رجل يترك الجميلات ويعشق إمرأة قبيحة الملامح وعندما يحاصره المجتمع من حوله مطالبين بالتفسير فنجد الاجابه هى .. اعرف انها قبيحة الملامح ولكن روحها جميلة وبحب وبعشق روحها وليس شكلها

حتى الرياضين نجدهم عند الخسارة يقولون .. علينا ان نتحلى بالروح الرياضية ولايقولون .. علينا ان نتحلى بالأخلاق الرياضية السامية , ومن يتحلى بهذه الروح نجده محبوب بين زملائه ومفضل لديهم , واضح ان الروح هى منبع كل شىء سواء كان جميل او قبيح

وعن عائشة رضى الله عنها قالت سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول }  الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف {   صحيح البخارى



ان الروح هى السر الأعظم الذى يحيا بداخل الإنسان ورغم ان الروح والجسد والعقل يعملان ضمن منظومة واحدة وبدقة متناهيه والأنسان هو صاحب الكيان الذى يضم كل هؤلاء بين ضلوعه الا ان الانسان نفسه لايستطيع ان يدرك حقيقة الروح التى تحيا بداخله او يضع يده على سر من اسرارها او يقودها ويسيطر عليها سيطره تامه فأنها شىء اعظم واعلى من قدرة العقل البشرى على الإدراك والفهم وفوق قدرتة على التفكير فالتفكير فى سر الروح لن يجدى فكل الافكار التى يستطيع ان يفرضها العقل البشرى بقدراته المحدوة ضيقة الأفق ستكون فى مستوى اقل بكثير جدا من مستوى التفكير فى الروح وحقيقتها فالروح هى السر الأعظم فى كيان الإنسان .
 قال الله سبحانه وتعالى : }وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا{   - الإسراء –85

وقد اوحى لى الحديث عن الروح والجسد بهذه الخاطرة  :

العين تخشى من مات وتهابه .... والروح تسبح معه وتستمع الى كلامه
وتسمو وتعلو وتغوص .... فى عالم الغيب بلا قاموس
ومن خلف العقول تسبح وتحوم .... وبعيدا عن الجسد ترحل وتعود
تعشق وتحب وتكرهه ... حره طليقه لا تُغصب
والجسد فى حالة انشطار .... نائم ومغلق العيون
ويرى احلام حامله للفرح او الشجون .... و روحه تسبح وتأتى اليه بأسرار
وتتعارف على ارواح وتطوف الاقطار.... وبعد نهاية رحلتها ترتد اليه فهو لها مباح  
فتدب فيه الحياة من جديد .... ويعيش مع ذكرى رحلة الروح وكأنها واقع بالتاكيد
وتراوده الذاكرة بصور مسروقه  مشوشه .... والعقل عاجز عن ادراك الروح وقدراتها  
والسر يكمن مع الروح .... والروح تسير على قوانين ربها
وما الجسد الا مكمن للروح ... والروح بأمره لن تستلم وعن السر تبوح .


إيمى الأشقر












الاثنين، 16 يونيو 2014

الشهوة


لاتسعى للمتعه المحرمه فهى ليست متعه انها لحظات راحله تتوهم فيها بالإستمتاع وفى الحقيقة هى تسقطك من مستوى الانسانية الى الحيوانيه وتاخذك من حرية العقل وقوة سيطرته الى عبودية الشهوة والادمان وستحرمك من المتعه فى الحلال حينما ياتى وقتها .

الجهل

الغرور , الجهل , الخلط بين الامور , الانانية , الجمود , السطحية , الضعف امام الهوى , العبودية للشهوات , الانسياق خلف الاخرين . فى النهايه نتيجته الفشل فى اى مجال من مجالات الحياة  . 

قصة حب فاشله

إن اكثر شىء يجعل الانسان يخطأ فى حق  نفسه ويحملها فوق طاقتها هو ان يخرج من تجربة قاسية محطم نفسيا بائس يائس يرى الدنيا كلها سوداء وكل الابواب من حوله مغلقه ويدخل فى تجربة جديدة اعتقادا منه انها ستساعده على النسيان وتحدى الألم ولكن تكون النتيجة هى إما الإنهيار العصبى او قرار مصيرى يجعله يندم الى اخر العمر , اعطى لنفسك مساحة من الوقت لتكن فاصل تصفى فيه ذهنك وتنقى قلبك بين التجربة الماضية والقرارات الجديدة لان لكل مرحلة ضغوطها العصبيه فلا تضع فوق اعناقك مالاتطيقه وتأخذها الى الإنهيار فى قاع التيه والندم . 

الأنانية

التضحية الى حد التفانى ونكران الذات نتيجتها الأنانية ومشاعر باردة , فلا تعطى على حساب نفسك فان ذبلت نفسك لن يعيد اليك احد رونقها من جديد . 

الجهل

الجهل هو منبع الداء وفى العلم يكمن الدواء .  

الأحد، 15 يونيو 2014

الاحلام

يبدو ان علاقة الروح بالجسد عند النوم تحددها المسافه التى ترحل اليها الروح فاحيانا ارى حلم وكأنه معى فى غرفتى واحيانا يكون بعيد ومشوش واحيانا اخرى اراه بعيد جدا لدرجة انى لااستطيع ان اراه وعندما استيقظ من نومى اشعر وكأن روحى تعود الى جسدى بصعوبه وكأنها اتيه من مكان بعيد جدا جدا .. السر يكمن فى سر الروح . #إيمى_الاشقر 

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

الأم والابن الاصغر

أيتها الأم التى تفرطى فى التدليل والعطاء لولدك الصغير خوفا من الموت الذى ربما يخطفك منه على حين غفلة انتِ لاتشبعيه بهذة الطريقه بل تصنعى منه مـــارد أنانى سوف يدهسك تحت أقدامه فيما بعد فأحذرى ...! #إيمى_الاشقر

الأحد، 8 يونيو 2014

مسوخ أسمه .. الأم - بقلم / إيمى الأشقر

مسوخ أسمه .. الأم

بقلم / إيمى الأشقر


المقدمة :
"الأم مدرسة" .. يالها من مقولة تحمل فى طياتها معانى عظيمة توحى بعظمة دور الأم فى حياة أبنائها وتوحى ايضا بأنها هى الأساس فى التربية والتعليم فهى التى تربى الأبناء على الأخلاق والفضيلة وهى التى تعلمهم كيف يكونوا اعضاء صالحين فى المجتمع نافعين لأنفسهم ولأسرهم فيما بعد وتقوم بوضع الخطوط العريضة لشخصيتهم وأساس الفلسفة التى سوف يسيروا عليها فى المستقبل ومن الطبيعى ان تربى الأم ابنائها وتعلمهم كيف يكون لديهم عقل يفكر ويدبر ولدية القدرة على إتخاذ القرار فالأم وظيفتها ان تُعلم وتُوجه وتدير كل مقومات التربية والتعليم حتى يصل الأبناء الى مرحلة الإعتماد على النفس وعندها عندما ينتهى دور الأم بنهاية وجودها فى الحياة تكون قد اتمت مهمتها على أكمل وجهه وتركت أبنائها فى يد أمينه وهى العقل السليم الذى قامت ببرمجته وإعدادة ليكون لدية القدرة على التفكير وإتخاذ القرارالسليم , ولكن إذا اختلت الموازين وحرصت الأم على ان تصنع من أبنائها مجرد ألة تتحرك بإشارة من أصابعها بلا ان تفكر ماذا سيكون مصير هذا الإبن الذى صنعت منه الة بلا عقل فهذه الأم ليست صاحبة عقلية سليمة بل إنسانه مريضه أنانية ولترضى أنانيتها المريضة وتشبع هوس السيطرة لديها اطاحت بحياة أبنها ومستقبله وضربت به عرض الحائط بلا ان تبالى وفيما يلى امثلة لمثل هذه الأم الغير سوية على الإطلاق :

الحالة الأولى : أم تعانى من الانانية المفرضة وهوس السيطرة فهى تريد ان يسير كل شىء فى حياة أبنها كما تريد هى وعلى حسب وجهات نظرها وبسبب وجهات نظرها التى كان على الابن الانسياق خلفها ان يتعامل مع خطيبته ببخل شديد جدا مما جعل خطيبته تنفر منه ويسقط من نظرها وبعد إتمام الزواج كان على ابنها ان يحكى لها كل شىء بالتفصيل  ولذلك جعلته  لايعاشر زوجته ويمارس معها العلاقة الحميمة كثيرا بحجة الحرص على صحتة وعلى زوجة ابنها ان تعيش حياتها بفلسفتها هى فى كل شىء حتى وان كانت لاتتوفق معها ولكونها انسانه لها ارائها ووجهات نظرها الخاصه ولكن عليها ان تنفذ فقط الاوامر التى تصل اليها من خلال زوجها وعليها ان ترفع شعار السمع والطاعة مما كان السبب الاساسى وراء كرهه زوجة ابنها لزوجها ولها وهذا الكرهه تحول الى إشمئزاز ونفور وحياة مستحيلة وبعد ان كانت زوجة ابنها تحبه وتتحمله وتتحمل مصاعب الحياة معه اصبحت تكرهه كرها شديدا لايوصف لانها وببساطة وجدت ان امة هى التى تدير الحياة وليس زوجها وهو مجرد بغبغاء يكرر ما لقنته له امة فقط  والنتيجة فشل ابنها فى علاقتة الزوجية ولكنها لم تعترف بانها هى السبب بل القت بالاسباب جميعها على زوجته التى تعانى من التكبر والاستعلاء لانها لم تنفذ تعليماتها واوامرها !! .

الحالة الثانية : أم هوايتها المفضلة جلسات النساء فكانت دائما تجلس ابنها وهو طفل بجوارها فى جلسات النميمة والغيبة والخوض فى الأعراض حتى اصبح اسلوبة مثل النساء تماما ويحمل نفس صفاتهم البذيئة , حطمت ثقته بنفسه متعمدة حتى لايبتعد عنها ابدا ويظل تحت سيطرتها ولايجرؤ ان يفعل شىء هى لاتباركة ولايقول شىء هى لم تلقنه اياه , كانت دائما تحكى له قصة الرجل الذى ترك والدته وابتعد عنها ليستقل بحياتة مع زوجته التى احبها واختارها ونتيجة لبعده عنها نزلت اللعنات فوق رأسة وهاجرت البركة حياتة وخانته زوجته التى تحدى اهله من اجلها والقت به فى الشارع واصبح متسول ينام فى الشوارع وعلى الارصفه بعدما كان عزيز قومة , وظلت هذه القصة امام عيناه وبعدما اصبح الطفل فى سن الرجال اكتشف انه ليس له علاقة بمعشر الرجال ولايربطه بهم شىء سوى الشكل والأعضاء التناسلية فقط  وقررت أمة ان تزوجة وكعادتها تقرر الشىء ثم تفرضه عليه مثل الاطفال مسلوبين الإرادة خطبت له فتاة يبدو عليها الهدوء والرقة ولكن الام التى تعتقد وهما انها ذكية خلطت مابين الهدوء والرقة وضعف الشخصية فباركت الزيجة على اعتقاد انها ستكون تحت وصايتها مثل ابنها تماما ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن فلقد اثبتت المواقف ان الفتاة صاحبة شخصية قوية وعقلية مستقله وتعلق بها الابن وتمسك بها ولكن الأم عندما صرح لها ابنها بكم حبه واعجابه بها اشتعلت نار الغيرة فى احشائها واخذت تشوهه صورة الفتاه فى عينيه وتحرضه على سبها والتعامل معها ببخل واجبارها على كل ما تكرهه وترفضه بحجة انها تريدة ان يكون رجل تخشاة زوجته ولانه مبرمج منذ الصغر على السمع والطاعة وان الذى لاينفذ كلام امة يدخل النار فكان ينفذ كل تعليماتها فور النطق بها وتبقر فى إيذائها نفسيا ومعنويا حتى كرهته ونفرت منه الفتاة وانتهت العلاقة بينه وبينها بالانفصال وهى النتيجة التى كانت تريدها الام المريضه الانانيه منذ ان لاحظت حب ابنها لخطيبته فهى لاتريدة يحب احد غيرها فلو احب اطاع وهى تريد ان تكون هى فقط من يحبها ومن ينفذ اوامرها وانتهت العلاقة بحرمان ابنها من الانسانه الوحيدة التى فهمته وحاولت مساعدته ليكون رجل ولكن امة لاتريدة ان يكون رجل حتى يظل تحت سيطرتها العقلية والفكرية طوال العمر .

الحالة الثالثة : أم لديها إبن واحد فقط وافقت زوجتة على ان تعيش معهم لانها سيدة كبيرة فى السن ولامانع ابدا ان تعاملها وتخدمها مثل والدتها ولكن الأم التى تريد امتلاك ابنها بمفردها ولاتعترف بانه صار رجل وله زوجة لها حقوق عليه كانت وظيفتها الاساسيه ان تعكر صفو العلاقة بين ابنها وزوجتة وكانت عندما يستيقظ ابنها من نومه وتلاحظ انه مارس العلاقة الحميمة معها ليلا كانت تظل طوال اليوم تشتم وتسب وتلعن زوجتة وتصفها بانها قليلة الادب والحياء ولاتحترم وجودها معهم فى بيت واحد ولم تكتفى وقررت ان ابنها ينام مع زوجته يوما ومعها يوما وبالطبع لبى ابنها الامر وترك زوجته تنام بمفردها اما الام التى لم يعد لديها سوى الافعال الطفولية هذه لم تكتفى بانها حرمت ابنها من زوجته بل اخذت تفتعل المشاكل وطلبت من ابنها ان يتركها تذهب الى بيت اهلها فهى لاتريد ان تراها امامها ولم تفكر لحظة واحدة ان ابنها مازال عريس جديد وانها بهذه التصرفات تحرمه من حقوقه كإنسان بل هى ترى ان حرمانه افضل من منطلق الحفاظ على صحته وفى الواقع هى لايهمها سعادة ابنها بل يهمها فقط ان تشعر بالإنفراد فى ملكية ابنها الوحيد .

الحالة الرابعة : أم لم تكمل دراستها وتزوجت وهى لاتزال صغيرة والطبيعى ان تميل الأم ان تجعل من ابنائها نموذج افضل منها ولاتجعلهم يفعلون نفس الاخطاء التى فعلتها هى فى الماضى ولكن الغريب ان هذه الام دفعت بناتها الى نفس الطريق ولم تكن متحمسه لجعلهم افضل منها بل ولم تشجعهم على الاهتمام بالدراسة وانما دفعت بهم الى نفس طريقها الذى هى الوحيدة التى تعرف نهايته وعاشتها بنفسها .

الحالة الخامسة : أم جاهلة ضيقة الأفق خلقت العداوة والحقد بين الأخوة بتفضيل احدهم على الاخر وبمدح احدهم وذم الاخر , بتدليل احدهم وقهر الأخر , بإعطاء مالايستحق اكثر مما ينبغى وحرمان من يستحق اكثر مما ينبغى , تحترم المفترى عالى الصوت وان كان لايستحق الاحترام وتتعامل بمنتهى اللامبالاة مع الطيب الراقى  رغم انه يستحق التقدير والاحترام لشخصه , انها جعلت من ابنائها مجموعة افراد تجمع بينهم الغربة بين اركان بيت واحد والاحساس الذى يحيا فى انفسهم هو الكرهه والحقد والغيرة والسخط عليها لانها هى السبب وراء كل هذه الاحاسيس العدوانية الغير عادية وكانت النهاية انها صنعت من احدهم مارد لايرى سوى نفسه وصنعت من الاخر قزم من داخله يكرهه كل من حوله .

الحالة السادسة : أم لم تبالى بالهمجية الطفولية  العادية فى فترة الطفولة فتحولت الى سلبيات مقززة فى فترة الرجولة , فمن العجيب ان أرى رجل شيك مثقف ينظف انفه باصبعه بمنتهى اللامبالاة وكانه شىء عادى جدا , والرجل الذى يعطس ولايضع يده على فمه , والفتاة الجميلة الرقيقة التى لاتهتم بنظافتها الشخصية , والكثير والكثير من التصرفات الهمجية المقرفه التى يفعلها الكبار بمنتهى اللامبالاة والسبب .. ان الأم فى فترة الطفولة لم توجه ولم تلفت نظرالطفل ان هذا التصرف عيب ولايصح ابدا وبالتالى من شب على شىء شاب عليه ولأن الام لم تتحرى الدقة فى تربية اطفالها وتقيم تصرفاتهم بل كانت وظيفتها الاساسية هى تنظيف المكان وإعداد الطعام وغسل الملابس واهم شىء ان يتناول الطفل الوجبات كاملة بلا ان تهتم ان تعلمه كيف ياكل وكيف يهتم بنظافتة الشخصية .

الخلاصة :
إن الأم التى تعانى من الأنانية المفرضة وحب التملك وهوس السيطرة وتريد ان يكون لجام الامور فى يدها الى نهاية العمر , إن الام التى تحطم ثقة ابنها فى نفسه ليكون تحت سيطرتها الى اخر العمر , إن الام التى تربى ابنها على انعدام الشخصية والتابعيه العقليه والفكريه لتكون هى صاحبة الراى وصاحبة القرار وهى اللسان الذى يتحدث به , ان الام التى جعلت ابنها اصم عن اى حديث سوى حديثها وصنعت منه بغبغاء فى صورة انسان , اريد ان اوجهة لكِ سؤال الا وهو .. طالما انتِ صاحبة العقل المفكر واللسان المتحدث الان ماذا سيفعل ابنك بعد موتك وموتك يعنى موت العقل المفكر المدبر وموت اللسان المتحدث ؟ هل فكرتِ فى مثل هذا اليوم ؟ ام شخصيتك السيكوباتيه  وعقليتك المريضة بهوس السيطرة وقلبك الذى يهوى حب التملك والإنفراد جعلوكِ تنسى انكِ ستموتين فى يوما ما وتتركين ابنك بمفردة وحينها سوف يجد نفسه بلا عقل يفكر وبلا لسان يملى عليه ما يقول وحينها اما ان يغرق فى شبر ماء ويقع فى قاع التيه او سيلجأ لاى شخص موثوق فيه يفكر له ويدبر له امره اى بأنانيتك ايتها الأم جعلتى من ابنك تابع طوال العمر ومجرد الة بلا عقل .

ايتها الأم الجاهلة ضيقة الافق انانية الطباع ان القدرة على التفكير وإتخاذ القرار تأتى بالممارسة ولذلك عليكِ ان تعودى ابنك ان يفكر ويتخذ قرارت تحت اشرافك ومتابعتك لحين ان يصبح رجلا يصبح لديه القدرة على التفكير والتدبير واتخاذ القرارات وبهذا تكونى قدمتى له خدمة عظيمة لانكِ صنعتى منه رجلا وليس شبه رجل .

ايتها الأم التى دفعتك غيرتك العمياء الى تدمير علاقة ابنك بزوجته او بالانسانه التى احبها حتى لاتشاركك فى حبة انثى اخرى , ايتها الحمقاء انكِ ام والام هى الحب الصادق الوحيد فى حياة الانسان اما الزوجة او الحبيبه فهى حب من نوع اخر حب ضرورى لاستمرار الحياة وان كنتِ تحبين ابنك اكثر من نفسك لان هكذا هى طبيعة الام عليكِ ان لا تنساقى خلف غيرتك العمياء فمن الطبيعى ان تسعدى بان ابنك يعيش مع انسانه يحبها وليس من الطبيعى ان يكون الشىء الذى يسعدك ان يعيش ولدك مع انسانه يكرهها وتكرهه  حتى لاتشعرى انتِ بالغيرة وتشبعى رغبة الامتلاك والانفراد بداخلك واذا دفعتك غيرتك الى التفرقه بينهم لان ولدك يحب زوجته فاعلمى انكِ لستِ أم بل شيطانه ترتدى ثوب الامومه .

الى كل إمرأة ستكون أم او أم لاطفال صغار عليكِ بالثقافه والإطلاع والمحاولة الدائمه  فى توسيع الافق حتى تكونى مَدرسة تعلم وتربى وتوجه وتخرج رجال ونساء صالحين اسوياء وحتى لاتكونى مجرد مربية تقومى بدور تستطيع ان تقوم به اى خادمة او مربية بالأجر , وعليكِ ان تضعى انانيتك جانبا لان الامومة تضحية ونكران للذات ولاتتركى نفسك تنساق خلف الاهواء الشخصية فتحطمى ابنائك بامتلاكك لهم وتسلطك عليهم .

إيمى الأشقر







السبت، 7 يونيو 2014

خواطر إيمى الاشقر

اشعر بالغرق يحاصرنى  ... والى قاع التيه يجذبنى
وياليت فى قاع التيه موضع لقدمى ... وعقلى من فوق راسى يثقلنى
والفكر كما عهدته لايرحمنى ... والظنون مع الشجون تهوى هدمى
والأوهام مع الأحزان من نفسى تسرقنى ... وروحى يوما بعد يوم تهجرنى
غادرتنى قوتى ولم تعد تحتملنى  .... وبعد طول صراع بين المجهول ونفسى
بدت ثورة نفسى على جسدى ..... واشتكى جسدى لنفسى
ونفسى حائرة مع افكار لا تجدى.... أأأأأأأأأأأه وكيف السبيل اليكِ يا راحة نفسى .
#إيمى_الاشقر   #المجهول   #أفكار    #خواطر   

الأحد، 1 يونيو 2014

الشيطان الضعيف - بقلم / إيمى الأشقر

الشيطان الضعيف

بقلم / إيمى الأشقر


دائما يتحدث الإنسان عن الشيطان واصفا اياه بأنه صاحب سلطان وجبروت قوى وشديد على عقل الإنسان ومسيطر بكل قوتة على تصرفاتة وردود افعاله ودائما يفتح أمامه ابواب المعصيه ويزينها له ونجد الإنسان حينما يخرج عن صوابه ويتعدى كل الحدود ينسب هذا الفعل الى الشيطان بأنه هو المسؤل عنه بجعله يخرج عن شعورة , بالفعل ان الشيطان عدو لبنى ادم الى يوم الدين وهذا مالايمكن ابدا إنكاره ولكن هل الإنسان ضعيف وساذج الى هذا الحد ؟ الذى يجعله فى يد الشيطان كقطة الشطرنج يحركها كيفما يشاء ؟ والى هذا الحد الإنسان مسلوب الإرادة ؟ ام الفكرة كلها قائمة على أساس إرادة الإنسان ؟ والشيطان هو مجرد شماعة ذات إمكانيات غيرعاديه تليق بأن نعلق عليها اخطاؤنا حتى لانعترف ونقف أمام حقيقة انفسنا ؟

والجواب الذى ليس هناك ادق او اصح منه هو فى كلام الله عز وجل , قال الله تعالى فى "سورة الحجر" ..

}قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ } .

وأجاب الشيطان بنفسه على الأسئله التى طرحتها فى البدابة  ..
 الشيطان الذى منذ ان خلقه الله وهو يريد ان يجعل كل بنى أدم فى جهنم وبئس المصير ولكنه لن يستطيع بديل انه وعد الله ان يغوى كل بنى ادم ولكن عاد واستثنى منهم العباد المخلصين وهذا اعتراف واضح جدا من الشيطان انه لن يستطيع إغواء كل العباد بل سيكون هناك حالات استثنائيه وهى .. العباد المخلصين لله ولعبادته عز وجل  , وكذلك الله سبحانه وتعالى قال له" ان عبادى ليس لك عليهم سلطان " ولكن عاد واستثنى  وقال " إلا من اتبعك من الغاوين " وهذا اقرار من الله عز وجل ان عباده ليس للشيطان عليهم سلطان إلا من الذين اتبعوا الشيطان وهم الغاوين الذين ضلوا وانقادوا للهوى .

ليس هناك اصدق ولا اعمق من كلام الله عز وجل لكى ادعم به وجهة نظرى المتواضعه ان الإنسان ليس لعبه فى يد الشيطان ولايضعف  أمامه بل الإنسان يضعف امام رغباته وميوله وعندما يقع فى الخطيئه ليرضى اهوائه الشخصيه ورغباته وشهواته ينسب السبب الى الشيطان ولان الإنسان لايحب ان يقف امام حقيقة نفسه ويراعى دائما ان يحافظ على صورته امام نفسه وامام الأخرين لايعترف بالحقيقة بل يعلق كل ماحدث على شماعة اسمها "الشيطان"

إن الإنسان حينما يضعف  , يضعف لانه لايريد ان يقاوم وحينما يخطأ بكامل إرادته فهو يخطأ لانه ضعف امام شهواته وأهوائه الشخصيه ولو كان يريد ان يحمى نفسه من الوقوع فى الخطأ او المعصيه لإستعان بالله ليقويه ويعصمه ويحميه ويأخذ بيده بعيدا عن المعصيه ولكن الإنسان ترك نفسه لنفسه ليرضى نفسه ثم القى بالمسؤليه على الشيطان

 ولكن طالما انك تعلم ايها الإنسان ان الشيطان هدفه ان يجعلك تخطأ وتعصى الله فلماذا تنصت اليه وتنساق خلفه ؟ هل لأنك ضعفت أمامه ؟ ام لأنك استعذبت كلامه ووجدته يتماشى مع أهوائك الشخصية ؟

كلنا ننساق الى المعصيه احيانا ولكن الذى انساق الى الزنا والذى انساق الى اكل اموال اليتامى والذى انساق الى تفسير القراءن واصدار الفتاوى لأغراض شخصيه , هل لانه ضعف امام الشيطان ام لانه انساق خلق اهوائه الشخصيه وارضاء شهواته ؟ انه بالفعل اغمض عينه عن الحقيقة وهو انه يعصى الله عز وجل وانساق بكل قوته فى طريق إرضاء نفسه فى المقام الأول وحينما اضطر الى ابراز مبرر قوى لجأ الى الشيطان ليكون هو السبب وراء كل هذه الافعال التى تنم عن نفس ضعيفه امام شهواتها ليس اكثر من ذلك

وفى الحديث عن الشيطان ومدى تأثيرة على الإنسان اذكر قصة رجل من الواقع الذى نعيشه عاش طوال حياته لايصلى ابدا , يشرب الخمر ويزنى مع من تنال إعجابه ويسهر فى الملاهى الليليه ولديه من الأموال الكثير التى تساعده على فعل كل ما يريده وفجأة تعرض لأزمه ماديه جعلته مفلس وهنا بدأ يعود الى الله بدأ يصلى ويصوم وامتنع عن السهر فى الاماكن التى تعود عليها واعتقدنا انه اهتدى لطريق الصواب وقرر ترك المعصيه ولكن بمجرد ان تحسنت الحالة الماديه ترك الصلاة وعاد كما كان الى المعصيه , هل الشيطان هوالذى جعله يعود للمعصية مرة اخرى ؟ ام كان قربه من الله بسبب الازمه التى تعرض لها وبمجرد ان فرجها الله عليه عاد ليرضى اهوائه الشخصيه وشهواته مره اخرى والتى هى صاحبة التأثير الأقوى عليه .

واذكر ايضا قصة فتاة تتظاهر بالإلتزام الدينى , شهوانية الطباع كانت فى اشد الاستعجال على الزواج وبمجرد ان تمت خطبتها على شاب من نفس نوعها يتظاهر بالإلتزام الدينى ولكنه شهوانى ايضا مثلها طلب منها ان يضمها فى صدره وان يقبلها وهى لم تتردد مطلقا بل وافقته واقدمت على هذه التصرفات بلا تردد ولم يعقبها ندم او تأنيب للذات فيما بعد ولكن السؤال هنا .. هل الشيطان هو الذى جعلها تضعف ؟ هل ضعفت امام إغراء الرجل لها ؟ ام هى ضعفت امام رغباتها المتوهجه ؟ ان الإجابه واضحه لاتحتمل الشك لانها انسانه شهوانيه اندفعت وراء إشباع رغباتها بلا تردد لانها لو كانت تريد ان تمتنع خوفا من الله لحاولت الامتناع والتصدى لرغباتها لكنها تركت نفسها تنساق خلف شهواتها التى كانت تريد ان ترضيها فى المقام الأول .

وفى ظل الحديث عن الإنسان الذى ينساق خلف رغباته وأهوائه الشخصيه مدعيا ان الشيطان هو السبب اذكر قصة اسرة ممن يدعون الإلتزام لإخفاء حقيقتهم عن اعين الناس , كل نساء الاسرة يغطون وجوههم ويرتدون العباءة السوداء والرجال ملتحين , حافظين للقراءن الكريم وبعض من الأحاديث التى يزخرفون بها حديثهم من اجل الإرتقاء بانفسهم فى اعين الناس كل ماهو حلال يرضى الله يفعل امام الناس اما كل ما يغضب الله يفعل فى السر خلف ابواب المنزل المغلقه , فكانوا يعشقون النميمة والغيبه والحديث عن الاعراض كان الفاكهه اللذيذه التى يسهرون عليها طوال الليل , يميلون الى الغش والكذب والخداع تجردوا من الضمير فى افعالهم ولكن المهم ان الناس لاتكن على علم بهذه التصرفات حتى يحافظون على مظهرهم امام الناس , كيف يكونوا حافظين للقراءن وللاحاديث النبويه الشريفه ويرددونها امام الناس من اجل الموعظة الحسنه ويفعلون عكسها ؟ كيف يغطون وجههم ويكشفون اعراض النساء بحديثهم عن اعراضهن وخصوصياتهن ؟ انه نفاق واضح يدعون التدين والالتزام فى العلن وبفعلون المعصيه فى الخفاء , فهل الشيطان هو الذى جعلهم يفعلون هذا وينزلون الى منزلة المنافقين ؟ ام انهم يشعرون بالنقص فارادوا ان يرتقوا فى اعين الناس فارتقوا على حساب الدين , ان القراءن الذى حفظوه لم يجعلهم يتغلبوا على اهوائهم الشخصيه لانها اقوى فى تاثيرها عليهم ولانهم عملوا عملية مونتاج للقراءن والسنه فكل ما لايتماشى مع اهوائهم الشخصيه تجاهلوه عمدا ولكن اذا كانوا يريدون الاصلاح من انفسهم لتذكروا كل الايات والاحاديث التى تحرم افعالهم وخصالهم البذيئه القذره ولكنهم لايردون تذكرها حتى لايبتعدوا عن الاشياء التى ترضى اهوائهم الشخصية التى تتعارض بشدة مع الاخلاق التى امرنا بها الله سبحانه وتعالى  .

كان الإمام الحسن البصري يقول .. } إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله ، فبغاك وبغاك- أي طلبك مرة بعد مرة - فإذا رآك مداوماً ملـَّكَ ورفضك، وإذا كنت مرة هكـذا ومرة هكذا طمع فيك.

وفى النهاية اود ان اقول ان الشيطان ليس بالقوة التى يتخيلها الإنسان بل هو ضعيف جدا امام قوة إرادة الانسان الذى قرر التمسك بحبل الله ولجأ اليه ليعصمه ويحميه ويجنبه الوقوع فى المعصيه والخطأ وان الذى ينساق خلف الشيطان هو فى الحقيقة انساق خلف اهوائه الشخصيه ليرضى نفسه وشهواته . إيمى الأشقر




الشيطان

إن الإنسان حينما يضعف , يضعف لانه لايريد ان يقاوم وحينما يخطأ بكامل إرادته فهو يخطأ لانه ضعف امام شهواته وأهوائه الشخصيه ولو كان يريد ان يحمى نفسه من الوقوع فى الخطأ او المعصيه لإستعان بالله ليقويه ويعصمه ويحميه ويأخذ بيده بعيدا عن المعصيه ولكن الإنسان ترك نفسه لنفسه ليرضى نفسه ثم القى بالمسؤليه على الشيطان . من موضوع #الشيطان_الضعيف #إيمى_الاشقر