الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

الإحتياج الجنسى والإتزان العصبى بقلم / إيـــمى الاشــــقر






الهدف من الدراسه :

تعانى الفتيات والشباب وخاصة المتأخرات فى سن الزواج بالفراغ العاطفى والرغبة المُلحة فى إشباع احتياجاتهم الغرائزية الاولية وهذا شىء طبيعى جدا الا ان المشكلة فى حد ذاتها هى عدم وجود الجنس الأخر والذى هو بمثابة المصدر لاشباع الاحتياجات العاطفيه والجنسيه للفرد مما يتسبب فى خلق طاقة بداخل الفرد تولد رغبة قوية فى إشباع الاحتياجات مع عدم توافر المصدر فتتحول تلك الطاقة العاطفيه الغرائزيه الى جمرة من العصبية والانفعال على ابسط الاشياء  وردود الافعال المبالغ فيها وميل الشخص الى التصرفات العدوانيه تجاه الاخرين بشكل تلقائى انفعالى , او تحول تلك الطاقه الى كتله من الاحباط والاكتئاب تسيطر على كيان الفرد نظرا لقوة عاطفته وانعدام المصدر لاشباعها , او ربما يتجه الفرد الى المتعه الذاتيه مثل ممارسة العاده السريه حتى يصل الى درجة الادمان وعدم التخلى عنها رغم اثارها الجانبيه من الناحيه الصحيه والنفسيه او البحث عن المتعه والاشباع من خلال مشاهدة الافلام الاباحيه والفيديوهات الجنسيه والدخول فى علاقات غير سويه من اجل تحقيق المتعه فقط , وتهدف الدراسه الى طرح بعض الحلول لتوجيه  فكر الفرد لشىء اخر هادف ومفيد  بهدف الانشغال عن التفكير فى اشباع الاحتياجات الغرائزية وذلك حتى لا يؤثر على سلوكه او قرارات مصيريه فى حياته وكذلك اتزانه العصبى والانفعالى .

الاسباب التى تؤدى الى وصول الفرد الى حالة الهياج العصبى :

ü     انغماس الفرد والتركيز القوى فى التفكير فى اشباع احتياجاته فقط وطوال الوقت .
ü     الفراغ وعدم انشغال الفرد بعمل او اهداف تشغل تفكيره وتملاء وقته .
ü     مشاهدة الافلام الرومانسيه التى تثير العواطف والمشاعر وتجعل الفرد يتمنى ان يعيش لحظات رومانسيه مثل التى يراها .
ü     مشاهدة الافلام او المشاهد المثيره للرغبات .
ü     الاستماع الى احاديث المتزوحين عن العلاقات الزوجيه واسرار الفراش مما يثير الرغبه بداخل الفرد .
ü     الشخص الشهوانى بطبيعته والذى يميل الى البحث عن مصادر للمتعه ويترك نفسه لها بلا قيود او رقابه .
ü     الدخول فى علاقات عاطفيه , فالعاطفه تعمل على تهيج المشاعر وبالتالى تتولد رغبه ملحه فى اشباعها .
ü     الاحباط واليأس وفقدان الامل فى اشباع الاحتياجات بالنسبه للمتاخرات فى سن الزواج يؤدى الى العصبيه المصاحبه بالضيق والتوتر.
ü     الكبت المستمر لما يجول بداخل الفرد يولد انفجار عصبى .


عينات البحث :

هناك اشخاص وبالتحديد فتيات يقبلوا على الزواج والهدف الاساسى هو امتلاك مصدر لاشباع احتياجاتهم فقط حتى لو كان زواج مبنى على اساس ضعيف مع غياب التوافق فى كافة النواحى ولكن الهدف الاساسى هو اشباع احتياجاتهم الجنسيه فقط . ( عينه 1 ) السن 25 عام , تزوجت رجل ليس بينها وبينه اى نوع من التوافق فهو اقل منها فى المستوى العملى والثقافى والاجتماعى وكذلك التربيه والتنشاه الاجتماعيه فقط من اجل الزواج فى حد ذاته ولتمتلك مصدر لاشباع احتياجاتها مع ملاحظة انها ترغب فى الزواج منذ ان كانت فى المرحله الثانويه .

هناك اشخاص تحولهم الرغبه فى ممارسة الجنس الى اشخاص اخرى تختلف عن حقيقتهم ذات طبع حاد جدا ومزاج عصبى طوال الوقت وردود افعال مبالغ فيها على ابسط التصرفات والميل الى الكسر والتحطيم والخبط وكل التصرفات الانفعاليه التى بمثابة تفريغ لشحنة غضب بداخلهم . ( عينه 2 ) السن 32 عام , متعلمه على مستوى عالى ومثقفه وجميله جدا وتشعر انها سيئة الحظ لم تحصل على مايليق بها فتحولت رغبتها فى اشباع احتياجاتها الى التعبير عن الرفض لسوء التقدير لها ولجمالها ومواصفاتها فى صورة عصبيه مبالغ فيها رغم انها بطبعا هادئة ومهذبه جدا .

هناك اشخاص الرغبة فى اشباع احتياجاتهم تاخذهم الى الانحراف الاخلاقى حيث الدخول فى علاقات غير سويه , مشاهدة افلام اباحيه , محاولة تحقيق المتعه باى طريقه حتى لو كانت مضطره نفسيا وجسديا او الدخول فى علاقات محكوم عليها بالفشل ومنتهيه ولن تستمر بهدف تحقيق المتعه فقط  . ( عينه 3 ) 32 عام , غير متزوجه ,  شهوانيه بطبعها , تترك نفسها لرغبتها تذهب بها حيث تشاء والهدف الاساسى هو ان تشعر بالمتعه فقط حتى لو كان على حساب الاخلاق والمبادىء والقيم .

هناك اشخاص عدم وجود مصدر لاشباع احتياجاتهم يجعلهم يتقوقعوا بداخل انفسهم ويغلفهم الاكتئاب والاحباط واليأس مع الحسره والالم على نصيبهم الذى جعلهم محرومين من احتياجاتهم الاوليه . ( عينه 4 ) 30 عام , غير متزوجه , فقدت الامل فى تجد مصدر يشبعها عاطفيا وجنسيا فاصابها الاكتئاب والاحباط مع الميل الى العزله عن المجتمع وتصرفات غير سويه .

الندم .. احيانا يكون الاحساس الاساسى فى حياة من تأخرت فى سن الزواج او المطلقه لانها اضاعت من يدها فرص كانت ستنقذها حاليا من الحرمان الذى تحيا فيه مما يجعلها ايضا تعيش بين قضبان الندم حبيسه بائسه . ( عينه 5 ) 34 عام , مطلقه , تشعر بالندم عند رغبتها الملحه فى اشباع احتياجاتها لانها كانت تمتلك مصدر لتلك الرغبات ولكن هى اضاعته من يدها بفعل تصرفاتها الغير متزنه والتى ادت الى الطلاق علما بان الزواج  بنى اساسا على اساس ضعيف غير صحيح بهدف الزواج وامتلاك رجل فقط .


الوصايا :

ü     على الفرد ان يقسم تفكيره فى اكثر من شىء فلا يركز بكل قوته وبكل عقله فى اشباع احتياجاته
ü     على الفرد ان يكون له اهتمامات , هوايات ليشغل بها وقته فلا يكون لديه وقت فراغ كبير
ü     عدم الميل الى العزله فالافضل ان يحرص الفرد ان يتواجد بين افراد الاسره بحيث لايستطيع التركيز فى شىء بعينه وخاصه رغباته
ü     عدم التحدث مع المتزوجين والخوض فى الاحاديث والحكايات التى تثير الرغبه فسماع الحكايات يجعل الشخص ينغمث فى التخيل
ü     على الفرد ان يحفظ بصره وسمعه ويبتعد عن مشاهدة او حتى سماع كل مايثر الرغبات
ü     ممارسة الرياضه بصفه مستمره وخاصة المشى لانه يعمل على تهدئة الاعصاب وتنشيط الدوره الدمويه
ü     الصلاه  وقراءة القراءن حتى يساعد الفرد نفسه فى تهدئة اعصابه والتخلص من الشحنات السلبيه التى تسيطر على تفكيره
ü     على الفرد ان يحاول تفريغ طاقة الغضب التى بداخله من حين لاخر فلا مانع فى التحدث عما يجول بداخل نفسه مع شخص محل ثقه
ü     تحديد هدف يسعى الفرد من اجل تحقيقه مما يجعل الفرد لا يهتم الا بالتفكير فى تحقيق هدفه واى شى اخر يشعر انه ليس ذات قيمه
ü     على الفرد ان يهتم بكل الوسائل التى تعمل على تهدئة الاعصاب فلا يترك نفسه فريسه للرغبه التى تجعله عصبى ومتوتر
ü     اشباع الاحتياجات العاطفيه والجنسيه شىء هام واساسى فى حياة الفرد لكن ليس كل الحياه حتى نوقف حياتنا باثرها ونحطمها من اجله  
ü     على الفرد الا يترك نفسه فريسه للحقد على من يمتلك مصدر لاشباع احتياجاته حتى لا يولد الحقد طاقة من الغل والعصبيه والعدوانيه والاحساس بالسخط وعدم الرضا وربما يكون تلك الشخص يمتلك مصدر لاشباع احتياجاته لكنه لا يشعر بالمتعه مطلقا

ü     الرغبه تولد رغبه اكبر والبحث عن مصدر لاشباع الرغبات يولد رغبات متتاليه اكثر الحاحا وقوه وليس اشباع للرغبه بالعكس وكلما زادت الرغبات تحولت الى جمره من نار تعذب الشخص وتقطع فى احشائه وتؤرقه وتجعله يشعر انه ليس من ضمن الاحياء بل انسان مدفون بالحيا فى قبر مظلم لا يعرف كيف يخرج منه وعندما يبحث عن المصدر لاشباع احتياجاته لا يجد فيتعذب ويتالم اكثر ويتجه الى الاشباع الذاتى من خلال ممارسة العادات السريه التى هى اضرارها اكثر من فوائدها اذاَ محاولة الشخص واجتهاده فى تجنب ما يثر رغباته هو اكثر نفعا وصلاحا من البحث عن مصدر اشباعها .

إيـــمى الاشــــقر







الاثنين، 21 أكتوبر 2013

اسباب فشل العلاقه الزوجيه و الطلاق المبكر / بقلم إيمى الاشقر

الهدف من الدراسة :

ان فشل العلاقات الزوجيه و سوء العلاقه و توترها بين الرجل و المرأة أصبح منتشرا على نطاق واسع جدا وإن لم تنتهِ العلاقه بالطلاق و كان الاستمرار هو القرار من أجل الحفاظ على استقرار الاسره فى حالة وجود اطفال تكون العلاقه فاشله بجميع المقاييس , مزدحمه بالخلافات والمشاكل المستمره و لعل أسباب الفشل لا تتعلق بطرف واحد فقط بل هى متعلقه بكافة الاطراف فهناك اسباب متعلقه بالمرأه و ثقافتها و فلسفتها عن العلاقه الزوجيه و الحياه الاسريه و أسباب متعلقه بالرجل و بثقافته الذكوريه و فلسفته التى بنى على اساسها نظرته للمرأه أو الزوجة وكذلك هناك اسباب متعلقه بفلسفة المجتمع و التى يقع تحت تاثيرها كلا الطرفين و تقوم العلاقه على اساسها , و لذلك يهدف البحث الى دراسة الاسباب التى ادت الى الفشل منذ مرحلة الاختيار و اتخاذ قرار الزواج و كذلك حصر الاسباب بعد مرحلة الزواج و قيام الأسرة .

أسباب فشل العلاقه الزوجية :

أولا : أسباب متعلقة بمرحلة الإختيار والتعارف :

التعارف السطحى بين الطرفين

التعارف فى نطاق اسرى محدود وفى اطار رسمى تقليدى مصطنع

تجنب و حرص كلا الطرفين عدم اظهار الحقيقه والتكلف وارتداء الاقنعه وإخفاء حقيقة الشخصيه

الحرص الشديد من كلا الطرفين بالظهور بالشخصيه التى يفضلها الطرف الاخر

التسرع فى اتخاذ قرار الارتباط والزواج بدون اتاحة الفرصه الكامله للتعرف على حقيقة الشخصيه

عدم إتاحة الأسرة الفرصه امام الطرفين بالانفراد من اجل التعارف الاكثر والاعمق

عدم مراعاة التوافق الثقافى والاجتماعى والفلسفة الخاصه بطريق الحياه بين الطرفين

اختلاف البيئه التى نشأ فيها كلا الطرفين مما ينتج عنه إختلاف جوهرى فى الشخصيه و نظام الحياه

قصر فترة الخطوبه واعتبار انها كلما قصرت و كان الزواج اسرع هذا هو الافضل

رغبة الفتاه فى الزواج من اجل الزواج فقط خوفا من التقدم فى السن و تجنبا لنظرة المجتمع لها

وجهة نظر الرجل السطحيه فى اختيار الزوجه المناسبه وغالبا يكون على اساس المظهر

وجهة نظر السطحية للمرأة عن العريس المناسب بأن يكون مستعدا ماديا للزواج فى أقصر وقت ممكن

الحرص الشديد من كلا الطرفين على اخفاء عيوبه

الحرص الشديد من كلا الطرفين فى الظهور امام الطرف الاخر بشخصيه مثاليه نادره

محاولة تقمص الرجل وخاصه اذا كان ضعيف الشخصيه لشخصية القوى , القائد المسيطر

محاولة الفتاه تقمص شخصية الفتاه الانيقه الرقيقه العذبه دائما سيدة المنزل الممتازه

الاهتمام المبالغ فيه من كلا الطرفين بالطرف الاخر حتى نهاية مرحلة التعارف

محاولة الرجل تقمص شخصية الدبلوماسى الرومانسى العاطفى و الكريم لينال اعجاب الفتاه و انبهارها

تعامل كلا الطرفين مع فترة التعارف على انها مسلسل قصير ينتهى بنهاية الخطوبه و بداية الزواج

رغبة الفتاه فى الزواج فقط لمجرد امتلاك مصدر لاشباع احتياجاتها الجنسيه و نظرتها الغير واقعيه عن العلاقه الزوجيه و الحياه الاسريه

رغبة الرجل فى الزواج فقط لمجرد امتلاك امرأة تكون له خادمه و جسم للمتعه

انسياق الفتاه خلف وجهات نظر تقليديه قديمه اثبتت فشلها بالتجارب الواقعيه

انسياق الرجل وراء اختيار أمه أو أخته او احد المقربين له لشريكة حياته

ثانيا : أسباب متعلقة بثقافة المرأة وفلسفتها :

· جهل المرأة بفن التعامل مع الرجل

· جهل المرأة بالثقافه الجنسيه مما يجعل زوجها لا يشعر بالاشباع الجنسى معها

· وجهة نظر المرأة عن الزوجه المثاليه انها هى التى تجيد اعمال المنزل و الطبخ فقط

· سوء الطباع و العصبيه و ردود الافعال المبالغ فيها و تجنب اللباقه فى الحديث و النقاش مع الزوج

· الغباء الاجتماعى فى التعامل مع الرجل

· عدم اهتمام المرأة لفهم طبيعة الرجل و بالتالى التعامل الخاطىء معه

· جهل المرأة بكيفية الاشباع العاطفى للرجل

· جهل المرأة بكيفية جعل زوجها يتعلق بها تعلقا عاطفيا

· تركيز المرأة على دور الخادمه فقط و تجاهل الانثى التى تسعد الرجل وتلبى احتياجاته

· اللامبالاه وعدم الرغبه فى تحمل المسؤليه تجاه الاسرة

· عدم نضوج الانثى فكريا و ثقافيا مما يجعلها لا تقوى على تحمل المسؤليه و قيادة المواقف بذكاء

· ضعف شخصية الانثى مما يجعلها تقع تحت تاثير افكار المقربين لها و توثر سلبا على علاقتها الزوجيه

· المفهوم الخطا عن قوة الشخصيه عند بعض السيدات ان قوة الشخصيه تعنى السيطره و تعدى حدود الاحترام مع الزوج و اهانته وعدم تلبية احتياجاته

· الشخصيات المدللة اصحاب العقليه الفارغه التى ترى ان الحياه استمتاع فقط ولا تعى معنى المسؤليه

· عدم اهتمام المرأة بمظهرها و أسلوبها فى الحديث مع الرجل بعد الزواج

عدم اهتمام المرأة بالرجل و بتلبية احتياجاته والاهمال فى حقه بعد الزواج

عدم الاهتمام باللمسات الرقيقه الرومانسيه بعد الزواج و خاصه بعد انجاب الاطفال

الاهتمام المبالغ فيه من المراه باطفالها و عدم مراعاة احتياجات زوجها العاطفيه

عدم اهتمام المراه بالحفاظ على قوامها و رشاقتها بعد الزواج

وجهة نظر المرأة عن الزوج انه مجرد رجل يلبى احتياجاتها الماديه فقط

عدم رغبة المرأة فى محاولة الوقوف امام عيوبها و نقاط ضغفها و محاولة اصلاحها

الشجار الدائم من الزوجه بسبب اختلاف الزوج عنها فى بعض العادات او وجهات النظر

عدم محاولة الزوجه العثور على نقطة مشتركه بينها و بين زوجها بهدف التلاقى فيها بعيدا عن الخلافات والاستمرار فى الشجار بسبب الاختلاف بينهم

عدم احساس الزوجه بالرضا عن شريك حياتها ورغبتها فى رجل افضل منه

زواج المرأة من رجل وهى متعلقه عاطفيا برجل اخر

العلاقات العاطفيه للمرأة قبل الزواج تؤثر سلبا على احساسها بزوجها وثقتها به

الغيره الزائدة عن الحدود والغير مسببة بأسباب منطقيه مما تؤدى للخلافات بين الزوجين

غيرة الزوجة من علاقة زوجها بأمه وأسرته يخلق بينهما خلافات مستمرة

زواج المرأة من رجل اقل منها فى المستوى العلمى والثقافى من أهم أسباب فشل العلاقه الزوجية

اساءة الزوجه الى زوجها و إبراز عيوبه امام أهله والمقربين له

تعامل المرأة باسلوب غير لائق مع زوجها و خاصه امام اهلها

الشك الدائم فى تصرفات الزوج ومتابعته وتحليل اصغر تصرفاته مما يشعره بالضيق و الملل

احساس المرأة انها خدعت من قبل الرجل عند انكاره متعمدا الوعود التى كانت بينهما

عدم اعتراف المرأة بحقوق الرجل الفرديه مثل الخروج و قضاء و قت مع اصدقاءه

جهل المرأة و عدم قدرتها على استيعاب و استعمال لغة الجسد و اهميتها فى اشباع الرجل جنسيا وعاطفيا

تجنب المرأة للعتاب و التحدث فيما يضايقها و استخدام لغة الصمت الدائم مما يتسبب فى تكوين جدار حاجز مانع بينها و بين زوجها مع الوقت

ثالثا : أسباب متعلقه بالرجل و ثقافته الذكورية :

· الثقافه الذكوريه للرجل الغير منصفه للمراه و المتجاهله لحقوقها

· الثقافه الذكوريه للرجل القائمه على اساس ان الرجل مخلوق من الدرجه الاولى و المراه هى الاقل

الثقافه الذكوريه للرجل القائمه على اساس ان المراه خلقها الله فقط لتلبية احتياجات الرجل

الثقافه الذكوريه للرجل القائمه على اساس ان الزوجه هى مجرد خادمه و جسم للمتعه

اهتمام الرجل باشباع احتياجاته و التجاهل عن عمد لاشباع احتياجات زوجته

تجاهل الرجل لاشباع احتياجات زوجته العاطفيه و تعويضها عما فقدته من حنان و اهتمام الاب مثلا

انانية الرجل و رؤيته للعلاقه الزوجيه من طرف واحد و تجاهل زوجته و احتياجاتها

تجاهل الرجل لما يشعر زوجته بالضيق و تكراره عن عمد ولا مبالاه

عدم مراعاة الرجل لمشاعر زوجته و المدح و مغازلة الاخريات امامها

عدم احترام الرجل لرغبات زوجته و التمتع بجسدها وقتما يشاء هو

تعامل الرجل مع زوجته على اساس ان وظيفتها الاساسيه هى خدمته فقط

ضعف شخصية الرجل و تابعيته لاسرته و الانسياق الاعمى خلفهم و تنفيذ اوامرهم بدون تفكير

تفضيل الرجل لاسرته على حساب زوجته و التقصير معها و اهانتها من اجل إرضائهم

سماح الرجل لامه او اخته بتعدى حدود الاحترام فى التعامل مع زوجته بحجة انهم الاقرب اليه منها

اهانة الرجل لزوجته امام اهله لارضائهم و حتى يثبت لهم رجولته

اهانة الرجل لزوجته امام اهلها و التقليل من قيمتها

اهانة الرجل لزوجته امام اولادهم

المفهوم الخطأ للرجل عن الرجوله انها تنحصر فى اصدار الاوامر و اهانة المراه و عدم احترام احتياجاتها

اعتقاد الرجل ان الرجوله فى المظاهر الجسديه فقط و القدره الجنسيه وعدم الاهتمام بالمواقف التى ترفع من قدره فى نظر زوجته و تجعلها تنظر له باحترام و تقدير

اهمال الرجل للتواصل الجسدى و اهميتة للمراه مثل لمس يدها او الطبطبه على كتفها او لمس شعرها و الاكتفاء فقط بممارسة العلاقه الحميمه عند الرغبه فى اشباع احتياجاته هو فقط

الاهتمام المبالغ فيه بالعمل و الاهمال الشديد و اللامبالاه لزوجته و الرغبه فى اسعادها

عدم اهتمام الرجل بالنظافه الشخصيه و ازالة روائح العرق مما يتسبب فى نفور زوجته منه

عدم اهتمام الرجل بالبدايات الرومانسيه و اللمسات الرقيقه و الاقدام على اشباع رغباته بشكل حيوانى بدون مقدمات مما يجعل زوجته تكره ممارسة العلاقه الحميمه معه

حب الرجل و اهتمامه باولاده فقط و معاملة الزوجه على انها مجرد مربيه للاطفال يثير غيرة الزوجه وكرهها لزوجها

المزواجيه عند الرجل و عدم اكتفاءه بانثى واحده من اسباب تدمير العلاقه الزوجيه و نفور الزوجه منه

القاء المسؤليه كاملة على المراه و كانها المراه الحديده مما يجعلها تشعر انها هى الرجل و ليس الزوج و ايضا يتسبب فى تدمير احساسها بانوثتها و تحوله الى شىء صلب

عدم خبرة الرجل فى التعامل مع المراه و كيفية اشباعها عاطفيا و جسديا و ضعف ثقافته الجنسيه

الاعتقاد الخطأ للرجل ان الثقافه الجنسيه تقتصرعلى قدرته على اداء العلاقه الحميمه فقط

عدم قدرة الزوج على تلبية احتياجات زوجته نتيجة ضعف الثقافه الجنسيه مما يشعر الزوجه بعدم الرضا و النفور من العلاقه احيانا

الذكر الذى يندرج تحت تصنيف اشباه الرجال المتقمص لشخصية الرجل يثير نفور الزوجه و كرهها له

سماح الرجل لاهله بالتدخل فى شؤن المنزل و علاقته بزوجته بثير كره الزوجه ونفورها منه و كرهها لاهله

الراجل الذى لا يتصف بالعدل فى علاقاته و ينصف اهله على حساب زوجته حتى لو كانت الزوجه هى الضحيه يتسبب فى تدمير الاستقرار و الحياه الاسريه بسبب ظلمه و تحايزه الاعمى لاسرته على حساب زوجته

افشاء الرجل لاسرار العلاقه الحميمه و التحدث فيها بالتفصيل مع اهله و المقربين له مما يثير غضب الزوجه و نفورها منه واحساسها انه غير امين عليها و بالتالى منعه من حقه الشرعى فى معشرتها

عدم اهتمام الرجل بالتحدث مع زوجته و معاتبتها و محاولة ارضائه و مصالحتها بعد حدوث اى مشكله بينهم بغرض تجنب الاسباب التى ادت الى الشجار بيهم فى المرات التاليه مما يخلق بداخلها جبل شاهق من الاحساس بالظلم والتجاهل المتعمد .

رابعا : تاثير البيئه و فلسفة المجتمع :

· نظرة المجتمع للمتاخرين فى سن الزواج المهينه التى تجعل الفتاه يكون هدفها الاساسى الزواج قبل التقدم فى السن و تلقيبها بلق عانس مما يؤثر على نفسيتها سلبا

وجهة نظر المجتمع فى مواصفات العروسه المرغوب فيها ان تكون سنها صغير مما يجعل الفتاه تشعر بضعف فرصتها بالزواج برجل ذات قيمه و مواصفات جيده اذا تقدمت فى السن

تقيم المجتمع السطحى للعريس المناسب انه المستعد للزواج فى اسرع وقت ممكن مما لا يتيح الفرصه للتعارف الاعمق و الاقوى

وجهة نظر المجتمع السطحيه للعروسه المناسبه انها تكون صاحبة الشكل الجميل و من اسره طيبه او على اساس الالتزام الدينى السطحى المقتصر على الملابس فقط

نظرة المجتمع السيئه للفتاه التى يتم خطبتها اكثر من مره مما يجعل الفتاه تستمر عن عدم اقتناع خوفا من نظرة المجتمع لها و حفاظا على سمعتها

نظرة المجتمع الغير منصفه للمرأة المطلقه مما يجعل المراه تستمر فى العلاقه الزوجيه رغم عدم رغبتها فى الاستمرار و كرهها الشديد لزوجها

وجهة نظر المجتمع فى العريس المناسب التى تقتصر على القدره الماديه

التعارف وفق قانون المجتمع المبنى على اساس سطحى مصطنع و الخوف من مخالفته خوفا من نظرة المجتمع السيئه

اهانة المجتمع للانثى المتاخره فى سن الزواج و تجنبها و اعتبارها فال سوء او نحس على حد تعبير المجتمع و اعتبارها مصدر للحسد و الغيره و الحقد على المتزوجه

نظرة المجتمع الغير منصفه و التى تتصف بالتحايز الاعمى للرجل و القاء كل المسؤليه على المراه عند فشل العلاقه الزوجيه مما يجعل الزوجه تستمر فى العلاقه رغما عن ذاتها لتتجنب نظرة المجتمع لها عندما تحمل لقب مطلقه

فلسفة المجتمع القائمه على اساس ان الرجل هو القادر ماديا على تلبية احتياجات الزوجه و الاسرة والمرأة الجيده هى التى تجيد اعمال المنزل و خدمة الرجل

نظرة المجتمع للثقافه الجنسيه على انها شىء لا يصح ابدا للفتاه ان تتعلمه او تطلع عليه و يكفى ان تتعلم ما سوف يخبرها به زوجها و الحرص الشديد على عدم معرفتها بما يخص العلاقه الحميمه قبل الزواج

الفلسفه الذكوريه التى خلقها المجتمع داخل الرجل و الغير منصفه والظالمه للمرأة و المبنيه على اساس التميز و التفضيل على اساس الجنس و التى تشربها كل ذكر خلال عملية التنشأه الاجتماعيه مما جعل الرجل يظلم المراه و يتهاون بحقوقها بمنتهى البساطه و التلقائيه و يتعامل معها على انها ملكيه خاصه يتصرف بها كيفما يشاء و قتما يشاء

التقليد الاعمى بدون تفكير للفتاه لوالدتها و التعامل مع زوجها بنفس طريقة والدتها و فلسفتها حتى لو كانت غير صحيحه و كذلك ادارة المنزل و كافة شؤن الحياه وفقا لقانون لوالدتها و مدرسة الاسره

عدم قبول المجتمع الاختلاف فى وجهات النظر و اساليب ادارة العلاقه الزوجيه مما يثير الجدل و الغضب من قبل اسرة الزوج او الزوجه فى حالة اختلافهم عن فلسفتهم الخاصه .

أسباب الطلاق المبكر :

· الزواج فى سن مبكر او فى مرحلة المراهقه

· الزواج فى سن مناسب لكن مع عدم تواجد النضوج الفكرى و الثقافى

· التسرع و السطحيه فى الاختيار و عدم دراسة الشخصيات جيدا

· الاعتقاد الخاطا عن الزواج انه مجرد علاقه عاطفيه رومانسيه

· عدم قدرة الفتاه على تحمل المسؤليه و اعباء الحياه الزوجيه

· عدم قدرة الرجل على اشباع احتياجات زوجته العاطفيه و الجنسيه

· عدم شعور الرجل بالاكتفاء و الاشباع الجنسى و العاطفى مع زوجته لاتصافها بالبرود الجنسى

· غياب الثقافه الجنسيه او ضعفها عند كلا الطرفين

الزواج عن عدم اقتناع خوفا من الوصول الى سن العنوسه بالنسبه للفتاه

عدم مراعاة الفروق الاجتماعيه و البيئيه و الثقافيه لكلا الطرفين مما يؤدى الى صعوبة الاستمرار

سقوط الاقنعه مبكرا مما يثير النفور و عدم القدره على الاستمرار

محاولة الزوج التقليل من قيمة زوجته باجبارها على ترك عملها و احساسه بالنقص من ناحيتها

عدم قدرة الزوجه على الاستمرار مع رجل ضعيف الشخصيه لا تشعر معه بالامان

البخل أو الشُح مما يجعل الزوجه لا تستطيع الاستمرار مع رجل بخيل تعيش معه فى حرمان

ضعف شخصية الرجل و السماح لاهله بالتدخل فى شؤن الزوجه مما يجعلها تفضل الانفصال عنه

التاخر فى الانجاب او وجود عائق عند الزوجه مما يجعلها تفضل الانفصال حفاظا على كرامتها

الضغف الجنسى عند الزوج مما يتسبب فى الطلاق فى خلال اسابيع او اشهر قليله

شعور الزوجه بالحرمان العاطفى مع زوجها مما يجعلها لا تجد رغبه فى الاستمرار معه

شعور الزوجه بالاشباع العاطفى مع رجل اخر غير زوجها مما يجعلها تطلب الانفصال

سوء اخلاق الزوج و الاساءه المستمرة و الاهانه لزوجته بالضرب و السب و عدم احترام ادميتها

عدم تكفل الزوج بتلبية احتياجات البيت وعدم الرغبه فى تحمل المسؤليه

الرجل المراهق الذى يستمتع بحياته خارج المنزل و يسعى طوال الوقت لاشباع احتياجاته هو فقط

الرجل المزواج الذى يخون زوجته مما يجعل الزوجه تطلب الانفصال حفاظا على كرامتها

الزوجه التى تعيش مع رجل من فصيلة اشباه الرجال تجد ان الانفصال افضل بكثير من الحياه مع مثل هذا المخلوق

عدم اعطاء كلا الطرفين الفرصه لانفسهم فى اصلاح كلا منهما للاخر و محاولة تهذيب العلاقه و تجميلها و عدم وقوف كلا منهما امام حقيقته و القاء المسؤليه على الاخر وتجميل حقيقة نفسه و تشويه حقيقة الاخر و اللجوء الى الطلاق كحل لمشاكلهم الزوجيه .

عينات البحث :

الحاله الاولى : الزوجه 31 عام , حاصله على درجة البكالريوس , شخصيه قويه قياديه

الزوج 33 عام , حاصل على دبلوم , شخصيه ضعيفه متواكله , تربى على عدم الاحساس بالمسؤليه و التدليل المبالغ فيه من الام نظرا لوفاة الاب و هو طفل صغير , الارتباط كان رسمىى من خلال معرفته باحد اقاربها , الخلاف بنهما بسبب انه يريدها تترك عملها و تتفرغ للمنزل و ذلك قبل انجاب الاطفال رغم انه لا يعمل و ليس لديه اى دخل للانفاق على الاسره و يعيش فى منزل اسرته مع والدته , تقول الزوجه انه تقدم لخطبتها اكثر من مرة و رفضت الارتباط به نظرا لعدم اقتناعها به و عندما تجاوزت سن 25 عام وافقت عليه خوفا من ان تصل الى سن العنوسه ولان الفتيات الاصغر منها تزوجوا و انجبوا و هى مازالت انسه . التحليل : الخلاف هنا لانه يشعر بالنقص من ناحيتها لانها اعلى منه فى الشهاده و كذلك تعمل فى وظيفه لها قيمتها و يحاول اجبارها على ترك العمل حتى يحطم الفارق بينهم و يتخلص من احساسه بالنقص من ناحيتها و يشعر انها مجرد خادمه فى البيت فقط .

الحاله الثانية : الزوجه 28 عام , حاصله على بكالريوس , شخصيه ضعيفه تتسم بالتابعيه العقليه و الفكريه للمقربين لها , تعيش فى مدينه , الزوج 28 عام , حاصل على مؤهل متوسط , من ابناء الريف , التعارف كان رسمى من خلال احد الاصدقاء سبب الخلاف بينهم .. تقول الزوجه انها كانت مرتبطه عاطفيا بشخص اخر و لكنه لم يكن مستعد ماديا للزواج و انها كانت ستضطر انتظاره اكثر من سنه و تقدم لها فى نفس الوقت ( الزوج الحالى ) و لانه جاهز ماديا للزواج نال اعجاب كل المحيطين بها و قاموا بالتاثير عليها فوافقتهم الراى و تقول اننى صدمت بحقيقته من اول يوم فى زواجنا حيث فوجئت بوالدته و معها شقيقه الاصغر جاءت لتعيش معنا فى نفس الشقه و تحولت انا لخادمه لهم و يتسم زوجى بالتابعيه الشديده لوالدته و تحايزه الاعمى لهما مهما كانت مخطئه كما انه لا يهتم باشباعى عاطفيا و لذلك انا اشعر بالندم لاننى لم انتظر من كنت احبه حتى نستطيع الزواج . التحليل : نظرا لضعف شخصية الزوجه و انسياقها وراء اراء والدتها و المقربين لم تفضل انتظار من احبته و احبها بل تعجلت الزواج ممن هو مستعد ماديا للزواج كما ان زوجها لم يشبعها عاطفيا و لم يعوضها و بالتالى لم ينسيها العاطفه التى كانت تحتلها من الشخص السابق .

الحاله الثالثة : الزوجه 41 عام , مؤهل متوسط , تتسم باللامبالاه و عدم الاحساس بالمسؤليه , لا ترى عيوبها و بالتالى ليس لديها اى حافز لتغير نفسها بل تريد من حولها يتغيرون من اجل ارضائها , الزوج 46 عام , يبدو عليه قوة الشخصيه , التدين و الالتزام , حاصل على بكلريوس , الارتباط كان رسمى من خلال احد الاقارب, سبب الخلافات التى ادت الى طلب الطلاق : تقول الزوجه انه يفشى اسرار العلاقه الحميمه و يحكى كل شىء بالتفصيل لامه و ابوه و اخوته مما جعلنى اشعر بالنفور من ناحيته و احرمه من حقه الشرعى لعدم احساسى بالامان , يتسم بالتابعيه العقليه و الفكريه لاسرته و ينفذ اوامرهم و تعليماتهم و يتعامل معى ببخل و استخصار شديد و على العكس يتعامل بكرم شديد مع اسرته , و تقول ايضا نه كان واضح بكل عيوبه فى فترة الهطوبه ولم يستخدم مبدا التمثيل الا اننى كنت تجاوزت سن 25 و لذلك تغافلت عمدا عن تلك العيوب من اجل الزواج لاننى كنت اريد الزواج منذ ان كان عمرى 15 عام ,

التحليل : نظرا لشهوانية الزوجه و رغبتها الملحه فى الزواج من اجل الحصول على مصدر لاشباع رغباتها الجنسيه تزوجت من رجل كانت ترى عيوبه جيدا , و ايضا لانها لم تشعر بالامان معه تحولت مشاعرها تجاهه الى مشاعر كرهه و نفور .

الحاله الرابعة : الزوجه 52 عام , مؤهل عالى , مسيطره و متسلطه , الزوج 60 عام , رومانسى حالم و عاطفى جدا , مؤهل عالى , الارتباط كان رسمى بناء على اختيار والدته لها و اعجاب اخوته البنات باخلاقها و هدوئها , سبب الخلاف الدائم و الذى استمر طيلة حياتهم .. الاختلاف فى الطباع و نظام الحياه و رغبة الزوجه المستمره فى تحويل زوجها الى صوره طيق الاصل منها , كما انها لا تجيد فن التعامل مع الرجل و دائما حادة الطباع معه , التحليل : انسياق الزوج خلف اراء امه و اخوته جعله لا يهتم بدراسة شخصيتها كمان اسرتها لم تتيح لهم الفرصه للتعارف اكثر بحجة انه لايصح تركهم بمفردهم , غباء الزوجه و رغبتها فى السيطره و التسلط سبب نفور زوجها و كذلك عدم استخدمها اسلوب لبق ذكى فى التعامل معه جعله لا يشعر بالاشباع الجنسى و العاطفى معها على مدار الحياه كما تقزل الزوجه انه توقف عن معاشرتها جنسيا منذ فتره طويله جدااا .

الحاله الخامسة : الزوجه 28 عام , حاصله على الدكتوراه , الزوج 30 عام , مؤهل عالى , ثرى جدا , طريقة التعارف : رسميه فى نطاق اسرى , سبب الطلاق : الخيانه , عندما كانت تذهب لزيارة اسرتها تعود تجد اثار وجود سيدات فى المنزل كما انه يشرب الخمور و عندما واجهته لم ينكر , التحليل : لان الزوج سىء الاخلاق اراد الزواج من فتاه لاها وضعها الاجتماعى و الثقافى و من اسره محترمه لتكون محل ثقه ليكون اسره امام المجتمع و يظل كما هو يمارس علاقاته المحرمه كما تعود اما بالنسبه للزوجه فلانها كادت ان تصل الى سن الثلاثين لم تدقق الاختيار و البحث عن حقيقة الزوج قبل اتمام الزواج ولانه ثرى جدا كان هذا سبب قوى للموافقه على الزواج منه .

الحاله السادسة : الزوجه 23 عام , مؤهل عالى , تتسم بالتابعيه لوالدتها و الانسياق وراء المظاهر الماديه و الثراء , الزوج 25 عام , مؤهل متوسط , والده ثرى جدا و هو يعمل مع والده فى الاعمال الحره , الارتباط كان رسمى فى اطار عائلى الا انها لديها فكره كامله عن اخلاقه و علاقاته النسائيه من خلال احدى صديقاتها التى تسكن بالقرب منه فى نفس الحى تقريبا الا انها وافقت عليه رغم سوء تعامله معهاف ىفترة الخطوبه لانه ثرى جدا و هذا هو اهم شىء بالنسبه لها ولوالدتها , الانفصال تم بعد الزواج بحوالى سنه و نصف و كانت ترغب فى الانفصال منه بعد شهور قليله الا انها وجدت نفسها حامل فانتظرت عشمافى تغير الاحوال ولكنه لم يتغير و ظل كما هو بسوء طباعه و علاقاته النسائيه المتعدده التحليل : هنا الزوجه و اختيارها الذى بنى على اساس مادى بحبت بصرف النظر عن الاخلاق و المبادى تكون هى صاحبة المسؤليه الاولى و الاخيره لقبولها الزواج بمثل هذا الشخص رغم انها كما تقول و كما يبدو عليها انها تعيش فى مستوى مادى عالى جدا و انا والدها و والدتها لديهم الكثير من الاموال و لكنها انساقت وراء وجهة نظر الام السطحيه التى ترى ان الزوج المناسب هو الغنى فقط .

الوصايا :

ان يتقى كل من المراه و الرجل الله فى علاقته بالاخر تطبيقا لقول الله سبحانه وتعالى
” وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ” ( الروم: 21 )

· الاقتداء برسولنا الكريم فى معاملة زوجاته و الرفق بهما و تطيبق ما جاء فى سنته الشريفه التى هى بمثابة منهج اخلاقى اجتماعى , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” استوصوا بالنساء خيرا “[صحيح مسلم] , كما قال ايضا عليه افضل الصلاه و السلام :: ” إن المقسطين عند الله على منابر من نور: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا “[صحيح مسلم]

· عدم الانسياق الاعمى خلف عادات المجتمع وتقاليده الباليه التى اثبتت فشلها بالتجارب العميله

· محاولة تهذيب الثقافه الذكوريه الخاطئه و معرفة المعنى الحقيقى للرجوله من خلال دراسة والفهم الجيد لكلام الله و سنة رسوله

تطبيق الثقافه الجنسيه و اتاحتها فى اطار ثقافى محترم للقضاء على الجهل الذى يتسبب فى عدم احساس الرجل و المراه بالرضا و الاشباع الجنسى

اتاحة الفرصه لكلا الطرفين للتعارف بشكل اعمق و البعد عن السطحيه فى التعارف

التعامل مع مرحلة التعارف على انها مرحلة تحديد ان كان كلا الطرفين يصلح ان يكون زوج للاخر ام لا و ليس مرحله من اجل التمثيل و تقمص كلا الطرفين شخصيه بخلاف شخصيته الحقيقه من اجل ان ينال موافقة الطرف الاخر على الزواج منه و الاعجاب به

تجنب محاولة كلا الطرفين الظهور فى فترة الخطوبه بانه شخصيه مثاليه خاليه من العيوب فمن الطبيعى ان يكون الشخص به عيوب لاننا بشر و لكن على الشخص ان يظهر عيوبه حتى يتمكن الطرف الاخر من تحديد ان كان يستطيع التعامل و التكيف مع تللك العيوب ام لا ؟

مراعاة الموضوعيه و عدم التحايز الاعمى للذات و محاولة الشخص الوقوف امام حقيقة نفسه و عيوبه حتى يتمكن من اصلاحها و عدم القاء كل طرف المسؤليه كامله على الطرف الاخر

على المراه ان تحرص على تعلم و اتقان فن التعامل مع الرجل حتى تشبعه عاطفيا و جنسيا و ان تكن له ام , اخت , زوجه , حبيبه و صديقه

على الرجل الحرص بتعلم فن التعامل مع المراه و ان يكن رجل بمعنى الكلمه و ليس بالنوع فقط

على الرجل مراعاة اشباع احتياجات زوجته وقتما تشاء و ليس دائما وقتما يشاء هو و محاولة اشباعها عاطفيا و ان يكن لها اب , اخ , حبيب , صديق و زوج

عدم افشاء اسرار العلاقه الحميمه و التحدث فيها مع الاهل او الاصدقاء حتى لا بفقد احد الطرفين الاحساس بالامان ناحية الطرف الاخر

من الطبيعى ان يكون هناك اختلافات بين الزوج و الزوجه نظرا لاختلاف التربيه و التنشأه الاجتماعيه لكن على كلا الطرفين عدم محاولة تحويل الطرف لاخر الى نسخه مكرره منه لكن الافضل محاولة ايجاد نقطة مشتركه للتلاقى و الانسجام معا

الثقافة , المرونة فى التعامل بين الطرفين وعدم تصيد الأخطاء لكلا منهم وعدم التحيز الأعمى للذات والموضوعية الشديدة عند الوقوف امام الأخطاء والعيوب , محاولة كل طرف ارضاء الآخر واحترامه و تجنب ما يزعجه و السياسة واللباقة والرقه والاهتمام ربما نصل من خلالهما الى حياة هادئة صحية .

تحـــليل و دراســــة

إيــــمى الاشــــــقر

الأحد، 20 أكتوبر 2013

انا وحبيبى...قصة قصيرة / إيــمى الاشـــقر

جلست على فراشها البارد وهى تشاور نفسها مابين أن تظل فى انتظاره او تخلد الى النوم بعد أن حل عليها  الإرهاق الشديد من طول انتظار حبيبها الذى تأخر كثيرا عن موعد وصوله , فقد إعتاد أن يتصل بها هاتفيا كل يوم قبل عودته الى المنزل , حاولت الاتصال به عدة مرات لكن بدون جدوى لأن هاتفه بدا مغلقا فى كل مرة, إنتابها القلق ولكنها تشبثت بالأمل لتريح قلبها انه بخير, وربما يكون هناك اى سبب طارئ , وقد يتصل بها بعد قليل وتستمع الى صوته الحنون الهادىء الذى يهدأ معه كل كيانها ويجعلها تنام بارتياح , لم يجعلها القلق تستسلم للراحه فقامت واتجهت ناحية النافذة بخطوات مرتعشة تائهه. نظرت الى السماء تدعو الله أن يكون بخير ولن يمسسه سوء واذا بالبرق يضىء السماء المظلمه وصوت الرعد يزلزل زجاج نافذتها فأغلقتها مسرعة واتجهت الى سريرها مره اخرى .. إستلقت على ظهرها , بينما ضربات قلبها ترتفع  قلقا وخوفا , والحيرة تشعل النار بجسدها فى ليلتها الباردة المظلمة , وتاهت روحها بحثا عن الحبيب وظلت تفكر وتأخذها الافكار وتعود بها بلا جدوى الى أن غلبها النوم .
 واذا بها تسمع صوت حبيبها ينادى عليها بأعلى صوته من بعيد ولكنها لاتراه امامها فاندفعت ناحية الصوت فى طريق مظلم يملؤه الضباب وهى تسير حافية القدمين مرتدية ملابس خفيفة .. الامطار تتساقط بغزارة على رأسها وكأنها تائهه فى طريق لا تعرفه ولم تراه من قبل , استمرت فى السير وهى تنادى بأعلى صوتها المرتجف المخنوق :
حبيبى .. أين انت ؟ .. أين انت ؟
أسرعت بخطواتها مهرولة ومازالت تسمع نداء حبيبها وصوته ينساق وراء روحها , حتى تعثرت قدميها فنظرت تحت أقدامها فاذا بحبيبها على الارض والدماء تسيل منه فأمسكت بيده والخوف جعل الدم يتجمد فى عروقها .. أخذته على صدرها وضمته بين ضلوعها المرتعشة وقد مد يديه ليتعلق  بثيابها كالطفل الرضيع فنظرت فى عينيه وهى تصرخ وتقول: حبيبى ماذا حدث لك ؟؟
نظر الى عينيها وقال : حبيبتى سامحينى سوف اتركك وحدك فلا تحزنى لأننى مجبر على الرحيل..  ولكن تاكدى  أنكِ حبيبتى الوحيده ولن أعشق بعدك ..  سامحينى حبيبتى وعودى وحدك فلن أستطيع أن أعود معكِ .. اذهبى .. اذهبى .. واتركينى . وتذكرينى ولا تنسينى ابدا وإعلمى اننا سنلتقى فى يوم ما عندما يشاء القدر ولكن لا اعرف متى ؟
إستقظت من نومها مرتجفة  والدموع تنهمر من عينيها وهى تشعر بالضيق الشديد فى أنفاسها وكأنها تحتضر وروحها تكاد أن تغادر جسدها فنهضت من السرير مسرعة وهى تشعر بالاختناق الشديد .. أمسكت بهاتفها ونظرت فيه متمنية  أن تجد اى شىء من حبيبها .. ثم إتجهت ناحية باب الغرفة  , ممسكة بهاتفها فى يدها اليسرى وهى تضع يدها اليمنى على عنقها والشعور بالإحتضار يراودها, وقدميها تتثاقل و لا تقوى على الوقوف عليها  , والروح كما لو كانت تريد انتزاع نفسها من نفسها ,  واذا بجرس الباب يدق وزادت معه دقات قلبها خوفا وترقبا واتجهت ناحية الباب وفتحته .. لم تكن يدها قادره على فتحه وكانها هى الاخرى فارقت الحياة واذا بأحد اصدقاء حبيبها واقفا أمامها يبلغها رساله من حبيبها قبل أن يغادر الحياة ويرحل فى حادث سيارة  , نظرت اليه وكأنها مغشى عليها واذا بتنبيه بوصول رساله على هاتفها المحمول نظرت فيها فوجدتها من حبيبها يقول فيها , حبيبتى اشتقت اليكِ كثيرا , انتظرينى , أحبك بجنون  , فعادت الروح اليها وقالت : لا ..لا .. إنه بخير .. هذه رسالة منه أرسلها لى حالا..
 ثم نظرت الى  تاريخ الرسالة فأدركت انها كانت بتاريخ الأمس ولكنها لم تصل إلا الان !!!
 إيــمى الاشـــقر

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

لماذا أنا شخص غير محبوب ؟؟!! / إيمى الاشقر

الهدف من الدراسة :
  
أحيانا يقف الشخص امام المرآه معتقدا انه يرى حقيقته ليسألها هذا السؤال الذى بدا له محيرا وليس له إجابة واضحة.. لماذا انا شخص غير محبوب ؟؟ او ربما يكون السؤال .. لماذا هؤلاء الاشخاص يكرهوننى الى هذه الدرجة ؟؟, ولذلك تهدف الدراسة الى بحث وتحليل الاسباب التى تجعل شخص ما غير محبوب بصفه عامه او مكروه من قبل اشخاص بعينهم , ولان الانسان فى احيان كثيره لا يرى حقيقة نفسه بموضوعية ولا يراعى الجانب الانسانى والعاطفى فى تقييم ردود افعاله وتصرفاته مع الاخرين او ربما فى احيان كثيره جدا يرجع سبب الكُره الى اعتبارات شخصية بحته لذلك وجب تحليل هذه النقاط لتوضيح الأسباب التى جعلت هذا الشخص مكروه او غير محبب لدى كثير من الاشخاص .

الاسباب التى تجعل الشخص غير محبوب  من الاخرين :
  
•ý    عدم احترام مشاعر الاخرين واللامبالاه فى ابداء التعاطف معهم
•ý    عدم استخدام اسلوب مهذب فى التعامل مع الاخرين
•ý    الهمجية فى التصرفات والعادات السيئه المثيره للنفور والاشمئزاز والالفاظ البذيئه
•ý    البرود والسلبيه وانعدام الاحساس بالمسؤلية وعدم تقدير المواقف
•ý    المبالغه فى تقدير الذات وتحقير الاخرين
•ý    التكلف والتصنع ومحاولة الظهور بعكس الحقيقة
•ý    التكبر والاستعلاء وعدم احترام الاخرين
•ý    محاولة تميز الشخص لنفسه والافراط فى المدح والاطراء لشخصه واصله
•ý    عدم اعتراف الشخص بمميزات الاخرين وانكار افضالهم ومواقفهم الجاده معه
•ý    انعدام الضمير وانسياقه خلف الاهواء الشخصيه فى توجيه الاخرين وارشادهم
•ý    اتصاف الشخص بالكذب , النفاق , نقل الاحاديث بين الاشخاص بغرض الوقيعه بينهم
•ý    الشخص ذو الوجهين الذى يبدو بوجه الطيب الحنون وللحقيقة وجه اخر
•ý    الشخص الذى لا يجيد السيطره على انفعالاته مما يجعله يسىء للاخرين
•ý    الشخص الحاقد الذى لا يحب الخير للاخرين
•ý    الشخص الانانى الذى لا يرى سوى نفسه ومصلحته فقط 
•ý    الشخص الذى يهوى التسلط وتسيطر عليه الرغبه فى تملك الاخرين والغاء شخصيتهم
•ý    الشخص الذى يعشق اقتحام خصوصيات الاخرين والتدخل فيما لا يعنيه بالقول اوالفعل
•ý    الشخص الذى يرى الاخرين طبقا لصوره ليس لها وجود اواساس الا فى مخيلته فقط
•ý    الشخص الشهوانى المنساق دائما فى حديثه وافكاره الى المسار الذى يشبع رغباته
•ý    الشخص الاستغلالى الانتهازى الذى يستغل كرم الاخرين وحسن اخلاقهم
•ý    الشخص المادى الذى يغلب عليه حب المال على النواحى العاطفية
•ý    الشخص الذى يضع كبريائه فوق كل اعتبار ولا ينظر الى كبرياء الاخرين بعين الاعتبار
•ý    الشخص الذى يحاول اثبات وجوده على حساب الاخرين ومحاولة تهميشهم
•ý    الشخص الذى يتمتع بقدر عال من الغباء الاجتماعى ولا يجيد فن التعامل مع الاخرين
•ý    الشخص عديم الشخصيه الذى تربى على انعدام الشخصيه والتابعيه الفكريه ومبدا التلقين
•ý    الشخص العدوانى الذى يميل الى ايذاء الاخرين بالقول او بالفعل
•ý    الشخص البخيل فى يده واخلاقه
•ý    الشخص المتقمص لدور القديس الناصح المرشد وهو الفقير للقيم والمبادىء السامية
•ý    الشخص الذى يعيش دور المراقب الذى يقيم تصرفات الاخرين ويبتعد عن تقيم نفسه

  سيكولوجية الكُره والأهواء الشخصية :
 ربما يكون الشخص لا يتصف بكل الصفات الغير محموده السابق ذكرها التى تكون سببا فى كراهية الاخرين له ولكنه يعانى من كُرهه الاخرين وربما يكون من اقرب الناس اليه رغم انه يتمتع بقدر عال من المميزات التى من المفروض ان تكون سببا فى حب والرغبة فى قرب من حوله منه ولكن العكس صحيح , وربما احيانا يرجع احساس الاخرين بكرهه شخص بعينه الى اعتبارات شخصيه وانسياق الفرد خلف اهوائه الشخصيه مما يجعله يكرهه شخص معين لم يصدر عنه اى شىء يستدعى الكرهه او لا يتصف باى صفه تكون سببا فى هذا الكرهه وذلك للاسباب التالية :

•ý    احساس الشخص بالنقص من ناحية شخص معين هواهم اسباب الكُره
•ý    انفراد الشخص بمميزات وقدرات يخلو منها الاخرين مما يثير غيرتهم وكرههم له
•ý    تمتع الشخص بقدر عال من الجمال الشكلى والاناقه والتميز الظاهر عن الاخرين
•ý    تمتع الشخص بقدر عال من الثقافه دون الاخرين مما يجعلهم يدركون حجم جهلهم
•ý    انفراد الشخص بفلسفه ومنطق  متميز وكذلك الرقى  مما يجعلهم يشعرون بحقارتهم
•ý    تمتع الشخص بالحكمه بين افراد يتسمون بخفة العقل مما يشعرهم بتفاهة تكوينهم 
•ý    استحواذ الشخص على اعجاب كل المحطين به دون الاخرين مما يثير غيرتهم منه
•ý    الرقى,التميز,الاختلاف ,الانفراد  بما ينعدم لدى الاخرين هما الاسباب الاساسيه الكُره   

عينات البحث :
العينه (1) : انثى , 41 عام , متزوجه وام , شخصيه مكروهه جدا , فاشله فى حياتها الزوجيه وكذلك فشلت فى دراستها الاكاديميه
الاسباب : كسوله لا تحب ان تبذل اى مجهود ,تهوى السيطره والتسلط والغاء الاخر , عديمة الضمير , ترفع من قيمة نفسها ولاترى قيمة الاخرين رغم انهم افضل منها , تميل الى التكبر والاستعلاء وعدم الاحساس بالمسؤليه , تتقمص شخصية المتدينه الملتزمه رغم انها لا ضمير عندها فى تعاملاتها مع اقرب الناس اليها .
العينة (2) : انثى , 25 عام , شخصيه مكروهه , متعلمه ولكنها على مستوى ضئيل جدا من الثقافه والاطلاه
الاسباب : حادة الطباع , لا تحترم مشاعر الاخرين , لا تحفظ ماء وجه الاخرين فى اى موقف , لا تهتم بالنواحى النفسيه للاخرين , لا تحفظ الجميل ولا تضعه فى الاعتبار
العينه (3) : انثى , 33 عام , محبوبه على مستوى العلاقات الشخصيه السطحيه ومكروهه جدا بالنسبه للاشخاص الذين يعرفونها جيدا وتربطها بهم علاقات قويه
الاسباب : تحافظ على كرامتها وكبريائها الى ابعد الحدود وعلى العكس مع الاخرين لا تنظر الى كرمتهم وكربائهم بعين الاعتبار وتهوى السخريه والاستهزاء والاستخفاف  بالاخرين وكذلك تتمتع بقدر عال من حب تملك الاخرين والسيطره عليهم وكانهم ملكيه خاصه لها وتقدم لهم الخدمات وتقف بجوارهم فى اصعب المواقف حتى يكون مدخل للاستعباد والامتلاك
العينه (4) : انثى , 31 عام , محبوبه جدا على مستوى العلاقات الشخصيه اما من يعرفها عن قرب يبتعد عنها من منطلق الكرهه والنفور
الاسباب : انانيه جدا لا ترى سوى نفسها واحتياجاتها فقط ولانها تربت على مبدا الانانيه والانفراد بحب واهتمام والديها تعودت على مبدا الانانيه والميل الى الاستحواذ على اهتمام ورعاية الاخرين وهذا ما يجعلها غير مقبوله من الاخرين وتسبب فى نفورهم منها
العينه (5) :  انثى , 32 عام , شخصيه مكروهه
الاسباب : النواحى العاطفيه عندها ضعيفه جدا وكأن الحايز العاطفى يبدو ضيقا الى ابعد الحدود , لا تحفظ الجميل ولا تعترف به , تبدو بوجه رقيق مبتسم حنون حينما تكون لديها حاجه من شخص معين وبعد قضاء حاجتها تظهر بوجهها الاخر الذى يملؤه الغباء والقسوه وكذارة الطباع
العينه (6) : انثى , 31 عام , شخصيه مثيره للاشمئزاز والنفور
الاسباب : استغلاليه جدا تميل الى الانتهازيه وخاصه فى النواحى الماديه , شهوانية الطباع لا يخلو حديثا لها من الاشياء المتعلقه باشباع الرغبات والشهوات , لا تحفظ الاسرار ولا تترد فى افشاء الاسرار ومحاولة ايقاع الاخرين فى اخطاء حتى لا يكون هناك احد افضل منها وكذلك تشويه صور الاخرين .
العينه (7) : انثى , تخلو من كل الصفات المذمومه المذكوره اعلاه وعلى العكس تتمتع بكل الصفات الشخصيه والعقليه والعاطفيه والانسانيه التى تجعلها انسانه جديره بحب واحترام الاخرين وخاصه اقرب الناس اليها الا انها تشعر بانها مكروهه جدا الى درجه تثير دهشتها وتجعل الحيره تنتابها عندما ترى نظرة الكرهه والغباء فى عيون الاخرين .
الاسباب : لانها تتمتع بقدر عال من الجمال والشياكه والاناقه , على درجه ثقافيه وعلميه عاليه , قدرات عقليه متميزه , كيان ثرى بالمواهب ومنفرد بمميزات يفتقر اليها الاخرين , عقليه حكيمه راجحه , صاحبة فلسفه متميزه ومنطق راقى فريد من نوعه , شخصيه صاحبة نظره عميقه وتجيد الغوص فى اعماق الاخرين مما يجعلها ترى مالا يراه من حولها , انها تتمتع بمميزات وقدرات عاليه مميزه يخلو منها الاخرين مما يجعلهم يشعرون ان جميعهم شىء وهى شىء اخر ارقى واعظم منهم بمراحل عدة مما يثير حقدهم واحساسهم بالنقص من ناحيتها وبالتالى الكرهه هو النتيجه الطبيعيه لمشاعرهم السلبيه الحاقده عليها .

الوصايا :
  
•ü      ان ارضاء الناس والرغبة فى حبهم غايه لا تدرك ولكن علينا ان نطبق كلام الله سبحانه وتعالى وكذلك تعليمات رسولنا الكريم فى التعامل مع الاخرين وذلك من منطلق ارضاء الله فقط وتطبيقا لتعاليمه وتخلقا بخلق منهجنا الراقى العظيم الثرى بالاخلاق الساميه والمبادىء والقيم الراقيه ..   قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ " رواه أحمد والترمذي

 
ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))

وعن أبي الدرداء .قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن ، إن الله يبغض الفاحش البذي ". حديث رقم : 135 في صحيح الجامع


 .
« أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمالِ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: سُرورٌ يُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ يَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ يَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ يَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا المَسْجِدِ [يَعْنِي: مَسْجِدَ المدِينَةِ] شَهْرًا، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ -وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ- مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ، [وَإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخَلُّ الْعَسَلَ] ».
الصحيحة» (906)]
«وقال ايضا .. إنَّكم لا تَسَعُونَ النَّاسَ بأموالِكم، ولكنْ يَسَعُهُم منْكم بَسْطُ الوجْهِ وحُسْنُ الخُلُق»
  قال تعالى: (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)[22].

•ü      لا داعى لترك الشعور بالكُره يسيطر على قلوبنا فاذا كان شخص يستحق الكُره  فالنتجنبه او نتعامل معه بسطحيه حتى لا نرهق اعصابنا بسوء تصرفاته وافعاله
•ü      اذا كنت تشعر انك شخص مكروهه فعليك بالوقوف امام حقيقة نفسك بكل موضوعيه وشفافيه لتحدد الاسباب وتحاول اصلاح نفسك وترقيتها الى ما يحبه الله ويرضيه

•ü      اذا كنت شخص مكروهه بسبب تميزك وانفرادك بمميزات افتقر اليها الاخرين فلا تهتم ولا تبالى بكرههم لان احساسهم بالنقص يسيطر على عاطفتهم تجاهك ولن يرضوا عنك ولن تنال حبهم الا اذا اصبحت مثلهم بلا اى فرق يشعرهم بالضيق ولذلك استمر فى تحسين ورفع قدراتك ومميزاتك ولا تخفض من قدرك لارضاءهم فلن يرضو عنك ابدا ولن يحبوك ابدا لانهم يكرهون تميزك عنهم وشعورهم بالنقص من ناحيتك والافضل ان تتجنب مثل هؤلاء السفهاء لانهم لن يحبوا الا من هم على نفس شاكلتهم .

•ü      الاجتهاد والسعى وراء الفوز بحب الله فمن احبه الله حبب فيه الناس .

  
تحليل ودراسة

إيمى الاشقر

الاعجاب والثقة بالنفس مابين الحقيقة والسراب... تحليل ودراسة / إيمى الاشقر

الهدف من البحث :
 فى خلال حياتنا اليومي  وعلاقتنا الشخصية او العملية بالاخرين من افراد المجتمع نجد العديد بل الكثير من الشخصيات التى ترى فى ذاتها صفات ليس لها وجود او ربما تكون موجوده بالفعل لكن بدرجه اقل بكثير مما يحاولون ابرازه  ,ومنهم من يحاول إعطاء نفسه قيمة ومكانة تجعله متميزا وعلى درجه أعلى وأرقى من المحيطين به وعلى العكس محاولة الإقلال والتحقير من قيمة الاخرين وخاصه اذا كانوا الافضل ولديهم من المميزات ما يجعلهم الاكثر رقيا , وايضا من هم يكثروا من الحديث عن انفسهم وعن مميزاتهم التى تكاد لا يكون لها اى وجود فى الحقيقة ودرجة اعجابهم بانفسهم لا تليق ابدا بواقعهم ولكنها تحاكى صوره وهمية مرسومة بمخيلتهم المريضه وليس لها اساس الا فى عقلهم الباطن لمحاولة تجميل الحقيقه او إعطاء المحيطين ايحاء انها بالفعل الحقيقة التى لا شك فيها وذلك إما محاولة من الفرد التخلص من إحساسه بالنقص او بالفعل هو يرى نفسه فى صورة  لا يراها الناس وهؤلاء من تربوا على مبدأ الايحاء النفسى باشياء ليس لها اساس الا فى عين من قاموا بتربيتهم وتنشئتهم الاجتماعية  .
 أسباب الإعجاب بالنفس والشخصية الغير سويه :
*       التنشئة الاجتماعية الغير سويه والقائمة على اساس الايحاء النفسى
*       المدح والاطراء المستمر والمبالغ فيه والتمييز عن الاخرين
*       الاهتمام المبالغ فيه والتمييز فى فترة الطفوله من منطلق التدليل والحب
*       التنشئة الاجتماعية التى ينتج عنها شخص غير سوى نفسيا
*       إحساس الفرد بالنقص ومحاولة تجميل او اخفاء الحقيقة
*       خفة عقل الفرد وافتقاره  للرجاحه وعدم قدرته على رؤية الحقيقه بموضوعية
 عينات البحث :
اجريت البحث على عدد كبير جدا من الشخصيات وجميعهم مشتركون فى الاسباب والدوافع مابين الاحساس بالنقص ومحاولة تغطيته والظهور بالشخصيه الكامله امام المجتمع او التربيه والتنشئة الاجتماعية القائمة على اساس الايحاء النفسى ولذلك اكتفيت بتلك العينات كأمثله توضيحية  وحتى لا يكون هناك تطويل يسبب ملل للقراء .
العينه الاولى :
انثى , حاصله على درجة البكالريوس , العمر 28 ليست قبيحة الملامح ولكنها على درجه عاديه جدا او اقل من العادى , تميل الى العظمه والفخامه والاستعلاء والتكبر فى التعامل مع الاخرين , تحاول الظهور بصورة الشخصيه القويه المثقفه المتميزه , تتعامل مع احدى زميلاتها هى دون غيرها فى العمل بغباء وسوء تقدير ودائما تحاول ان تعطى لها ايحاء انها لا شىء وان هى الافضل منها او مثلها كما تحاول ابراز مميزات تعرف انها موجوده فى تلك الزميله مدعيه انها تتسم بها وبدرجه اعلى منها
تحليل العينه الاولى :
شخصيه ضعيفه مهزوزه تخشى من الاخرين وخاصه اذا كان لهم سيطرة او سلطة فى العمل وتقع هى تحت رئاستهم , قدراتها العقليه ضعيفه جدا ولذلك فهى تشعر بانها وصلت الى درجه غير عاديه ومتميزه حينما حصلت على البكلريوس , اما بالنسبه لزميلتها التى تتعامل معها باسلوب سىء وذلك لن زوج ( العينه الاولى ) كان قد سبق وتقدم لخطبتة زميلتها وهى قابلت الطلب بالرفض القاطع معلله انه ليس من مستواها الاجتماعى وهناك اختلاف كبير فى البيئه والتنشأه الاجتماعيه بينهم ,و لانها مثقفه جدا وقدراتها العقليه عاليه ومتميزه , تجيد التحدث بلباقه , تجيد لغه اجنبيه , على قدر عالى جدا من الذكاء الاجتماعى مما جعلها محبوبه ومرغوب فيها من ناحية جميع الزملاء المحيطين بها وجميع الزملاء فى مجال العمل الذى يجمعهم معا ولذلك فهى تشعر بالنقص الشديد من ناحيتها وترى انها بها مميزات لا توجد فيها ولذلك تحاول جاهده اظهار امتلاكها لمثل هذه المميزات وتتعامل معها باسلوب به اهانه وتقليل من قيمتها لتعطى لها ايحاء نفسى بانها اقل منها وانها هى الافضل منها .
 العينه الثانية :
انثى , حاصلة على مؤهل متوسط , العمر 33 عام , موظفه , ليست جميله ولكنها صاحبة بشره بيضاء وقوام ممتلأ مما يلفت اليها الانظار , فشلت فى علاقتها الزوجيه اكثر من مره نظرا لسوء قدرتها على التعامل مع المواقف الحساسه وسوء اختيارها وضعف اساسه فى مرات اخرى , ترى انا صاحبة كرامه وكبرياء ومكانه اجتماعيه مرموقه دون الاخرين , ترى ان السبب فى الفشل يرجع الى الطرف الاخر لكن هى معصومه من الخطأ وليس لها اى ذنب من قريب او بعيد فى الفشل , تسىء التعامل مع الاخرين لكن لا تقبل الاساءه اليها بابسط التصرفات , تهوى التقليل من قيمة الاخرين والاستهزاء بهم والسخريه منهم , ابراز نفسها فى صورة المثقفه التى على درجة علم ووعى عاليه وخاصه عندما تلاحظ ان الشخص المتحدث معها مثقف ودرجة معلوماته عاليه , تهوى وتستمتع كثيرا فى اعطاء الاخرين ايحاء بالنقص واشعارهم بالضيق , تميل الى مد يد العون الى الاخرين فى المواقف التى تستدعى ذلك وبدرجه كبيره جدا تجعل الشخص يشعر بفضلها عليه و بعد ذلك تتعامل معه على انه ملكيه خاصه لابد وان يكون تابع لها ينفذ رغباتها بلا تردد او تفكير وبدون ان يضع كرامته وكبريائه فى الاعتبار .
تحليل العينه الثانية :
نظرا لانها تعمل فى وسط افراده ينتمون لبيئه ريفيه فيها مقياس الجمال بالبشره البيضاء والجسم الممتلىء لذلك  تعتقد وهما انها جميله ولانها تهتم بمظهرها وملابسها مما جعلها مختلفه ومتميزه عن باقى زملائها الذين هم او الغالبيه العظمى منهم من مجتمعات ريفيه بسيطه جدا مما يجعلها تعطى لنفسها الحق فى الاستهزاء بالاخرين وبمظهرهم وملابسهم , نظرا لانها فشلت فى علاقتها الزوجيه مما تسبب فى خلق عقده بداخلها وتركيبة نقص تجعلها تشعر بانها اقل من الاخريات و التى كلا منهن لديها اسره وزوج واطفال وذلك يجعلها تحاول عمدا طول الوقت ان تعطى لهم ايحاء بالنقص والاستهزاء بهم وبمستوى معبشتهم المتواضعه ,ولانها حاصله على مؤهل متوسط ولن تسمح لها فلسفتها فى الحياه باستكمال دراستها ولانها كانت ترى ان الحياه استمتاع ولهو فقط ولم تكن محبه للدراسه وتحصيل العلم مما خلق بداخلها احساس بالنقص من ناحية المثقفين واصحاب العقليات المتفتحه ولذلك تحاول دائما الظهور بصورة المثقفه والاستعراض بشكل واضح جدا بمعلومات حصلت عليها بالصدفه من خلال احد الاصدقاء او البرامج وخاصه اذا كانت تتحدث مع احد الاشخاص المعروف عنهم انهم على درجه ثقافيه عاليه , لان والدها يعمل فى وظيفه مرموقه لها مكانتها الاجتماعيه هذا جعلها تتخذ وظيفة والدها نقطة ترتكز عليها فى الاستعراض والاستعلاء على الاخرين لذلك تحاول اعطاء الاخرين ايحاء بالنقص الشديد لتغطى على احساسها هى بالنقص لانها تفتقر الى اشياء كثيره بالنسبه لهم وتعوضها بالتباهى والتفاخر بوالدها .
 العينه الثالثة :
انثى , حاصلة على درجة البكالريوس , العمر 31 عام , طويلة القامه بشكل غير مناسب للانثى وصاحبة قوام غير متناسق , ملامحها الى حدا ما تعتبر مقبوله الا انها خاليه من الجمال , قدراتها العقليه ضعيفه جدا لدرجة انها كانت تجتاز السنوات الدراسيه بصعوبه ولم تكن موفقه فى جميع الاعوام , ترى انها جميله جدا , لطيفه وتتمتع بخفة الدم وصاحبة شخصيه متميزه , تمدح نفسها وترى صوره ليس لها اى اساس من الحقيقه لدرجة انها ترى ان مستحضرات التجميل واذا كانت الوانها غير جميله عندما تضعها على وجهها سيتحول اللون الى لون مثير لاعجاب الاخرين !! لا ترى فى نفسها عيوب وتنتقد الاخريات من حيث الشكل والمظهر
تحليل العينه الثالثة :
جاءت الى الدنيا بعد اكثر من 19 عاما وذلك لان والدتها بعدما انجبت شقيقتها الكبرى لم تتمكن من الانجاب لاسباب قدريه الا بعد مرور 19 عام , ولان والدها توفى وهى لا تزال صغيره جدا حاولت والدتها ان تعوضها عن الحرمان من الاب بالحب والتدليل والافراط فى الاطراء والمدح بشكل مبالغ فيه اى تعاملت معها وبشكل غير مقصود اطلاقا بمبدأ الايحاء النفسى فاصبحت الحاله ترى نفسها فى صوره ليس لها وجود الا فى عينيها وعين والدتها التى قامت بتربيتها وهنا لعب الايحاء النفسى دور قوى جدا وفعال فى تكوين شخصيه تتسم بالثقه بالنفس والاحساس بالتميز والانفراد ولكن هى مجرد صوره صنعها الايحاء النفسى تحاكى الوهم ومجرد سراب ليس له اساس فى الواقع ولا يمت للحقيقه بصله اطلاقا .
الاستنتاج :
*       احساس الفرد بالنقص يجعله يلجا الى الايحاء النفسى كوسيله لاقناع الاخرين بعكس الحقيقه وتغطيتها بغطاء اجمل واقوى يوارى حقيقته السيئه اوالضعيفه.
*       احساس الفرد بان حقيقته مخجله او مثيره لسخرية الاخرين يدفعه لرسم شخصيه اخرى بحقيقه اخرى ذات مقام رفيع تحظى بانبهار الاخرين
*       خفة العقل وضعفه يجعل الفرد الذى تربى على الايحاء النفسى يستمر طيلة حياته دون ان يحاول الوقوف امام الحقيقه والابتعاد عن الموضوعيه فى التفكير وتقيم الذات وكذلك نظرته للاخرين
*       عدم رغبة الفرد وتكاسله عن محاولة تصحيح مكانته وتطوير ذاته يجعله يظل مرتكزا على مبدا الايحاء النفسى لذاته وللاخرين بصوره وهميه لتغير الواقع فى اطار وهمى بعيدا عن الحقيقه و الذى يتطلب الارهاق و الاجتهاد وكذلك جهاد النفس
الوصايا :
*       لكل ام واب يجب عليكم عدم الافراط فى المدح والاطراء فى ابنائكم مهما كانت درجة الحب والعاطفه التى تحيا بداخلكم لهم بل محاولة اعطائهم ثقه فى انفسهم ولكن فى اطار واقعى موضوعى حتى لا تكون النتيجه شخصيات غير سويه تعد بمثابة شخصيات هستيريه مريضه ترى حقيقه ليس لها وجود الا فى مخيلتهم فقط مما يثير نفور او كراهية الاخرين ورؤيتهم فى صوره غير محموده .
*       الاطلاع على القواعد الشرعيه فى المدح والاطراء ومحاولة فهم وادراك المعانى العظيمه التى وردت فى الكتاب والسنه النبويه الشريفه فيما يخص هذا الموضوع او غيره فالدين الاسلامى الحنيف هو بمثابة منهج اجتماعى اخلاقى ترباوى فى المقام الاول .
*       الانسان الذى يشعر بالنقص يجب عليه ان يحاول جاهدا تغير نفسه والارتقاء بها بدلا من ان يحيا طوال عمره فى صراع مع نفسه والاخرين .
  تحليل ودراسة 
إيـــمى الاشــــقر
 للتواصل عبر الفيس بوك
http://www.facebook.com/pages/%D9 /177203479086157?ref=hl


إيمى الاشقر

الاحاسيس التعويضيه و فلسفة الهروب من الواقع / إيمى الاشقر

الاحساس التعويضى :
هو محاولة الفرد استبدال احساس ممكن اشباعه باخر لا يمكن اشباعه مثل الاحساس برغبه ملحه فى اشباع حاجه جنسيه مع غياب مصدر الاشباع و فى هذه الحاله يكون احساس غير ممكن اشباعه  و استبداله بالاحساس بالجوع او العطش و هما احاسيس ممكن اشباعها بسهوله لتوافر مصدر الاشباع و هو الماء او الطعام .
الهروب من الواقع :
هى حاله من عدم الرضا مخزنه فى عقل الفرد الباطن و تظل ترافقه مع جميع مراحل حياته و نموه طالما انه مازال غير راض عن واقعه , او تظل مخزنه فى العقل الباطن و يظل الفرد واقع تحت تاثيرها و يحاول دائما التخلص منها او اظهار عكسها فى تعاملاته مع الاخرين بتصوير صوره عن حياته عكس الحقيقيه و خاصه فترة الطفوله , او ربما تكون حاله طارئه نظرا لظروف معينه بمر بها الفرد و تنتهى بنهاية تلك الفتره .
بعض مظاهر الاحاسيس التعويضيه و الهروب من الواقع : 
•·         الافراط فى تناول الطعام و الاحساس الدائم بالجوع و الرغبه فى تناول كميات كبيره من الطعام
•·         الاحساس الدائم بالعطش مع شرب كميات كبيره من الماء و عدم الوصول الى حالة الارتواء
•·         النوم لفترات طويله و كذلك الاحساس بالخمول و الهبوط
•·         ادمان الانترنت و خاصه مواقع التواصل الاجتماعى
•·         الافراط فى الضحك و التهريج بشكل مبالغ فيه
•·         الاكتئاب و الاحباط و الرغبه فى عدم الاختلاط بالمجتمع
•·         تقمص الفرد شخصيه عكس شخصيته الحقيقيه و محاولة اقناع الاخرين بها
•·         استسلام الفرد للمرض و الاعياء و عدم رغبته فى الشفاء من منطلق تغير الواقع
•·         الرغبه فى الانتحار للتخلص من الواقع
•·         المبالغه فى العلاقات النسائيه بالنسبه للذكور
•·         الخوض فى علاقات عاطفيه بدون امل و نهايتها الفشل بالنسبه للفتيات
•·         استخدام فلسفة الايحاء النفسى من منطلق الهروب او تجميل الواقع
•·         ادمان المخدرات و الكحوليات و القرب من اصدقاء يتسموا باللامبالاه و ضعف الاخلاق

اسباب اللجوء الى الاحاسيس التعويضيه و الهروب من الواقع :
  
•·         عدم توافر مصدر لاشباع إحتياجات الفرد العاطفيه و الغرائزيه
•·         التفكك الاسرى و احساس الفرد بالغربه بين افراد اسرته
•·         الكبت العاطفى و خوف الفرد اظهار ما بداخله خوفا من غضب الاسره و انتقادها له
•·         سوء احوال الاسره الاقتصاديه و المعيشيه فى ظل ظروف قاسيه
•·         احساس الفرد بالفشل و نظرة الاخرين له التى تشعره بالنقص و الخجل
•·         اجبار الفرد على فلسفه غير مقتنع بها من قبل الاسره
•·         اليأس و فقدان الامل من تغير الواقع
•·         الخجل من الواقع و الخوف من إستهزاء المجتمع .

عينات البحث :
  
العينه الاولى : انثى , العمر 27 عام , لا تعمل , انسه , و لم يتقدم لخطبتها احد ولم تشعر من قبل بحب شاب لها او رغبته فى التقرب منها , شهوانية الطباع , تعشق مشاهدة الافلام و المسلسلات و خاصه التى تكون بها مشاهد ساخنه , ادمنت استخدام مواقع التواصل الاجتماعى , دخلت فى علاقات عاطفيه غير متوافقه بهدف اشباع احتياجاتها بالتحدث مع شاب و سماع كلمات عاطفيه منه و احساسها بانه لديه الرغبه في التحدث معها و سماع صوتها و قضاء اوقات طويله معا على الشات .

العينه الثانيه : ذكر , العمر 17 عام , كان محب للدراسه و لديه طموح ان يلتحق بكلية الهندسه و قدراته العقليه عاليه جدا و متفوق فى دراسته حتى السنه الثانيه من المرحله الاعداديه , فى تلك المرحله تعرض والده الى خساره كبيره فى تجارته و اصبح مفلس و اصبحت الاسره من اسره تعيش فى رفاهيه شديده الى اسره تعيش على مساعدات الاقارب و المحيطين , قررت الاسره ان يلتحق بالتعليم الفنى نظرا للظروف الماديه الحاليه و و هناك تعرف على زملاء من طبقات متدنية الاخلاق , و انضم اليهم و اصبح مثلهم و كانت البدايه بشرب السجائر ثم بعد ذلك بتعاطى المخدرات بجميع انواعها مما جعله هو زملاؤه يلجؤا الى السرقه و النصب من اجل توفير النقود اللازمه لشراء المخدرات .

العينه الثالثه : ذكر , العمر 24 عام , فشل فى دراسته الجامعيه , يعمل فى عمل مؤقت غير ثابت و ليس له اوقات رسميه , يميل الى الافراط فى العلاقات النسائيه و يتباهى بكم العلاقات التى يخوضها و بعدد الفتيات التى يعرفها و يتحدث معها سواء فى الواقع او عبر مواقع التواصل الاجتماعى , يحاول الظهور دائما بشخصية الرجل الاكبر من سنه صاحب العقل الناضج الناصح المرشد للاخرين , يكره و بشده الحوار او التعامل مع اصحاب المستويات العلميه العاليه مع محاولة استخدام الايحاء النفسى لهم بالنقص او احتياجهم لسماع نصائحه و توجيهاته و محاولة الاستهزاء بهم .

العينه الرابعه : انثى , العمر 47 عام , متزوجه , لديها ابناء , متزوجه من رجل افضل منها فى كل شىء سواء من الناحيه العلميه او الاجتماعيه , تميل الى تقمص شخصيه عكس حقيقة شخصيتها و تصوير صوره مغايره تماما للصوره الواقعيه عن طفولتها و عائلتها , تهوى تقمص شخصية المثقفه المطلعه , و تميل و بشده للتقليل من قيمة زوجها و خاصه امام اسرته و اهله و جدير بالذكر انهم رفضوا ارتباطه بها لانها ليست من مستواهم الاجتماعى و الاخلاقى و ليست من مستوى الابن العلمى و الاكاديميى و لا تليق بمستواه الاجتماعى , عاشت طفولتها فى قريه صغيره فى فقر شديد و كانت والدتها تعمل خادمه و تقوم بتربية الطيور و بيعها فى السوق من اجل توفير احتياجات الاسره , فشلت فى دراستها نظرا لضعف قدراتها العقليه و شخصيتها المهزوزه .

العينه الخامسه : ذكر , العمر 34 عام , يتقمص شخصية الرجل صاحب الشخصيه القويه جدا و العقليه المتفتحه , صاحب الاراء و وجهات النظر الفريده من نوعها , دائما يستخدم العصبيه و الالفاظ البذيئه كنوع من انواع توبيخ الاخرين و التعامل بمبدأ التكبر و الاستعلاء , يتظاهر بان الانثى بالنسبة له و اشباع احتياجاته الغرائزيه الطبيعيه فيها شىء لا يخطر له على بال و ليس له اى اهميه من وجهة نظره , و هو فى حقيقته ضعيف جدا حتى لا يقوى على اتخاذ قرار مصيرى بخصوص حياته بدون موافقة الوالدين , ضعيف جدا امام الانثى و دائما عيناه وراء كل جميل , شهوانى جدا لدرجة انه يمارس علاقات غير محترمه عير شبكات الانترنت , و لقد
تربى على انعدام الشخصيه و التابعيه الفكريه و الخوف المطلق من الوالدين و عدم الثقه بالنفس و الانتقاد المبالغ فيه و المستمر لكل تصرفاته و الاستهزاء به و من كل ما يخصه و اقتحامه بشكل همجى و التصرف فيما يخصه بدون الرجوع اليه و التقليل من مشاعره العاطفيه و السخريه منها .

الوصايا :
  
•·         التقرب من الله سبحانه و تعالى ليضمئن القلب و تهدأ النفس " ألا بذكر الله تضمئن القلوب "
•·         محاولة حفظ القران و دراستة تعاليمه لتقوية النفس و تهذيبها
•·         الايمان بالقضاء و القدر و النصيب و الرضا بما كتبه الله و عدم الاعتراض على القدر
•·         تفريغ الطاقه المخزنه فى الجسم فى ممارسة الرياضه , القراءه , الثقافه و الاطلاع
•·         محاولة الانغماس فى شىء مفيد حتى لا يعطى الفرد  للياس فرصه للسيطره عليه 
•·         عدم الاستسلام للاحباط  و المحاولة المستمره فى الانتصار عليه
•·         عدم الاستسلام للظروف السيئه و محاولة قهرها
•·         عدم الاستسلام للرغبات و الشهوات و الانسياق خلفها بلا إراده
•·         للاسره  دور هام و فعال فى الحفاظ على ابنائها بالتوعيه و النصح الدائم و الارشاد و اشباعهم عاطفيا
•·         تقوية دور المؤسسات الدينيه فى توعية الشباب و ارشادهم للطريق الصحيح
•·         تعزيز مبادىء الدين الساميه فى المناهج الدراسيه و اختيار الاصلح و الاكثر علما بها فى تدريسها .

•·        تحلــيل و دراســة
•·        إيـــمى  الاشــــقر


للتواصل عبر الفيس بوك
http://www.facebook.com/pages/%D9 /177203479086157?ref=hl



إيمى الاشقر

السلوكيات العدوانيه بين الأبناء من صنع الأباء / إيمى الاشقر

الهدف من البحث : ان تاريخ البشر حافل بالسلوكيات العدوانيه سواء كانت تجاه الاخرين او الاخ تجاه اخيه و لعل قصة قابيل و هابيل هى اول قصه فى تاريخ الجنس البشرى ترمز الى العدوانيه بين الاخوه الاشقاء , ان البيئه و التنشأه الاجتماعيه للفرد تعتبر بمثابة البذره التى اما تنبت محبه و ود بين الاشقاء او تنبت كراهيه معززه بسلوكيات عدوانيه باشكالها المتعددة قائمه على اساس دوافع عاطفيه نابعه من عقل الفرد الباطن ربما تكون غير واضحة المعالم بالنسبه للمحيطين الا انها واضحه قائمه على اساس قوى داخل عقل الفرد الذى يتسم بالسلوك العدوانى و هى بمثابة رد فعل تجاه فعل راى انه جارح لمشاعره او شخصه , و لذلك فان للسلوكيات العدوانيه دوافع متعددة كونتها البيئه المحيطه بالفرد من الدرجه الاولى و كانت العدوانيه هى رد الفعل التعبيرى الناتج عن الفعل الذى تعرض له الفرد .

اشكال السلوكيات العدوانيه :

•· العدوان الجسدى : و هو محاولة الاعتداء على الاخر بالضرب و الاهانه الجسديه
•· العدوان الكلامى : و يكون من خلال الشتائم , السب , القذف و الاهانه اللفظيه
•· العدون الرمزى : من خلال التلميح باشارات تعبيريه , ايماءات الوجه , نظرات العين بطريقه توحى بالتقليل من قيمة الاخر و تسبب له الاحساس بالضيق و الحرج .
·· العدوان الفكرى : محاولة اعطاء الاخر ايحاء نفسى باشياء تثير غضبه او تعطيه ايحاء بعيوب فى شخصه او تقلل من قيمته او من مستوى فدراته العقليه و الشخصيه .


اسباب السلوكيات العدوانيه بين الابناء :

•· الاهمال و التقصير فى حق احد الابناء و الاهتمام بالاخر
•· تفضيل احد الابناء من قبل الام او الاب و الاهتمام المبالغ به
•· المقارنه و المفاضله المستمره بين الابناء فى مختلف المواقف
•· عدم المساواه بين الابناء فى الحقوق و حتى فى ابسط الاشياء
•· الافراط فى الشده مع احد الابناء و على العكس الافراط فى التدليل مع الاخر
•· اللامبالاه فى التعامل مع الابناء و ردود الفعل السلبيه
•· عدم مراعاة التصرفات المسببه للضيق لاحد الابناء و مراعاتها مع الاخر
•· الخوف من صاحب الشخصيه العنيفه و عدم تقدير صاحب الشخصيه الهادئه المهذبه
•· المدح الدائم فى احد الابناء و الذم الدائم فى الاخر
•· السلبيه عند تعدى احد الابناء على الاخر و عدم اتخاذ موقف ايجابى لرد اعتبار الابن المعتدى عليه
•· الحب الزائد من الام او الاب لاحد الابناء بدرجه تشعر الاخر بالضيق
•· ثقة الام او الاب فى احد الابناء و اطلاعه على الاسرار و عدم الثقه فى الاخر و استبعاده
•· اشباع احتياجات احد الابناء سواء كانت عاطفيه او ماديه و حرمان الاخر
•· الخلط ما بين الحب و الحنان و الافراط فى التدليل
•· الاستجابه لرغبات احد الابناء و تجاهل رغبات الاخر
•· ردود الفعل العدوانيه من الوالدين على فعل صادر من احد الابناء و التسامح الاخر
·· الجهل و ضيق الافق و سوء تقدير الامور و انعدام الثقافه الترباويه لدى الوالدين مما ينتج عنه التعامل الخطأ مع نفسية الطفل و خلق سلوك عدوانى بداخله سواء كان تجاه نفسه او تجاه الاخرين و خاصه احد اخوته .


امثله للمشاعر العدوانيه بين الابناء :

•· الكره و الحقد
•· الانانيه و الرغبه فى الاستخواذ
•· الرغبه فى التدمير
•· فلسفة التقليل و التحقير
•· محاولة التقليد و المزايده المبالغ فيها
•· محاولة احباط الطموحات و الايحاء بالفشل
•· فلسفة الايحاء السلبى بهدف تحطيم الثقه بالنفس
•· محاولة الرفع من قيمة الذات و التقليل من قيمة الاخر
•· الرغبه فى الاستحواذ على الوالدين عاطفيا , ماديا و فكريا و الانفراد بهما
•· الاحساس بالنقص من ناحية الاخرالنابع من عقد و رواسب كونتها التنشأه الاجتماعيه
•· ردود الافعال المبالغ فيها المصحوبه بعصبيه شديده
•· محاولة الفرد اخفاء مشاعره بداخله اعتقادا انها ستثير شماتة الاخرين
•· عدم مراعاة مشاعر الاخرين و خاصه الحزن و سوء التقدير لظروفهم
•· الاحساس بالذات فقط و تضخيم حجم الاحساس مهما كان بسيط
•· التقليل و التحقير و التجاهل لمشاعر الاخرين المحزنه مهما كانت درجة قسوتها .

عينات البحث :

الحاله الاولى : ذكر , العمر 29 عام , عصبى , اهوج , متسرع , صاحب ردود افعال مبالغ فيها , القدرات العقليه عاليه جدا و درجة ذكاء عالى الا انه لم يلتحق بالكلية التى كان يرغب فيها و هى نفس الكليه التى التحق بها الاخ الاكبرلان التوتر و القلق و عدم الاتزان الانفعالى فى اوقات الامتحان تسبب فى ضياع الكثير من الوقت و تشتت التركيز , كان مدلل من الاب فى فترة الطفوله , يكرهه شقيقه الاكبر منه بعامين , يشعر بالغيره و النقص منه بدرجة شديدة , يتعمد التحدث معه باسلوب غير لائق امام الاخرين , لا يتردد فى وضعه فى مواقف محرجه , دائما يحاول ابراز مميزاته و اخفاء مميزات شقيقه و إلصاق العيوب به , و ذلك لان الام فى فترة الطفوله كانت تحب شقيقه الاكبر اكثر منه و دائما تبرز مميزاته و ترفع من شأنه و تضعهم معا فى مقارنه لصالح الاخ الاكبر و كانت دائما تردد جمله واحده الا و هى اخيك هو الذى يعرف كل شىء لكن انت لا تعرف شىء , و كذلك الاخ الاكبر يكرهه كره شديد لان الاب فى فترة الطفوله كان يتعامل معه بقسوه زائده و ردود افعال مبالغ فيها و كان التدليل و التسامح مع شقيقه الاصغر .

الحاله الثانيه : انثى , عمرها 21 عام , تكره شقيقتها الاكبر منها بخمس سنوات , تنقل احديثها عن الاخرين اليهم من منطلق اثارة الوقيعه بينهما و محاولة بعث روح الكراهيه فى قلوب الاخرين تجاه شقيقتها , فى قترة الطفوله كانت شقيقتها الاكبر المقربه للام اكثر بالاضافه الى انها تتمتع بقدر عالى من الانانيه و الرغبه فى الاستحواذ على الام و كانت تضربها و تهينها امام الاخرين و لم يكن للام رد فعل ايجابى تجاه تلك التصرفات الغير لائقه من الاخت الكبيره تجاه شقيقتها الصغيره مما تسبب فى خلق شعور عدوانى بداخلها تجاه شقيقتها الاكبر منها تمثل فى هذة التصرفات و محاولة تبغيض الاخرين فيها .

الحاله الثالثه : انثى , عمرها 25 عام , دفعت شقيقتها الاصغر منها بعشر سنوات الى الالتحاق بدراسه لا تليق بمستوى قدراتها العقليه و مستوى طموحاتها , حاولت اعطائها ايحاء نفسى انها صاحبة قدرات عقليه ضعيفه و ان محاولتها فى الوصول الى كليه من كليات القمه ستبوء بالفشل , خوفا من ان تصل الى درجة علميه عاليه , حزنت حزن شديد عندما التحقت بكليه من كليات القمه كما كانت تتمنى , حاولت لفت نظرها الى اشخاص لا تليق بها من اجل الزواج و محاولة اعطائها ايحاء نفسى ان تلك الاشخاص مهتمون بها و لديهم الرغبه فى الارتباط بها و ذلك لتشتيت تركيزها بعيدا عن الاهتمام بالدراسه و لتضمن لها الزواج بشخص فى نفس مستوى الشخص التى تزوجتة و الذى كان اقل من مستوى طموحاتها بكثير , و ذلك لان كل من الاب و الام يهتموا اهتمام شديد بالمتفوق علميا و دراسيا و اعطاؤه مكانه و درجه متميزه بين اشقاؤه و لانها كانت تتسم بالبلاده و سوء التحصيل الدراسى و ليس لها اى اهميه من وجهة نظر الوالدين حاولت تحطيم طموحات شقيقتها الاصغر منها خوفا ان تحتل مكانه مرموقه بين افراد الاسره و فى نظر الوالدين و حتى تضمن انها ستكون فى نفس الموضع و نفس الدرجه .

الحاله الرابعه : انثى عمرها 25 عام , تكره شقيقتها الاكبر منها باربع سنوات , دائما تتجاهل عن عمد مشاعرها و تقلل و تحقر من قيمة المشاكل النفسيه التى تتعرض لها مهما كانت قسوتها و صعوبتها و على العكس ترفع من قيمة ما تشعر به مهما كان بسيط او شىء لا يذكر بجانب مشاكل شقيقتها, تشعر بالغيره الشديده عند تعاطف الام معها و مع مشكلاتها , تتصرف معها بعصبيه و ردود افعال مبالغ فيها , تتعمد احراجها و وضعها فى مواقف مخجله امام الاخرين , وذلك لانها فى فترة الطفوله كانت مدللة من الام بطريقه مبالغ فيها كان الاهتمام كله ينصب فى احتياجاتها و تلبية رغباتها و لقت منها تفضيل بشكل مكثف على حساب شقيقتها الاكبر منها مما زرع بداخلها حب تملك الام و الانانيه و حب الذات , الا ان الام دائما تضعهم معا فى وضع مقارنه بين التصرفات و الطباع و تنتهى لصالح الاخت الكبيره لانها افضل منها فى الشخصيه و الاسلوب و صاحبة عقليه راجحه مما خلق بداخل تلك الحاله احساس بالنقص من ناحية الاخت الكبيره نتج عنه سلوك عدوانى تجاهها .

الحاله الخامسه : ذكر يبلغ من العمر 36 عام و شقيقه الاصغر منه 29 عام , الاكبر يتعامل مع الشقيق الاصغر مستخدما السلوكيات العدوانيه الجسديه مما جعل الاخ الاصغر يكره شقيقه الاكبر منه كره شديد و ذلك لانه عندما كان طفل كانت والدته تدللة بشكل مبالغ فيه لانه كان مريض بالاضافه الى رد الفعل السلبى عند صدور الاخطاء منه ما جعله يتمادى فى الخطأ و اصبح السلوك العدوانى الجسدى هو سلوكه المتبع و خاصه مع شقيقه الاصغر مما جعله يكرهه و يشعر بالضيق من ناحيته , اما الاخ الاصغر نتيجة التدليل المبالغ فيه اصبح فاشل دراسيا و اخلاقيا مما اثار نفور شقيقه الاكبر منه و اصبح شخص غير موغوب فيه من وجهة نظره بين افراد الاسره , اى ان التدليل المبالغ فيه و السلبيه فى التربيه نتج عنها ابناء فاشلين اصحاب سلوكيات عدوانيه كلا منها يبغض الاخر لتعرضه منه لسلوك عدوانى مختلف عن الاخر .

الحاله السادسه : ذكر , يتمتع بقدر عالى من الانانيه و الرغبه فى الاستخواذ , لا يرى سوى نفسه و اشباع احتياجاته فقط حتى لو كانت على حساب الاخرين , لديه رغبه عاليه فى التملك , و ذلك لانه عندما كان طفل صغير فى السادسه من عمرة تعرض لاصابه افقدته البصر فى احد عينيه و كان السبب فى الاصابه هو شقيقه الاصغر منه بعام , فكانت الام لتعوضه عما حدث له كانت تفضله فى كل شىء و خاصه الطعام والشراب وتلبية كل احتياجاته و كان يتعدى بالضرب علىشقيقه الاصغر و يستولى على اشياءه الخاصه به و تناول طعامه و كانت الام اهم شىء عندها ان يشعر بالرضا و الراحه حتى لو كان على حساب غضب الاخ الاصغر مما تولد عنده شعور بالكره ناحية شقيقه و الاحساس بالضعف و قلة الحيله تجاه ما يصدر منه من سلوكيات عدوانيه مصاحبه بردود فعل سلبيه ولامبالاه من الام .


الوصايا :

•· عدم تفضيل احد الابناء على الاخر
•· عدم المقارنه بين الابناء و ابراز مميزات احدهما و عيوب الاخر
•· تجنب الانتقاد الدائم و المستمر لاحد الابناء و مدح الاخر
•· تجنب السلوك العدوانى و ردود الافعال المبالغ فيها مع احد الابناء دون الاخر
•· تجنب العقاب البدنى و المعنوى مع احد الابناء و التسامح مع الاخر
•· الاهتمام بتلبية احتياجات احد الابناء و حرمان الاخر
•· عدم الاهتمام باحد الابناء و بكل ما يخصه و تجاهل الاخر
•· مراعاة عدم ترك احد الابناء يتعدى على خصوصيات و ممتلكات الاخر
•· الايجابيه و ردود الفعل السليمه عند حدوث تشاجر بين الابناء
•· الموضوعيه فى تقيم المشاجرات بين الابناء و عدم التحايز الاعمى لاحدهم
•· عدم الاهتمام المبالغ فيه بالراحه النفسيه لاحد الابناء و اللامبالاه مع الاخر
•· تجنب تلبية رغبات الابن العدوانى و تجاهل الابن الهادىء المطيع
•· معاقبة الابن العدوانى على سوء تصرفاته و مكافأة الابن المطيع
•· عدم نبذ الابن العدوانى بل محاولة تقيمه و اصلاحه و تهذيبه بالنصيحه و الارشاد
•· تجنب اشباع احد الابناء عاطفيا و اعطاؤه ايحاء انه هو دائما الاحق بالحب و الحنان دون الاخر
•· اذا طبق الوالدين مبدأ العدل و المساواه بين الابناء فى كل صغيره و كبيره لن يكون هناك متسع لخلق سلوكيات عدوانيه داخل احد الابناء تجاه نفسه او تجاه احد اشقاؤه او تجاه الاخرين و لقد امرنا الله سبحانه و تعالى بالعدل بين الابناء و المساواه بينهما , قال الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ " . كما قال رسول الله ( ص )" عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه (ص)ِ:
((اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمُ اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ قالها ثلاث ".))
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد ومالك] 


إيمى الاشقر