الثقافة ومدى
فاعليتها على العلاقة :
ربما تعود الاسباب الرئيسيه
لفشل العلاقه الزوجيه الى جهل الأنثى بطبيعة تكوين الرجل وبالتالى بفن التعامل مع
الرجل وكيفية تحقيق السعاده له من خلال الاشباع العاطفى والجنسى , وكذلك غرور
الرجل واعتقاده انه على درجة علم واسعه بكيفية ادارة العلاقه الزوجيه والتعامل مع
الأنثى مما يجعل كلا الطرفين لا يستطيع اسعاد الأخر وفى نفس الوقت لا يعرف لماذا
شريك حياته لا يشعر معه بالسعاده رغم انه غير مقصر , لذلك يجب على الرجل والمرأه
اتباع مايلى :
ü على
الأنثى متابعه احدث الدراسات التى يقوم بها الباحثين فى مجال العلاقات الزوجيه والأطباء
المتخصصين .
ü على
الأنثى الإهتمام بالثقافه الجنسيه من خلال المصادر الطبيه الموثوق بها لتوسيع
مداركها والإلمام بمعلومات هامه .
ü على
الأنثى ان تتعلم كيف تحقق لزوجها المتعه العاطفيه والجنسيه كاملة من خلال الإطلاع
على دراسات خاصه بعالم الرجل .
ü على
الرجل ان يتخلى عن غروره ولا يمتنع عن الثقافه والإطلاع ليتعمق اكثر فى عالم
الأنثى ويكون اكثر قربا من طبيعة تكوينها .
ü على
الرجل ان يكون اكثر اطلاعا وثقافه ليتعلم كيف يمارس العلاقه باسلوب مناسب لطبيعة
شريكة حياته وكذلك الأوقات التى تكون فيها الأنثى اكثر رغبه فى ممارسه العلاقه من
اوقات اخرى ليحقق المتعه التى يتمناها له ولشريكة حياته ايضا .
ü تخلى
الأنثى عن جهلها وسلبيتها وكذلك تخلى الرجل عن غروره وأنانيته ومحاولة كلا منهما
تثقيف نفسه ومراعاة احتياجات الطرف الأخر سوف يحقق الراحه والمتعه للطرفين .
ü على
الرجل ان يحترم رغبات زوجته ويحقق لها المتعه فى الاوقات التى تكون فيها فى اشد
الإحتياج له ولا يتجاهلها حتى لا يثير غضبها وعصبيتها وعلى العكس يهتم بالقرب منها
فقط عندما يكون هو فى حالة رغبة لإشباع إحتياجاته فهذا يشعرها بالإهانه وبالتالى
يوتر العلاقه بينهم .
هناك سيدات يخلطن بين الحياء بصفه عامه والخجل
والإحترام ومحاولة ارضاء الزوج واشباعه جنسيا وتحقيق الإثاره له وتلبية رغباته ,
ولذلك يفشلن فى علاقتهن الزوجيه وينفر منهن ازواجهن , اود ان الفت نظرهن الى ان
الإحترام والحياء مع الأجانب فقط لكن مع الزوج الذى حلله لكِ الله سبحانه وتعالى
لامجال للخجل وماشبه ذلك لانه حلال وحق لكِ وله , فلا تجعلى مفهومك الخطأ عن
الإحترام يحرمك من حقوقك الإنسانيه والغرائزيه وكذلك يحرم زوجك من السعاده .إيــــــمى الأشــــــــقر
من موضوع .. خاص جدا للنساء فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق