يا أخى ...
الحزن بعيناك يقتلنى
أذاب قلبى قهرا وأغدقنى
أخذنى بقوة وفى
كيانك أغرقنى
أنت من دمى وحزنك
يكسرنى
ونظرتك الحزينه
تؤلمنى
أشتعل رأسك شيبا
ولاح بالضعفِ
وأنت الكبير فى كل
حينا ومنزلِ
للقوة والثقه وللأمل
واهبا
على ملامح وجهك مع
الحسنِ
تسلل الضنى وحفر
الالمِ
وألتهم جسدك حقا
وماهو بالهزلِ
فصار الالم بين
جوانحى
يشعرنى بالضعف
والخوفِ
ضممتك بين أحضانى
لاخفف عنك ظلمة
الاشجانِ
وانسيك جفا الايامِ
وابلغك شوقى وسلامى
وعودتى من رحلة غضبى
وخصامى
واهمس لقلبك برضا
قلبى وسماحه
وابلغه انه أعلن
النسيانِ
والحب والوفا على مر
الزمانِ
فرأيت على ملامحك
ابتسامة الشفاءِ
وتسللت الراحه اليها
وزال الداءِ
فإرتاح قلبى قليلا
وحلق فى السماءِ
داعيا لك الرحمنِ
بالشفا وزوال
الالامِ
وانتصار الراحة على
الاحزانِ
أحبك يا أخى
فأنت من بنيت أساسى
ودعمت بشخصك
بنيانى
وانت سندى حتى اخر
أيامى .
إيـــــمى
الأشــــــقر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق