السبت، 30 أغسطس 2014

الدوامة

غرقت فى بحر الظلم المؤلم فمد يده اليها لينقذها فجذبها بكل قوته فارتمت فى دوامة حياته المغلقه  وبسيف انانيته اطاح بسنوات عمرها فضاعت وضاع معها عشقها له وارتدت ثوب الندم وهاهى فى انتظار ثوب جديد يسعد قلبها الحزين . #قصة_قصيرة_جدا . #إيمى_الاشقر

العبقرية

العبقرية من وجهة نظرى هى قدرة الفرد على الخروج خارج الاطار الفكرى الصلب الذى نشأ فيه وتوارث افكاره وعاداته عبر الاجيال , هى القدرة على الانتقال من العالم التقليدى الى العالم المثالى الصحيح وان لم يكن له وجود , هى انفتاح العقل على الصواب وليس المألوف .  #إيمى_الاشقر

الأحد، 24 أغسطس 2014

الأمومة


" أمك " هى الانسانه الوحيدة التى تحبك بلا اسباب او لهدف معين تحبك بالفطرة فلا ترفع زوجتك فوقها او تكسر بخاطرها من اجلها فان الحب بين الرجل والمراة حب له اسباب اذا انتهت الاسباب انتهى الحب  اما  " امك "  فهى تحبك حتى لو كنت اسوء من على الارض . #إيمى_الاشقر

الخميس، 21 أغسطس 2014

التعليم

إن التعيلم الحقيقى فى #مدرسة_الحياة بواسطة العقل المفكر الرافض للاطار الفكرى المغلق المعتاد وكم من متعلمون تخرجوا من #المدارس التقليدية جاهلون متعصبون لتلك الورقة التى حصلوا عليها من مدارس يحيط بها سور مغلق لانوافذ له . #إيمى_الاشقر

فترة الطفولة



إن ضعف #الشخصيه وكذلك #العقل والتابعيه الفكرية لا يتوقف كليا على درجة #تعليم #وثقافة الفرد وقدراته العقليه بل يتوقف على #التربية والتنشئة الاجتماعيه #والبرمجة_العصبيه من قبل الوالدين له فى #فترة_الطفولة . #إيمى_الاشقر

الأحد، 17 أغسطس 2014

الحظ

انا لست مؤمنة بالحظ لان كل شىء قدر ومكتوب ولكن الفكره تتلخص فى الايحاء النفسى , فالشخص الذى يعتقد انه حسن الحظ يتصرف بثقه اكثر وبهدوء اعصاب مما يجعله يصل الى افضل  النتائج اما من يعتمد على اجتهاده الشخصى وقدراته العقليه يكون فى حالة ضغط عصبى وخوف شديد من النتيجه التى يرغب ان تكون مناسبة لكم مجهوده مما يؤثر على اتزانه العصبى وبالتالى يصل لنتائج اقل من الذى اعتمد على حسن حظه فى البدايه , وبالتالى فان الفكره كلها تعتمد على الايحاء النفسى المخزن فى العقل الباطن  والذى هو بدورة صاحب تاثير قوى جدا وفعال على الانسان . 

المنطق

ربما يكون هناك حقائق اقرب للصواب من التى عهدناها وهناك افكار اقرب للمنطق من التى فى عقولنا حفظناها ولكن لادراكها نحتاج الى البحث وفتح العقول المغلقه لنضع يدنا عليها . 

الجمعة، 15 أغسطس 2014

10 نصائح لتحقيق النجاح- إيمي الأشقر

كل فرد فى المجتمع يعيش بداخله أمل فى ان يحقق نجاح على المستوى العملى او العلمى او الإجتماعى ولديه هدف معين يسعى لتحقيقه وربما ينجح اويفشل ولكن لكى يحقق الإنسان النجاح عليه ان يضع فى الإعتبار النصائح التاليه :

الاولى - تحديد الهدف
على الفرد ان يجلس مع نفسه بهدوء وتأنى ويحدد الهدف الذى يسعى من اجل تحقيقه مع الأخذ فى الإعتبار ان يقف الفرد امام حقيقة نفسه ومستوى قدراته وكل إمكانياته بكل موضوعيه وعقلانيه وعليه ان يكون منطقى واقعى وبشدة الى ابعد حد فى تقيم حقيقة نفسه وحقيقة اهدافه لان هذه الخطوة وهى الخطوة الاولى سوف يترتب عليها باقى الخطوات فى الطريق الى تحقيق الهدف .

الثانيه - دراسة الهدف جيدا
على الفرد ان يدرس الهدف الذى يريد تحقيقه قبل البدء فيه جيدا , اى يدرس خطوات تنفيذ الهدف وتحديد نقطة البدايه , تحديد الاشياء المساعدة فى تنفيذ الهدف , تحديد العوامل المساعدة فى النجاح , تحديد العقبات التى ربما يقابلها فى طريقه لتحقيق الهدف وكيفيه التعامل معها , بمعنى ان الفرد عليه دراسة كل شىء متعلق بالهدف الذى يريد تحقيقه قبل البدء فيه بكل واقعيه ومنطقيه .

الثالثه - الإستعانه بخبرات السابقين
على الفرد الذى مازال فى بداية حياته وليس لديه خبره كافيه تؤهله لفهم وإدراك حقيقة الواقع ان يسأل دائما ويستعين باصحاب الخبرات السابقه ويحاول ان يستفيد من خبراتهم وتجاربهم الفاشله منها والناجحه وبهذا سوف يكتسب الفرد خبره كبيره جدا ستساعده على فهم وإدراك أمور كثيره وتمنحه خبره لم يمر بها وستكون عامل مساعد له فى خطواته التاليه .

الرابعه - توقع حدوث الفشل
على الفرد ان يتوقع فشل تجربته فإن الفشل شىء وارد جدا ولكن عليه ألا يقف عند الفشل ويقرر التراجع بل يحدد اسباب الفشل بكل موضوعيه ليتجنبها فى المرات القادمة مع محاولة التجديد فى اسلوب التفكير وطرق التنفيذ حتى لا يتكرر الفشل مرة اخرى واذا تكرر ففى كل مرة على الفرد ان يستنتج اسباب الفشل وبهذه الطريقه سيكتسب خبرة تؤهله للنجاح لانه سيكون ادرك اسباب الفشل وسيتجنبها ويعالجها فى المرات القادمه حتى يتحقق النجاح .

الخامسه - تحليل اسباب الفشل فى المرات السابقه
وذلك من خلال النقاط التاليه :
- تقيم الأداء الشخصى بكل موضوعيه
- تحديد اسباب الفشل بشكل واقعى منطقى
- تقيم اسلوب التفكير جيدا ربما يكون سبب الفشل
- تقيم طرق التنفيذ جيدا ربما تكون سبب الفشل
- دراسة العوامل الخارجيه المؤثرة فى حدوث الفشل
- من خلال التقيم والدراسة الموضوعيه المنطقية المبنيه على اسس واقعيه سوف يتم تحديد اسباب الفشل ومنها يحدد الفرد ماذا يفعل فى المرة التاليه حتى لا يقع فى الفشل مرة اخرى .

السادسه - التصدى للعقبات
من الطبيعى والمتوقع ايضا ان يقابل الشخص فى طريقه لتحقيق هدفه عقبات ولكن على الشخص ان لا يجعل من العقبات صخرة صلبه يصطدم بها فتتحطم عليها أحلامه وأهدافه بل يحاول بكل الطرق والوسائل ان يتعامل مع تلك العقبه ويزيلها من طريقه ليتمكن من الإستمرار فى طريق تحقيق الهدف ومحاولته لازالة تلك العقبه ستقوم بدورها بمنحة خبره ومهاره فى االتعامل مع العقبات فى المستقبل .
السابعه - الصبر وعدم الإستسلام للإحباط
كما يقال إن الصبرمفتاح الفرج , وأنا اقول .. إن الإحباط اذا استسلم له الفرد سيكون بمثابة حوت يبتلع الفرد بداخله ولذلك على الفرد ألا يستسلم للأحباط ويقاومه وعليه ان يراعى النقاط التاليه :
- إذا اصابك الإحباط استرح قليلا ثم إبدأ من جديد ولكن بفكر جديد واكثر تفتحا وموضوعيه
- الفشل لا يعنى الفشل الى الابد بل الفشل ربما يكون بداية للنجاح الباهر
- محاولة التجديد فى اسلوب التفكير وطرق التنفيذ ايضا
- من الفشل حدد الاسباب التى أدت الى الفشل لتتجنبها فى المرات القادمة
- ليس من العيب ان تفشل ولكن العيب الحقيقى ان تستسلم للفشل
- الفضول والتساؤل المستمر بهدف الاستفادة من الناجحين اصحاب الخبرة
- تكرار المحاولات والسعى وراء الفرص فلا تنتظر الحظ يأتى اليك بفرصه وانت فى مكانك
- الثقه بالنفس مهمه جدا لانها تدفع الشخص الى الامام على حسب قوتها فاذا لم تكن واثق فى نفسك فستكون خطواتك مرتعشه
- اذا لم تكن واثقا بنفسك لن تستطيع اقناع الاخرين بك
- التحرر من التوتر والقلق بداية الطريق الصحى الى التفكير السليم
- لتفكر جيدا عليك ان ترتب افكارك اولا
- لتصل الى النجاح عليك ان تكون رغبتك فى النجاح اقوى من خوفك من الفشل
- كن جرىء ولاتخشى الفشل فمن لم يفشل لم يتعلم
- الإصرار على تحقيق النجاح من أهم اسباب النجاح

الثامنه - قوة الإرادة والعزيمة
إن الصعب يكمن فى الإحساس بالضعف امام الشىء , لكن اذا سخر الإنسان كل قوتة للتعامل مع هذا الصعب وقرر إجتيازه سوف يجتاز الإنسان الصعب ويصبح شىء سهل أمامه , فبداخل كل إنسان طاقة وعزيمة وقدرة اذا قرر الانسان ان يسخرها بكل قوته من اجل هدف معين سوف يحقق هذا الهدف ولن يرى امامه صعب بل كل صعب بالفهم والدراسة والمحاولة يتحول الى سهل , ولكن الإنسان الكسول الذى يتقاعس عن المحاوله الضعيف الذى يرى ان الاستسلام هو الاسهل والاكثر راحه له هو فقط الذى يرى ان الصعب شىء لا يمكن اجتيازه اما الانسان الذى يتمتع بقدر عالى من الحماس وقوة الارادة والعزيمه والاصرار هو الذى لا يقف امام الصعب عاجزا بل يحاول بكل قوته ان يجتاز الصعاب ويعبرها ليصل الى النجاح , فان قوة الارادة , العزيمة من اهم اسباب الوصول الى الهدف وتحقيق النجاح .

التاسعه - الثقة بالله
من المهم جدا ان تكون ثقة الانسان فى الله قويه جدا ويكون على ثقه ان الله سيكون معه دائما وسيجعل النجاح خير جزاء له على حسن عمله ومجهودة الكبير ومكافأة له على الصبر والاصرار وان يضع فى اعتباره ان لكل مجتهد نصيب وان الله لا يضيع اجر من احسن عملا , قال الله تعالى .. ) وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)غافر44 , كما قال الله تعالى فى الحديث القدسى " انا عند ظن عبدى بى " (متفق عليه عن أبي هريرة ) ولكن على الفرد الا يكون متواكل معتمدا على الله يفعل له كل شىء بدون ان يفعل هو شىء بل يعقل الامور ويفعل كل ما يجب عليه فعله ثم يتوكل على الله متمنيا طالبا من الله ان ينصره و يوفقه .

العاشره - تجاهل أراء ووجهات نظر الشخصيات الغير سويه
على الفرد ان يعلم جيدا ان ليس كل الأشخاص فى حياته اسوياء نفسيا بل هناك اشخاص بداخلهم شخصيه مريضه معقده تهوى تحطيم الأخرين , اشخاص سلبين لا يميلون الى الإجتهاد بل يفضلون الفشل طالما انه مصاحب للراحه وبعيدا عن الإجتهاد والإرهاق , اشخاص تحب ان يكون كل من حولها بل كل الناس مثلها لاتحب ان يكون هناك شخص واحد فقط افضل منها بل يفضل ان يكون مثلها او أقل , اشخاص يموت ضميرهم امام أهوائهم الشخصيه المريضه , اشخاص يميلون بل يعشقون تحطيم الشخص المميز وتحطيم ثقة الأخرين بأنفسهم وكسر عزيمتهم .. فهؤلاء الأشخاص يعشقون ان يكون كل الناس مثلهم او اقل منهم يكرهون وبشدة ان يكون بينهم شخص ناجح واكثر تميزا عنهم لان هذا الشخص وجوده بينهم سيشعرهم طوال الوقت بالنقص والعجز وعندما ينظروا اليه سيرون ضئالة حجمهم لذلك على الفرد الذى يسعى الى النجاح ان يبتعد عن مثل هؤلاء ويتجاهل أرائهم ووجهات نظرهم المحبطه ويتجاهلهم تماما ويحاول بقدر الامكان التقرب من الشخصيات صاحبة الفكر المستنير والعقل المتفتح والضمير الحى والشخصيات التى حققت النجاح فى حياتها لانهم سيكونوا حافز له وسيستفيد منهم كثير من الخبرات والنصائح الإجابيه .

إيـــــمى الأشــــــقر

الخميس، 14 أغسطس 2014

الجريمة مابين الإختيار والإضطرار

الجريمة مابين الإختيار والإضطرار

بقلم / إيمى الأشقر


مقدمة
ان الانسان بالفطره يميل الى ان يكون شىء مرموق وله قيمة ووضع جدير بالاحترام فى المجتمع الذى يحيا به ولكن اذا كانت النتيجه تختلف عن الفطره بدرجة كبيرة جدا فالبتالى هذا يؤكد ان هناك اسباب ودوافع قوية اقوى من الشخص جعلته ينحدر الى هذه النتيجه التى بسببها نبذه المجتمع , ونجد فى حوارات المحققين او الصحفين مع المنحرفين اخلاقيا وخاصه نزلاء الاحداث والذين تربوا فى ملجأ الأيتام ثم اتجهوا الى الجريمة فيما بعد اسئله تتكرر كثيرا ومنها .. لم تشعر بالذنب عندما ارتكبت هذه الجريمه ؟ لم تتذكر الله وعقابه عندما فعلت هذا ؟ لم تشفق على الشخص الذى اهنته او ظلمته ؟ اين كان ضميرك عندما فعلت هذا ؟ وسوف اجيب على هذه التساؤلات من خلال النقاط التاليه :

التنشئة الإجتماعية
نجد فى المجتمع الطبيب والقاتل , الضابط والحرامى , شيخ مسجد وأخر محترف فى النصب والإحتيال ومتخصصين فى إيذاء الاخرين , ولكن لما هذا الاختلاف لماذا اصبح لدينا مواطن له وضع مرموق وقيمة اجتماعيه  ؟ ولما اصبح لدينا ايضا المنحرف والمجرم  ؟ ان هناك فرق كبير جدا بين الشخص الذى نشأ فى اسرة بين أم وأب قاموا على تربيته وتعليمه وهدفهم الاساسى فى الحياة ان يصبح هذا الابن شىء له قيمة مرموقه فى المجتمع فوقفوا بجواره بكل طاقتهم المادية والمعنويه  وعلمهم وثقافتهم وغرثوا فيه حب العلم وحب الارتقاء بالذات حتى وصل الى هذه النتيجه وهى النتيجه الطبيعيه لشخص نشأ فى اسرة ربته على قيم ومبادىء وقدمت له كل اسباب ومقومات النجاح , اما المنحرف او المجرم الذى عادة مايكون تربى فى ملجأ  للأيتام او الاحداث وهذه الاماكن والتى بدورها يعيش فيها الفرد فى ظروف قاسيه وربما يتعرض للاعتداء اللفظى والجسدى وربما الجنسى ايضا ويحرم تماما من جو الاسرة المعتاد , نشأ فيها الفرد وهو لايعرف من هو ؟ وماهو اصله وحقيقة قصته ؟ ولكن الذى يعرفه جيدا ويستشفه من معاملة الاخرين له انه شخص لاقيمة له وربما يكون جاء الى الدنيا بطريقة غير شريعة وغير مشرفه لاى انسان والقائمين على رعايته فى دار الايتام او الاحداث مجرد موظفين يؤدوا وظيفتهم ويتقاضوا راتبهم فقط وربما يكونوا غير مؤهلين علميا ونفسيا للتعامل مع هذه الشريحه من افراد المجتمع فيساعدوهم على تضخم كراهيه النفس وكراهيه الاخرين بلا وعى وتضخيم حجم السخط بداخلهم تجاة المجتمع , فلذلك وجود اسرة للفرد او عدم وجودها سبب اساسى فى النتيجه التى يصل اليها الفرد ان كانت نتيجه سويه او غير سويه .

وجود الضمير من عدمة
ان الضمير يتكون بداخل الفرد خلال التربية والتنشئة الإجتماعيه وذلك من خلال قيم ومبادىء واصول يتشربها من اسرتة منذ ان يصبح لديه قدرة على الفهم والادراك حتى يصير رجل فيبدأ بالتصرف من منطلق الاخلاق والقيم التى غُرثت بداخله بواسطة اسرته مع نفسه ومع الاخرين ومع المجتمع بصفه عامه اى ان وجود الضمير لا ياتى من فراغ ويتراوح مدى قوة وتاثير الضمير على صاحبه بإختلاف تنشئتة الإجتماعيه وبالتالى فإن الفرد الذى كانت تنشئتة الإجتماعيه فى ملجأ للايتام او الاحداث او اساسا هو طفل شوارع وتم إلحاقه بهذه الاماكن لم يكن لديه اسرة او على الاقل فرد قريب منه يغرث فيه قيم ومبادىء ويعلمه كيف يكون لديه ضمير حى ليكون عضو صالح فى المجتمع ولذلك فان انعدام الضمير لدى هؤلاء الاشخاص لدرجة انهم يقدمون على  ارتكاب الجريمه بمنتهى البساطه بلا ضمير يسيطر عليهم او يجعلهم يتراجعوا عن فعل الجريمه او يشعرون بالذنب بعد ارتكابها شىء طبيعى جدا ورد فعل طبيعى لفرد لم يجد من يغرث بداخله  الضمير الحى الذى يلومه على ما ارتكبه من ذنب او اذى للاخرين .

الاحساس بالأخرين
ينشأ الطفل فى أسرة تحيطه بالرعايه والحب والحنان وتسعى جاهدة لتحقيق كل رغباته ويتفانى الاب والام بكل قوتهم فى  تحقيق السعادة وتلبية طلبات هذا الطفل فيجد الطفل نفسه كائن محبوب مدلل وبالتالى ينشأ بينه وبين اسرته ارتباط عاطفى ويبادلهم الحب والحنان واظهار مدى تعلقه العاطفى بهم وبالتالى يتربى الطفل على احساس الحب المتبادل بينه وبين اسرته وايضا بينه وبين افراد عائلته من ناحية الام وناحية الاب ومع مرور الوقت وبعد غرث بذرة الحب والعطاء بداخله يدرك معنى الاحساس بالاخرين لان الحب والاحساس شعور متبادل نتيجة الارتباط العاطفى بينه وبين افراد اسرته وعلى حسب درجة العطاء والاحساس به يصبح لدية قدرة على العطاء والاحساس بالاخرين , ولكن ماذا عن الطفل الذى جاء الى الدنيا فوجد نفسه بلا اسرة وبلا عائله تحبه وترعاه ووجد نفسه فى ملجأ ايتام يتعامل بفطور وقسوة واهانه واستحقار من كل الافراد القائمين على رعايته فلا يصبح لديه ارتباط عاطفى بينه وبين اى شخص وايضا لايدرك معنى الارتباط العاطفى فهو ليس لديه اى عاطفه تحيط به فكل من حوله مجرد موظفين يقومون باعمالهم فقط ؟ ثم يخرج الى المجتمع الكبير فيصبح شخص منبوذ اجتماعيا ويتعرض للاهانه المعنويه نظرا لانه تربى فى ملجأ ايتام او تخرج من إصلاحيه وبالتالى ينفر منه المجتمع ويهينه بكل اشكال الاهانه سواء لفظيه او معنويه او جسديه فهل هذا الشخص الذى ربما كان مرفوض وغير مرغوب فيه منذ ان كانت والدته تحمله فى بطنها والتى لايعرفها لاترغب فيه ثم جاء الى الدنيا ليجد نفسه وحيد بلا مصدر للامان والحنان والحب ولم يعرف سوى الاهانه وجرح المشاعر فقط هل هذا الشخص ممكن ان يكون لديه احساس بالاخرين ؟ او يستطيع ان يتعاطف مع الاخرين ؟ بالطبع لا لانه لم يعرف يوما معنى للعطف والاحساس ولم يجد من يعلمه للاحساس معنى وبالتالى يكون الاحساس بالاخرين معدوم نهائيا لانه لم يشعربه احد يوما ما .

الناحية الدينيه
اى إنسان لدية شخصية متعددة الجوانب ولعل الجانب الدينى احد واهم جوانب الشخصية وهذا الجانب مثله مثل باقى الجوانب التى تتكون لدى الفرد خلال عملية التربية والتنشئة الإجتماعية ويكتسبة الفرد من خلال اسرته المحيطة به والتى تزرع فيه حب العبادة وحب الله والخوف منه وتضع فى عقله الخطوط العريضه لعلاقته بربه والخوف منه , اما الفرد الذى وجد نفسه فى الشارع بلا اسرة او فى ملجأ او إصلاحيه فلم يجد احد يعلمه ويغرث فيه القيم والمبادىء الدينيه وحب الله والخوف منه ومنطق الله فى التعامل مع عبادة وبالتالى هؤلاء الاشخاص يقدمون على فعل الخطأ او الجريمه بلا رادع نابع من صميم انفسهم او ضميرهم لانهم افتقدوا من يعلمهم ويربيهم على الايمان والخوف من الله وبالتالى لايشعر مثل هذا الشخص الذى افتقد الاسرة التى تربيه وتعلمه وتغرث فيه القيم والمبادىء بالخوف من عقاب الله عند الاقدام على الجريمه او بعد الانتهاء منها .
  
التكوين النفسى
طالما ان الطفل الذى نشأ فى الشارع او فى ملجأ او فى إصلاحية لم يجد لدية اسرة تعلمه وتربيه وتغرث فيه القيم والمبادىء فمن الطبيعى ان يكون مجرد من الضمير , لم يكن له اسره تغرث فيه علاقته بربه بالطبع سيكون شخص لايخاف الله , لم يكن لديه اسرة تكسبه الحب وتعلمه الاحساس بالاخرين بالتالى لن يكن لديه اى احساس بالاخرين اطلاقا لانه لم يتعلم هذا او يكتسبه , طالما انه لم يعرف فى حياته سوى الاهانه والاعتداء بكل اشكاله واساليبه فبالتالى سيكون شخص عدوانى عنيف همجى حاد الطباع لايعرف شفقه ولا رحمه يكن بداخله طاقة من الحقد والغل والسخط على المجتمع فلن يتردد فى إيذاء الاخرين وطالما انه نشأ على الحرمان والحرمان هو الذى شكل وكون الجوانب الاساسيه فى شخصيته وتكوينه النفسى  فهو لن يعرف سوى منطق الحرمان بكل انواعه سواء العاطفى او المادى وبالتالى لن يتردد فى اشباع احتياجاته حتى لو كانت على حساب ايذاء الاخرين فلم يكن هناك احد يشعر به او يقدر احتياجاته او يرحمه بل لم يجد من الاخرين سوى الحرمان مع الاهانه وبالتالى هذا الشخص بتكوينه النفسى يميل الى البعد عن المجتمع والميل والقرب الى الاشخاص التى تشبهه فى النشأه والتكوين النفسى وفلسفة الحياة  لانه لن يشعر بالنقص معهم ولن ينظروا له نظرة دونيه لانهم مثله فى كل شىء بالاضافه الى انه لن يحافظ  على نفسه او صحته وربما يميل الى تدمير الذات بطريقه لاشعوريه لانه منذ ان كان جنين فى بطن امه وهو غيرمرغوب فيه وبالتالى ليس لديه الاحساس بقيمة الذات والرغبه فى الحفاظ عليها .

إختيار ام إضطرار
اذا جئنا بطفل صغير وقولنا له ماذا تحب ان تكون عندما تكبر ؟ سنجد الاجابات اما طبيب , مهندس , طيار , صحفى , ضابط  ,... وكذلك الفتيات ايضا فالانسان بطبيعته يميل الى المهن البراقه التى لها مكانه عاليه ومميزه فى المجتمع فاذا اصبحت النتيجه عكس الفطره بمسافه تقدر ببعد السماء عن الارض فهذا يعنى ان هناك اسباب ودوافع وظروف دفعت الشخص بكل قوتها وجبروتها لينحدر ويصل الى تلك النتيجه الغير سويه اطلاقا ولكن على الانسان عندما يصبح اكثر نضوجا ويتمتع بقدر عالى من الحريه ان لايستسلم للظروف ويحاول جاهدا ان يغير الواقع ويصنع من نفسه انسان جديد جدير باحترام نفسه والاخرين فإذا كانت البدايه من صنع القدر فلنجعل النهايه بصنع ايدينا وقوة ارادتنا ورغبتنا فى ان نكون اعضاء صالحين فى المجتمع وكلا على حسب قوة ارادته ورغبته فى تغير الواقع .



دور المجتمع والحكومة فى حياة هؤلاء الافراد
ان الشخص الذى تربى فى ملجأ او فى إصلاحية المجتمع لن يقبله بسهوله واحتمال اكبر انه لن يقبله ابدا لانه معروف تاريخه جيدا ولن يثق فيه المجتمع او يحترمه ولذلك على المصالح الحكوميه المسؤله عن مثل هؤلاء الافراد ان توفر لهم وظائف فى مصانع او ورش لتضمن لهم مصدر رزق حلال وحتى لايدفعهم الاحتياج الى فعل الحرام وارتكاب الجرائم من اجل لقمة العيش و على المجتمع  ايضا الا يتصرف ويقيم الفرد على اساس النتيجه التى وصل اليها متجاهلا الاسباب التى ربما تكون رغما عن إرادته بكل المقاييس ويحاول ان يعطى لهم فرصه ليبدئوا حياة طيبه شريفه ولتكن صفحه جديدة بالنسبه لهم مع انفسهم ومع المجتمع .

إيمى الأشقر













أسس تكـــــوين الجماعــــة

أسس تكـــــوين الجماعــــة


تحلـــيل ودراســـــة / إيـــــمى الأشــــــقر

المقدمة :

ان البيئة والتربية والتنشئة الإجتماعية للفرد والمسؤلة عن التكوين النفسى والأتزان العصبى وعلاقة الفرد بنفسة وبالأخرين لها دور قوى وفعال وممتد على طبيعة تكوين الفرد واتجاهاته الإجتماعية والسياسية , فإن البيئة شاملة التربية والعادات والتقاليد وفلسفة الحياة والتربية التى تعتبر بمثابة حجر الأساس لتكوين الفرد عقليا ونفسيا وعصبيا هى المسؤلة عن وضع الخطوط العريضة لإتجاهات الفرد نحو طبيعة الجماعه التى ينضم اليها فى إطار علاقات إجتماعيه بحته او طبيعة الجماعه التى ينضم اليها فى إطار سياسى وكذلك الإطار الدينى ايضاً , بمعنى ان البيئة والتربية اصحاب الدور الأساس فى تحديد الفرد طبيعة الجماعه التى ينضم اليها ويجد نفسه معها ويراها تحاكى طبيعة الإنسان الذى يحيا بداخله .  

أسس إنضمام الفرد لجماعة :

1-     الأسس الإجتماعية ( التربية والتنشأة الإجتماعية والعادات والتقاليد )

تلعب التربية والتنشئة الإجتماعية والعادات والتقاليد دورا هاما فى انجذاب فرد لفرد اخر فى المجتمع وبالتالى تكوين جماعة تتكون من عدة افراد تحمل نفس طريقة التربية ولها نفس العادات والتقاليد والميول وفلسفة الحياة ونجد افراد تلك الجماعة يميلون الى التجمع معا وينفرون بل يشعرون بالكرهه تجاه من يختلف عنهم فى التربية وخاصة فلسفة الحياة وربما يشعرون بالخوف والقلق منه لانه يحمل صفات تختلف عنهم وهذا الإختلاف يجعلهم يرونه شىء مبهم يدعو الى القلق والحرص منه , على سبيل المثال  .. نجد اصحاب المجتمع الريفى يحملون نفس الصفات والعادات والفسلفة وعندما ينتقلون الى المدينة من اجل الدراسة مثلا نراهم يميلون الى غلق علاقتهم على من هم من نفس المجمتع الريفى ويخافون على انفسهم من ابناء المدينه لانهم اكثر تفتحا وجرأة ويختلفون عنهم فى كل شىء وخاصة اسلوب تعاملهم مع الاخرين ومظهرهم وطريقتهم فى الحديث.

حالة اخرى .. سيدة تعمل موظفه فى قرية ريفية كل زملائها فى العمل من نفس القرية تعانى من كرههم لها رغم انها تعاملهم برقة وزوق عالى جدا ولكن سبب الكرهه يكمن فى اختلافها عنهم فهم يرون انهم جميعا نفس العينه يحملون نفسي الصفات يعيشون بنفس الفلسفة ماعادا هى ولذلك هذا الإختلاف يشعرهم بالنقص من ناحيتها , يكتمون اسرارهم عنها رغم انها حريصة جدا وقليلة الحديث ويحكون اسرارهم بكل صراحة لزملائهم الذين يتحدثون بدون تفكير وحتى اسرارهم واسرار اقرب الناس اليهم يتحدثون فيها امام الجميع ورغم ذلك بينهم ثقة متبادله  لا يمنحوها لها ابدا لان حرصها الشديد وقلة حديثها يشعرهم من ناحيتها بالقلق لانهم لايعرفوا هذه الصفه ولاتندرج فى قاموس شخصيتهم بل يعرفوا فقط التحدث فى اى وقت وبلا تفكير اى اختلافها فى الصفات جعلهم ينفرون منها ولا يحبون تواجدها بينهم بالإضافة الى ان جميعهم بنوا حياتهم الزوجيه على نفس الفلسفه وهى رجل ليكون مصدر لاشباع الرغبات ولكى تستمر الحياه ما عاد هى لها فلسفه راقيه جداا فهم لهم فلسفه ذات منطق غيرانسانى وهى ضد هذا المنطق مما يجعلهم يشعرون بالنقص والرغبة فى الابتعاد عنها لان القرب منها يشعرهم بالنقص .

حالة اخرى .. نجد الفرد الذى تربى على انعدام الشخصية والتابعية العقلية والفكرية يجد نفسه فقط بين افراد اسرته وذويه ولايشعر الا بينهم بالامان ويشعر بالنقص من ناحية الفرد الذى تربى على قوة الشخصية والإستقلال العقلى والحرية الفكرية ويراه مختلف عنه وافضل منه لانه صاحب عقل مفكر يدير شؤنه بنفسه فى اى لحظه وفى اى موقف اما الاول فهو مبرمج على عدم التفكير ولا يستطيع التصرف مطلقا الا بعد العودة الى اسرته فهى العقل المفكر بالنسبة له فنجدة يشعر بالنقص مع هذا الفرد صاحب العقل المفكر والشخصيه القويه ويميل الى الابتعاد عنه , على سبيل المثال .. فتاة حاصلة على درجة الدكتوراة ولها صديقه مقربه لها جدا اقل منها فى المستوى العلمى والاجتماعى والمادى وكانت محببه لقلبها جدا عندما كانت العلاقه بينهم سطحيه الى حدا ما , وعندما تحولت العلاقه الى علاقة قويه واصبحوا يتقابلوا كل يوم وتحدث الكثير من المواقف بينهم ووجدت حاملة الدكتوراة انها تشعربالنقص من ناحية صديقتها لانها تجيد فن التعامل مع الاخرين وتجيد إدارة المواقف وانها صاحبة عقل مفكر اما هى لا تعرف كيف تفكر او تتصرف او تتعامل مع افراد المجتمع لانها تربت على ان العقل المفكر والمتصرف الوحيد هو " الاب " والمسؤل عن تلقينها الحديث الذى تقوله للاخرين فى اى موقف هى " الأم " ولكن هكذا هى تربت ونشأت على انها مجرد أله يحركها "الاب "ولسان يقول ما تلقنه لها " الام " ولذلك فهى ابتعدت عن صديقتها واصبحت تكن لها الكرهه والنفور لانها تشعرها بنقط ضعفها وجوانب نقصها بدون قصد .


2-     الأسس النفسية ( البرمجة العصبية للفرد منذ فترة طفولتة )

مما لا شك فيه ان البيئة المحيطة بالفرد من الدرجة الأولى ( الام و الأب ) وكذلك البيئة المحيطة بالفرد من الدرجة الثانية ( المكان الذى نشأ وتربى فيه ) بظروفها ومدى قسوتها او رفاهيتها ومدى تواجد الجهل وضيق الافق من عدمه تقوم بعمل برمجة عصبية له لتصنع منه إما شخص سوى نفسيا ومتزن عصبيا او شخص مريض نفسيا وغير متزن عصبيا , شخص يتسم بالثقه بالنفس وبالتالى لدية احساس عالى بالمسؤلية تجاة نفسه وتجاة الاخرين او شخص ثقته بنفسه مهزوزه جدا وبالتالى يميل الى عدم الاحساس بالمسؤلية لانه يخشى الفشل ومن الافضل ان يترك المسؤليه على غيره حتى لايتحمل هو نتيجة الفشل , شخص محب للخير او شخص يميل الى الشر وإيذاء الأخرين , شخص طيب هادىء الطباع او شخص عدوانى همجى بطبعه , شخص يميل الى الضعف والتابيعه للأخرين او شخص يميل الى السيطرة والتسلط ويحب ان يكون قائد يتبعه الاخرين , شخص أنانى لايرى الا نفسه  او شخص محب للعطاء وإحساسه بالاخر عالى جدا , شخص صاحب ضمير حى او ضمير ليس له وجود, كل تلك التكوينات النفسيه ومضادتها تكون عامل اساسى وفعال ومؤثر جدا فى طبيعة علاقة الفرد بالاخرين واتجاهه السياسى وعلاقاته الاجتماعيه , فمن تربى على الطاعة العمياء وعدم الثقه بالنفس والثقه العمياء فى ولى الامر يكون له اتجاه سياسى يتماشى مع تربيته وتنشاتة الاجتماعية اما من تربى على الثقه بالنفس والقيادية يكون له اتجاه سياسى يتماشى مع تربيته ايضا بمعنى ان التكوين النفسى للفرد عامل اساسى وفعال فى تحديد نوع الجماعه الذى ينتمى لها سواء كانت جماعه على المستوى الاجتماعى او السياسى ايضا  .


3-   الأسس البيئية ( البيئة المعيشية والمهنية )

نجد المجتمع يتكون من طبقات مختلفة لكل طبقة صفات ونظام وفلسفة فى الحياة وحتى طريقة التحدث والحوار والتعامل مع الاخرين نجدها تختلف من طبقة لطبقة اخرى ونلاحظ ان اصحاب كل طبقة يميلون الى اقامة علاقات مع من هم من نفس طبقتهم والخلط بين الطبقات احيانا يكون سبب لخلافات ومشاكل كثيرة بسبب الاختلاف فى التربية  والسلوكيات بصفة عامة , كما نجد ان الطبقة الواحدة ربما تكون متعددة الشرائح مثل الطبقة الشعبيه نجدها تضم اكثر من شريحة إجتماعيه .. الشريحة التى حصلت على درجة معقوله من العلم والثقافه وتربوا فى منازلهم الفقيرة او المتوسطه على الاخلاق والقيم والمبادىء وحسن التعامل مع الاخرين , شريحة اخرى .. وهى التى ينتمى لها الاشخاص الذين حرموا من التعليم او لم يكملوا تعليمهم وتركوا المدرسة فى مرحلة مبكرة من اجل العمل وربح المال مثل الحرفين والعمال واصحاب المهن الصناعية , شريحة اخرى .. وهى التى ينتمى لها اشخاص على درجة مضمحله من الاخلاق والتربيه وعلى درجة عاليه من الجهل والحرمان من التعلم ومن اساسيات اخرى فى الحياه , فنجد افراد كل شريحه من هذه الشرائح السابقه تميل الى بعضها البعض وتشعر بالراحة معا لانهم من نفس العينه يحملون نفس الصفات وعلى نفس المستوى الاجتماعى واكثر احساسا ببعضهم البعض من احساس الاخرين بهم ونجد ايضا فى بيئة العمل الواحدة على الرغم من تواجد شرائح كثيره الا ان الافراد ينتمون للجماعه التى تمثلهم فمثلا العمال يكونوا معا جماعه واحده , المهندسين معا وهكذا فى كل بيئات العمل نجد الفرد ينتمى الى الجماعه التى تمثل شريحته وايضا فى بيئة العمل نجد الزملاء الذين يعيشون فى ظروف حياتيه متشابهه يقتربون من بعضهم البعض ويميلون لبعض اكثر ولا يشعرون بالراحه الا معا وكذلك الذين هم على نفس المستوى العلمى والثقافى والتفتح العقلى فالشخص الجاهل يبتعد عن المثقف لانه يشعر بالنقص من ناحيته ويميل الى الحديث مع الشخص الجاهل مثله لانه لا يشعر بالنقص معه , وكذلك اصحاب السلوكيات المتشابهه يميلون الى بعضهم البعض وربما يغيب الحب داخل قلوبهم لبعضهم البعض ولكن السبب يكمن فى عدم تواجد الاختلاف والتوافق فى التكوين الاجتماعى والنفسى والسلوكى .


4-    الأسس الدينية والعقائدية ( درجة التشدد الدينى للفرد وفقا لتربيتة )

نجد ان درجة التدين والإلتزام والتشدد الدينى من عدمة تختلف بدرجات متفاوته من اسرة لأسرة داخل المجتمع الواحد وهذه الدرجة يتشربها الفرد خلال عملية التنشأة الإجتماعية من اسرتة وهى المحيطة به من الدرجة الاولى , فنجد اسرة تربى ابنائها على الالتزام الدينى بصور ودرجات واعتقادات معينه

 فمثلا اسرة تربى ابنائها على الوسطية والإعتدال والإلتزام بالعبادات الاساسية وفعل الخير وحسن التعامل مع الاخرين وحفظ اللسان وان العلاقة بين العبد وربة علاقة جوهرية بحته ليس لها علاقة بالمظهر استنادا على ايات قرأنيه واحاديث تدعم وجهة النظر هذه وان القرأن ليس للحفظ بل هو منهج اخلاقى ترباوى هدفه الاساسى الأرتقاء بالجنس البشرى وتعلمه كيفية التعامل مع نفسه ومع الاخرين ومع الإلهه باسلوب راقى ينال به رضا الله , ونجد الافراد الذين تربوا على هذا المنطق الدينى ينتمون ويقتربون من بعضهم البعض وينفروا من الاخرين المتشددين من منطلق الاعتراض على وجهات نظرهم وعدم تواجد التوافق بينهم ووجود تناقضات كثيره من وجهة نظرهم

اسرة اخرى تربى ابنائها على ان الالتزام الدينى ينحصر فى المظهر فقط  فنجد ابناء تلك الاسره الفتيات منهم يرتدون الملابس الفضفاضه ويغطون وجوههم والرجال يطلقون لحيتهم وحريصين على حفظ القراءن ونجد سلوكياتهم متناقضه تماما مع ظاهرهم مع غياب التطبيق العملى للقراءن الذى تم حفظه فى تعاملهم مع الاخرين ,فمثلا النساء يعشقون النميمه والغيبه ويتحدثون فى الاعراض والرجال  ليسوا على الدرجه الاخلاقيه والرقيى فى تعاملتهم مع الاخرين او فى مجال عملهم لايتقون الله ولا يغضون ابصارهم ويظلمون زوجاتهم , مما يخلق انتقاض شديد من المختلفين عنهم  واستياء ونفور ونجد هذه الاسره وابنائها يميلون الى الذين متفقين معهم فى وجهة نظرهم عن التدين والالتزام وينتقضوا الوسطين وينظرون لهم على انهم ليسوا من مستواهم الدينى والاخلاقى رغم ان العكس صحيح


اسرة اخرى اكثر تشددا تربى ابنائها على ان هم فقط من يعرفون الله وسواهم يدخل فى نطاق الكافر , هم فقط الذين سيدخلون الجنه وسواهم سوف يدخل النار , هم على صواب ومن يفعل عكسهم هو الخطأ وهكذا يلتقون فى المحتمع وينتمون الى بعضهم البعض ومن يجمعهم معا ويقربهم لبعضهم البعض هى فلسفتهم ومنطقهم المريض .

هناك نوع من افراد المجتمع اريد ان اسلط الضوء عليه وهو الافراد اصحاب الفطرة السليمه والنقيه والذين افتقدوا المثل الاعلى فى حياتهم الاسريه نجدهم يتجهوا الى الجماعات الاسلاميه اعتقادا منهم انهم افضل مثل اعلى لهم فهم اصحاب الدين والاخلاق ويدعون الى الله وطبعا هذا اعتقاد خطأ  جدا فى حقيقته 

افراد ايضا فطرتهم سليمه جدا والناحيه الدينيه قويه لديهم بالفطره الا انهم انحرفوا اخلاقيا بسبب اصدقاء السوء مثلا وعندما عادوا الى فطرتهم وارادوا العودة الى الله ايضا ارتموا فى حضن الجماعات الاسلامية لنفس الاعتقاد الخطأ انهم رمز للدين الحقيقى وهدفهم رفع راية الاسلام

وفى النهايه اود ان اقول ان درجة التدين والإلتزام والتشدد الدينى من عدمة ووجهات نظر الفرد هى المسؤلة عن اتجاهه وميوله الى جماعه معينه سواء كانت جماعه على المستوى الاجتماعى او على المستوى السياسى او على المستوى الدينى من منطلق الدعوة الى الله او الجهاد فى سبيل الله .




الوصايا :

لا داعى ابدا للدهشه عندما نجد الخطأ يجتمع معا بكل القوة , او عندما ينفر الخطأ من الصواب , او عندما يرى الخطأ انه هو الصواب , او يطهض الخطأ الصواب ... لان البيئه تاثيرها تأثيرسحرى ومستمر , والطيورعلى اشكالها تقع .

بقلم / إيـــــمى الأشــــــقر





الاحاسيس التعويضيه و فلسفة الهروب من الواقع

الاحاسيس التعويضيه و فلسفة الهروب من الواقع

تحلــيل و دراســة
إيـــمى  الاشــــقر

الاحساس التعويضى :

هو محاولة الفرد استبدال احساس ممكن اشباعه باخر لا يمكن اشباعه مثل الاحساس برغبه ملحه فى اشباع حاجه جنسيه مع غياب مصدر الاشباع و فى هذه الحاله يكون احساس غير ممكن اشباعه  و استبداله بالاحساس بالجوع او العطش و هما احاسيس ممكن اشباعها بسهوله لتوافر مصدر الاشباع و هو الماء او الطعام .

الهروب من الواقع :

هى حاله من عدم الرضا مخزنه فى عقل الفرد الباطن و تظل ترافقه مع جميع مراحل حياته و نموه طالما انه مازال غير راض عن واقعه , او تظل مخزنه فى العقل الباطن و يظل الفرد واقع تحت تاثيرها و يحاول دائما التخلص منها او اظهار عكسها فى تعاملاته مع الاخرين بتصوير صوره عن حياته عكس الحقيقيه و خاصه فترة الطفوله , او ربما تكون حاله طارئه نظرا لظروف معينه بمر بها الفرد و تنتهى بنهاية تلك الفتره .

بعض مظاهر الاحاسيس التعويضيه و الهروب من الواقع :

·         الافراط فى تناول الطعام و الاحساس الدائم بالجوع و الرغبه فى تناول كميات كبيره من الطعام
·         الاحساس الدائم بالعطش مع شرب كميات كبيره من الماء و عدم الوصول الى حالة الارتواء
·         النوم لفترات طويله و كذلك الاحساس بالخمول و الهبوط
·         ادمان الانترنت و خاصه مواقع التواصل الاجتماعى
·         الافراط فى الضحك و التهريج بشكل مبالغ فيه
·         الاكتئاب و الاحباط و الرغبه فى عدم الاختلاط بالمجتمع
·         تقمص الفرد شخصيه عكس شخصيته الحقيقيه و محاولة اقناع الاخرين بها
·         استسلام الفرد للمرض و الاعياء و عدم رغبته فى الشفاء من منطلق تغير الواقع
·         الرغبه فى الانتحار للتخلص من الواقع
·         المبالغه فى العلاقات النسائيه بالنسبه للذكور
·         الخوض فى علاقات عاطفيه بدون امل و نهايتها الفشل بالنسبه للفتيات
·         استخدام فلسفة الايحاء النفسى من منطلق الهروب او تجميل الواقع
·         ادمان المخدرات و الكحوليات و القرب من اصدقاء يتسموا باللامبالاه و ضعف الاخلاق

اسباب اللجوء الى الاحاسيس التعويضيه و الهروب من الواقع :

·         عدم توافر مصدر لاشباع إحتياجات الفرد العاطفيه و الغرائزيه
·         التفكك الاسرى و احساس الفرد بالغربه بين افراد اسرته
·         الكبت العاطفى و خوف الفرد اظهار ما بداخله خوفا من غضب الاسره و انتقادها له
·         سوء احوال الاسره الاقتصاديه و المعيشيه فى ظل ظروف قاسيه
·         احساس الفرد بالفشل و نظرة الاخرين له التى تشعره بالنقص و الخجل
·         اجبار الفرد على فلسفه غير مقتنع بها من قبل الاسره
·         اليأس و فقدان الامل من تغير الواقع
·         الخجل من الواقع و الخوف من إستهزاء المجتمع .

عينات البحث :

العينه الاولى : انثى , العمر 27 عام , لا تعمل , انسه , و لم يتقدم لخطبتها احد ولم تشعر من قبل بحب شاب لها او رغبته فى التقرب منها , شهوانية الطباع , تعشق مشاهدة الافلام و المسلسلات و خاصه التى تكون بها مشاهد ساخنه , ادمنت استخدام مواقع التواصل الاجتماعى , دخلت فى علاقات عاطفيه غير متوافقه بهدف اشباع احتياجاتها بالتحدث مع شاب و سماع كلمات عاطفيه منه و احساسها بانه لديه الرغبه في التحدث معها و سماع صوتها و قضاء اوقات طويله معا على الشات .

العينه الثانيه : ذكر , العمر 17 عام , كان محب للدراسه و لديه طموح ان يلتحق بكلية الهندسه و قدراته العقليه عاليه جدا و متفوق فى دراسته حتى السنه الثانيه من المرحله الاعداديه , فى تلك المرحله تعرض والده الى خساره كبيره فى تجارته و اصبح مفلس و اصبحت الاسره من اسره تعيش فى رفاهيه شديده الى اسره تعيش على مساعدات الاقارب و المحيطين , قررت الاسره ان يلتحق بالتعليم الفنى نظرا للظروف الماديه الحاليه و و هناك تعرف على زملاء من طبقات متدنية الاخلاق , و انضم اليهم و اصبح مثلهم و كانت البدايه بشرب السجائر ثم بعد ذلك بتعاطى المخدرات بجميع انواعها مما جعله هو زملاؤه يلجؤا الى السرقه و النصب من اجل توفير النقود اللازمه لشراء المخدرات .

العينه الثالثه : ذكر , العمر 24 عام , فشل فى دراسته الجامعيه , يعمل فى عمل مؤقت غير ثابت و ليس له اوقات رسميه , يميل الى الافراط فى العلاقات النسائيه و يتباهى بكم العلاقات التى يخوضها و بعدد الفتيات التى يعرفها و يتحدث معها سواء فى الواقع او عبر مواقع التواصل الاجتماعى , يحاول الظهور دائما بشخصية الرجل الاكبر من سنه صاحب العقل الناضج الناصح المرشد للاخرين , يكره و بشده الحوار او التعامل مع اصحاب المستويات العلميه العاليه مع محاولة استخدام الايحاء النفسى لهم بالنقص او احتياجهم لسماع نصائحه و توجيهاته و محاولة الاستهزاء بهم .

العينه الرابعه : انثى , العمر 47 عام , متزوجه , لديها ابناء , متزوجه من رجل افضل منها فى كل شىء سواء من الناحيه العلميه او الاجتماعيه , تميل الى تقمص شخصيه عكس حقيقة شخصيتها و تصوير صوره مغايره تماما للصوره الواقعيه عن طفولتها و عائلتها , تهوى تقمص شخصية المثقفه المطلعه , و تميل و بشده للتقليل من قيمة زوجها و خاصه امام اسرته و اهله و جدير بالذكر انهم رفضوا ارتباطه بها لانها ليست من مستواهم الاجتماعى و الاخلاقى و ليست من مستوى الابن العلمى و الاكاديميى و لا تليق بمستواه الاجتماعى , عاشت طفولتها فى قريه صغيره فى فقر شديد و كانت والدتها تعمل خادمه و تقوم بتربية الطيور و بيعها فى السوق من اجل توفير احتياجات الاسره , فشلت فى دراستها نظرا لضعف قدراتها العقليه و شخصيتها المهزوزه .

العينه الخامسه : ذكر , العمر 34 عام , يتقمص شخصية الرجل صاحب الشخصيه القويه جدا و العقليه المتفتحه , صاحب الاراء و وجهات النظر الفريده من نوعها , دائما يستخدم العصبيه و الالفاظ البذيئه كنوع من انواع توبيخ الاخرين و التعامل بمبدأ التكبر و الاستعلاء , يتظاهر بان الانثى بالنسبة له و اشباع احتياجاته الغرائزيه الطبيعيه فيها شىء لا يخطر له على بال و ليس له اى اهميه من وجهة نظره , و هو فى حقيقته ضعيف جدا حتى لا يقوى على اتخاذ قرار مصيرى بخصوص حياته بدون موافقة الوالدين , ضعيف جدا امام الانثى و دائما عيناه وراء كل جميل , شهوانى جدا لدرجة انه يمارس علاقات غير محترمه عير شبكات الانترنت , و لقد
تربى على انعدام الشخصيه و التابعيه الفكريه و الخوف المطلق من الوالدين و عدم الثقه بالنفس و الانتقاد المبالغ فيه و المستمر لكل تصرفاته و الاستهزاء به و من كل ما يخصه و اقتحامه بشكل همجى و التصرف فيما يخصه بدون الرجوع اليه و التقليل من مشاعره العاطفيه و السخريه منها .

الوصايا :

·         التقرب من الله سبحانه و تعالى ليضمئن القلب و تهدأ النفس " ألا بذكر الله تضمئن القلوب "
·         محاولة حفظ القران و دراستة تعاليمه لتقوية النفس و تهذيبها
·         الايمان بالقضاء و القدر و النصيب و الرضا بما كتبه الله و عدم الاعتراض على القدر
·         تفريغ الطاقه المخزنه فى الجسم فى ممارسة الرياضه , القراءه , الثقافه و الاطلاع
·         محاولة الانغماس فى شىء مفيد حتى لا يعطى الفرد  للياس فرصه للسيطره عليه 
·         عدم الاستسلام للاحباط  و المحاولة المستمره فى الانتصار عليه
·         عدم الاستسلام للظروف السيئه و محاولة قهرها
·         عدم الاستسلام للرغبات و الشهوات و الانسياق خلفها بلا إراده
·         للاسره  دور هام و فعال فى الحفاظ على ابنائها بالتوعيه و النصح الدائم و الارشاد و اشباعهم عاطفيا
·         تقوية دور المؤسسات الدينيه فى توعية الشباب و ارشادهم للطريق الصحيح
·         تعزيز مبادىء الدين الساميه فى المناهج الدراسيه و اختيار الاصلح و الاكثر علما بها فى تدريسها .

·        تحلــيل و دراســة
·        إيـــمى  الاشــــقر


للتواصل عبر الفيس بوك
http://www.facebook.com/pages/%D9 /177203479086157?ref=hl


الإحتياج الجنسى والإتزان العصبى بقلم / إيـــمى الاشــــقر



الإحتياج الجنسى والإتزان العصبى

بقلم / إيـــمى الاشــــقر


الهدف من الدراسه :

تعانى الفتيات والشباب وخاصة المتأخرات فى سن الزواج بالفراغ العاطفى والرغبة المُلحة فى إشباع احتياجاتهم الغرائزية الاولية وهذا شىء طبيعى جدا الا ان المشكلة فى حد ذاتها هى عدم وجود الجنس الأخر والذى هو بمثابة المصدر لاشباع الاحتياجات العاطفيه والجنسيه للفرد مما يتسبب فى خلق طاقة بداخل الفرد تولد رغبة قوية فى إشباع الاحتياجات مع عدم توافر المصدر فتتحول تلك الطاقة العاطفيه الغرائزيه الى جمرة من العصبية والانفعال على ابسط الاشياء  وردود الافعال المبالغ فيها وميل الشخص الى التصرفات العدوانيه تجاه الاخرين بشكل تلقائى انفعالى , او تحول تلك الطاقه الى كتله من الاحباط والاكتئاب تسيطر على كيان الفرد نظرا لقوة عاطفته وانعدام المصدر لاشباعها , او ربما يتجه الفرد الى المتعه الذاتيه مثل ممارسة العاده السريه حتى يصل الى درجة الادمان وعدم التخلى عنها رغم اثارها الجانبيه من الناحيه الصحيه والنفسيه او البحث عن المتعه والاشباع من خلال مشاهدة الافلام الاباحيه والفيديوهات الجنسيه والدخول فى علاقات غير سويه من اجل تحقيق المتعه فقط , وتهدف الدراسه الى طرح بعض الحلول لتوجيه  فكر الفرد لشىء اخر هادف ومفيد  بهدف الانشغال عن التفكير فى اشباع الاحتياجات الغرائزية وذلك حتى لا يؤثر على سلوكه او قرارات مصيريه فى حياته وكذلك اتزانه العصبى والانفعالى .

الاسباب التى تؤدى الى وصول الفرد الى حالة الهياج العصبى :

ü     انغماس الفرد والتركيز القوى فى التفكير فى اشباع احتياجاته فقط وطوال الوقت .
ü     الفراغ وعدم انشغال الفرد بعمل او اهداف تشغل تفكيره وتملاء وقته .
ü     مشاهدة الافلام الرومانسيه التى تثير العواطف والمشاعر وتجعل الفرد يتمنى ان يعيش لحظات رومانسيه مثل التى يراها .
ü     مشاهدة الافلام او المشاهد المثيره للرغبات .
ü     الاستماع الى احاديث المتزوحين عن العلاقات الزوجيه واسرار الفراش مما يثير الرغبه بداخل الفرد .
ü     الشخص الشهوانى بطبيعته والذى يميل الى البحث عن مصادر للمتعه ويترك نفسه لها بلا قيود او رقابه .
ü     الدخول فى علاقات عاطفيه , فالعاطفه تعمل على تهيج المشاعر وبالتالى تتولد رغبه ملحه فى اشباعها .
ü     الاحباط واليأس وفقدان الامل فى اشباع الاحتياجات بالنسبه للمتاخرات فى سن الزواج يؤدى الى العصبيه المصاحبه بالضيق والتوتر.
ü     الكبت المستمر لما يجول بداخل الفرد يولد انفجار عصبى .


عينات البحث :

هناك اشخاص وبالتحديد فتيات يقبلوا على الزواج والهدف الاساسى هو امتلاك مصدر لاشباع احتياجاتهم فقط حتى لو كان زواج مبنى على اساس ضعيف مع غياب التوافق فى كافة النواحى ولكن الهدف الاساسى هو اشباع احتياجاتهم الجنسيه فقط . ( عينه 1 ) السن 25 عام , تزوجت رجل ليس بينها وبينه اى نوع من التوافق فهو اقل منها فى المستوى العملى والثقافى والاجتماعى وكذلك التربيه والتنشاه الاجتماعيه فقط من اجل الزواج فى حد ذاته ولتمتلك مصدر لاشباع احتياجاتها مع ملاحظة انها ترغب فى الزواج منذ ان كانت فى المرحله الثانويه .

هناك اشخاص تحولهم الرغبه فى ممارسة الجنس الى اشخاص اخرى تختلف عن حقيقتهم ذات طبع حاد جدا ومزاج عصبى طوال الوقت وردود افعال مبالغ فيها على ابسط التصرفات والميل الى الكسر والتحطيم والخبط وكل التصرفات الانفعاليه التى بمثابة تفريغ لشحنة غضب بداخلهم . ( عينه 2 ) السن 32 عام , متعلمه على مستوى عالى ومثقفه وجميله جدا وتشعر انها سيئة الحظ لم تحصل على مايليق بها فتحولت رغبتها فى اشباع احتياجاتها الى التعبير عن الرفض لسوء التقدير لها ولجمالها ومواصفاتها فى صورة عصبيه مبالغ فيها رغم انها بطبعا هادئة ومهذبه جدا .

هناك اشخاص الرغبة فى اشباع احتياجاتهم تاخذهم الى الانحراف الاخلاقى حيث الدخول فى علاقات غير سويه , مشاهدة افلام اباحيه , محاولة تحقيق المتعه باى طريقه حتى لو كانت مضطره نفسيا وجسديا او الدخول فى علاقات محكوم عليها بالفشل ومنتهيه ولن تستمر بهدف تحقيق المتعه فقط  . ( عينه 3 ) 32 عام , غير متزوجه ,  شهوانيه بطبعها , تترك نفسها لرغبتها تذهب بها حيث تشاء والهدف الاساسى هو ان تشعر بالمتعه فقط حتى لو كان على حساب الاخلاق والمبادىء والقيم .

هناك اشخاص عدم وجود مصدر لاشباع احتياجاتهم يجعلهم يتقوقعوا بداخل انفسهم ويغلفهم الاكتئاب والاحباط واليأس مع الحسره والالم على نصيبهم الذى جعلهم محرومين من احتياجاتهم الاوليه . ( عينه 4 ) 30 عام , غير متزوجه , فقدت الامل فى تجد مصدر يشبعها عاطفيا وجنسيا فاصابها الاكتئاب والاحباط مع الميل الى العزله عن المجتمع وتصرفات غير سويه .

الندم .. احيانا يكون الاحساس الاساسى فى حياة من تأخرت فى سن الزواج او المطلقه لانها اضاعت من يدها فرص كانت ستنقذها حاليا من الحرمان الذى تحيا فيه مما يجعلها ايضا تعيش بين قضبان الندم حبيسه بائسه . ( عينه 5 ) 34 عام , مطلقه , تشعر بالندم عند رغبتها الملحه فى اشباع احتياجاتها لانها كانت تمتلك مصدر لتلك الرغبات ولكن هى اضاعته من يدها بفعل تصرفاتها الغير متزنه والتى ادت الى الطلاق علما بان الزواج  بنى اساسا على اساس ضعيف غير صحيح بهدف الزواج وامتلاك رجل فقط .


الوصايا :

ü     على الفرد ان يقسم تفكيره فى اكثر من شىء فلا يركز بكل قوته وبكل عقله فى اشباع احتياجاته
ü     على الفرد ان يكون له اهتمامات , هوايات ليشغل بها وقته فلا يكون لديه وقت فراغ كبير
ü     عدم الميل الى العزله فالافضل ان يحرص الفرد ان يتواجد بين افراد الاسره بحيث لايستطيع التركيز فى شىء بعينه وخاصه رغباته
ü     عدم التحدث مع المتزوجين والخوض فى الاحاديث والحكايات التى تثير الرغبه فسماع الحكايات يجعل الشخص ينغمث فى التخيل
ü     على الفرد ان يحفظ بصره وسمعه ويبتعد عن مشاهدة او حتى سماع كل مايثر الرغبات
ü     ممارسة الرياضه بصفه مستمره وخاصة المشى لانه يعمل على تهدئة الاعصاب وتنشيط الدوره الدمويه
ü     الصلاه  وقراءة القراءن حتى يساعد الفرد نفسه فى تهدئة اعصابه والتخلص من الشحنات السلبيه التى تسيطر على تفكيره
ü     على الفرد ان يحاول تفريغ طاقة الغضب التى بداخله من حين لاخر فلا مانع فى التحدث عما يجول بداخل نفسه مع شخص محل ثقه
ü     تحديد هدف يسعى الفرد من اجل تحقيقه مما يجعل الفرد لا يهتم الا بالتفكير فى تحقيق هدفه واى شى اخر يشعر انه ليس ذات قيمه
ü     على الفرد ان يهتم بكل الوسائل التى تعمل على تهدئة الاعصاب فلا يترك نفسه فريسه للرغبه التى تجعله عصبى ومتوتر
ü     اشباع الاحتياجات العاطفيه والجنسيه شىء هام واساسى فى حياة الفرد لكن ليس كل الحياه حتى نوقف حياتنا باثرها ونحطمها من اجله  
ü     على الفرد الا يترك نفسه فريسه للحقد على من يمتلك مصدر لاشباع احتياجاته حتى لا يولد الحقد طاقة من الغل والعصبيه والعدوانيه والاحساس بالسخط وعدم الرضا وربما يكون تلك الشخص يمتلك مصدر لاشباع احتياجاته لكنه لا يشعر بالمتعه مطلقا

ü     الرغبه تولد رغبه اكبر والبحث عن مصدر لاشباع الرغبات يولد رغبات متتاليه اكثر الحاحا وقوه وليس اشباع للرغبه بالعكس وكلما زادت الرغبات تحولت الى جمره من نار تعذب الشخص وتقطع فى احشائه وتؤرقه وتجعله يشعر انه ليس من ضمن الاحياء بل انسان مدفون بالحيا فى قبر مظلم لا يعرف كيف يخرج منه وعندما يبحث عن المصدر لاشباع احتياجاته لا يجد فيتعذب ويتالم اكثر ويتجه الى الاشباع الذاتى من خلال ممارسة العادات السريه التى هى اضرارها اكثر من فوائدها اذاَ محاولة الشخص واجتهاده فى تجنب ما يثر رغباته هو اكثر نفعا وصلاحا من البحث عن مصدر اشباعها .

إيـــمى الاشــــقر







فن التعامل مع الرجل .......؟؟؟ / بقلم إيمى الاشقر

لكل بنوته مقبله على الزواج فى حجات مهمه كتير لازم وضرورى تعرفيها وتتعلميها وكمان تتقينيها كويس جدا , ايه هى الحجات دى , طبعا ماما هتقولك لازم تتعلمى الطبخ دى اهم حاجه وكمان الغسيل والتنظيف عشان هو ده الزواج 
انا بقولكم لالالا مش هو ده الزواج , ماما عندها حق وضرورى تتعلمى شغل البيت عشان البيت هيكون فى مسؤليتك انتِ بس لكن شغل البيت مش اهم حاجه فن التعامل مع الرجل هو الاهم وهو اللى هيخلى زوجك سعيد معاكى بدليل ان فى ستات كتير جدا ممتازة فى الطبيخ وشغل البيت لكن ازوجهم لا يشعرون بالسعادة معهن ودايما خارج البيت ومش بيحبوا يكونوا فى البيت ابدا واما يقضى وقتة مع اصحابة او عند مامتة واخواتة المهم اية هو فن التعامل مع الرجل دة , فن التعامل مع الرجل يتلخص فى النقط دى : 
• دائما اهتمى بمظهرك وملابسك وخصوصا اللون الذى يحبه 
• دائما كونى متعطره واستخدمى النوع الذى يحبه 
• دائما كونى متغيره اجعليه كل يوم يرى امامه انثى مختلفه حتى لا يتملكه الملل منكِ 
• كونى انثى دائما ليشعر برجولته امامك 
• كونى رقيقه عذبه الصوت لا ترفعى صوتك امشى بدلال ليشعر انكى انثى مش عسكرى 
• اشعريه باهتمامك به الرجل يحب الاهتمام 
• تجنبى كل شىء يسبب له الضيق 
• افعلى كل شىء يسبب لة الراحة والسعادة 
• اهتمى بما يحبه واهتمى اكثر بالطفل الذى بداخله 
• اهتمى بالمقربين منه ومن قلبه 
• اختارى الوقت المناسب للتحدث معه فى موضوع تريدى المناقشه فيه 
• لا تتصلى به فى عمله لتخبريه بخبر سىء انتظرى حتى يعود ويستريح ويهدء ثم اخبريه 
• عند خروجه للعمل ودعيه بقبله رقيقه 
• اتصلى به فور وصوله العمل وقولى له وحشتنى متى سوف تعود لى 
• عند عودته من العمل استقبليه بحراره وبحضن دافء 
• لا مانع من حين لاخر ان تجعليه يعيش دور سى السيد وانتِ امينه 
• لا تتجاوزى حدود الاحترام فى التحدث معه وخصوصا امام اقاربه 
• عليكى ان تكونى خمس شخصيات فى شخصيه واحده : 
الام : التى تحنو عليه وكانه طفل صغير , التى تحتويه فى لحظات ثورته , التى كل ما يشغلها ان تراه سعيد 
الاخت : التى علاقتها به تجرى فى دمه والتى هى الاقرب من الوجدان فالاخت مكانتها تشبه الام احيانا 
الصديقه : التى تكون بجواره فى لحظات ضعفه لتخفف عنه والمتفهمه جيدا للامور و تجيد التفاهم والتحاور 
الحبيبه : التى يعيش معها لحظات العشق والهيام ويتمناها فى احلامه فتجسدى انتِ امامه بدور الحبيبه 
الزوجة : التى تقف بجوارة وخلفه وتتقى الله فيه والتى تعرف جيدا معنى المسؤليه وتقدس الحياه الزوجيه 
• تجنبى ان تثيرى عصبيته 
• عندما يكون عصبى جدا لا تتحدثى ولا تتناقشى وانتظرى حتى تهدء العاصفه 
• اذا تعامل معكى بعصبيه وانفعال تقبلى منه اى شىء ثم انتظرى الوقت المناسب لتتناقشى معه 
• العتاب معه يكون بلطف ورقه وهدوء حتى لا ياتى العتاب برد فعل عكسى 
• اذا حدث منه شىء جعلكى تشعرى بالضيق لا تشتكى لاحد بل اشتكى له هو فى الوقت المناسب 
• لا تكونى ثرثاره كثيرة الكلام و التعليقات مما يشعره بالضيق منكى 
• لا تمدحى رجل اخر امامه حتى لا يشعر بالضيق 
• اخبريه انه هو اجمل الرجال فى عينك 
• اخبريه انه الرجل الوحيد فى قلبك وانه الاول والاخير 
• لا داعى ابدا ان تتحدثى معه عن الماضى لانه ملكك انتِ لكن الحاضر والمستقبل ملكه هو 
• لا داعى ان تحكى له عن حب قديم ربما يعتقد انه مازال حى بداخلك 
• لا تتعمدى ان تثيرى غيرته عليكى ربما تكون النتيجه مشاكل لا حصر لها 
• لا تترددى فى الاعتذار اذا كنتى مخطئه 
• اصنعى دائما لحظات رومانسيه بينكم لانها بمثابة نسمة هواء منعشه فى شدة الحر 
• اشعريه باحتياجك لاراءه و وجهات نظره و نصائحه و توجيهاته ليشعر باهميته 
• لا تشعريه بعيوبه دائما بل حاولى اصلاحها او تجنبها 
• انظرى الى مميزاته وحاولى الاستمتاع بها 
• لا تجعلى الحياه تقف عند عيوب زوجك فانتِ ايضا بكى عيوب 
• اجعليه يشعر بالاحتياج اليكى 
• اجعليه يشعر بالضياع فى عدم وجودك وان شىء هام جدا ينقصة فيشعر بالحنين اليكى 
• الرجل مثل الصياد يحب بذل مجهود فى التفكير والتخطيط حتى يصل الى هدفه 
• لا تشعريه برغبتك المستمره فيه بل اجعليه يشعرهو بالرغبة فيكى لان الممنوع مرغوب 
• لا تكونى ضعيفة الشخصيه دائما امامه حتى لا يستهزء بكى 
• كونى دائما مصدر لاشباع كل احتياجاته حتى لا يبحث عن مصدراخر بعيدا عنكى 
• اياكى حبيبتى واللامبالاه فى التعامل مع زوجك انها تفسد الحياه وتحولها الى جحيم 
• اذا رايتى نظرة اعجاب فى عين زوجك لانثى اخرى لا تغضبى منة و لا تتحدثى كثيرا او تتشاجرى معه بل انظرى اليها انتِ الاخرى بموضوعيه شديده وحددى الشىء الذى تمتلكه والذى اثار اعجاب زوجك واجعليه فيكى لتشعريه ان اعجابه بها ليس فى محله 
• كونى متكامله فى عين زوجك , مثقفه , مطلعه , لبقه , رومانسيه , عقلانيه , سيده منزل ممتازه , تجيدى الاهتمام بنفسك وتحافظى على قوامك وجمال بشرتك , تجيدى الاهتمام بزوجك واطفالك , اجعلية يشعر انكى شخصية متعددة الجوانب ويجد معكى كل شىء لا يوجد شىء ناقص يبحث عنة مع شخص اخر 
• لا تجعلية يشعرانه يعيش مع خادمه لا تفقه شىء سوى الطبخ فقط 
• لايكن دائما سؤالك المعتاد عن الاكل وحديثك المعتاد عن اسعار الخضار والفاكهه 
• اذا اشترى زوجك شىء من اجلك اشكريه وادعى له ان يحفظه الله لكى ولا تحرمى منه ابدا 
• اذا اشترى شىء لم ينال اعجابك لا تقولى لة حتى لا تسببى له الاحراج بل اشكريه ولا تبوحى برئيك 
• اياكى والغيره العمياء فهى تقتل كل شىء جميل ويكفيكى انه اختارك انتِ بالذات لتكونى شريكه للحياه
• من الطبيعى ان تكونى شخصيه مختلفه عن زوجك فلا تنزعجى او تزعحية بل ابحثى عن شىء مشترك بينكم 
• لا تحملى نفسك فوق طاقتها فى تحمل المسؤليه بل اشركيه معكى فى كل شىء لان الحياه مشاركه 
• اعلمى ان خير الامور الوسط فلا تكون تصرفاتك و اهتمامك بزوجك مبالغ فيها ولا تكون اقل من الطبيعى 
• اعلمى جيدا ان العلاقه بين الزوجين علاقة تكامل لا تفاضل 
• اعلمى ايضا ان الزواج هو بداية العلاقه الحقيقيه لا نهايتها 
• لا تتحدثى عن علاقتك بزوجك واسرار بيتك لاى شخص 
• حافظى على اسرار زوجك ولا تبوحى بها لاى شخص حتى لايفقد زوجك الثقة بكى 
• حافظى على صورة زوجك فى عيون الاخرين ولا تكشفى عن عيوبة 
• حبيبتى اعلمى ان القوه الناعمه هى اجمل شىء فى النساء 
• استخدمى ذكاء الانثى ولا تتجردى منه بعد الزواج كما احسنتى استخدامه فى فترة الخطوبه 
• كونى له أَمَه يكون لكى عبد 
• اعلمى جيدا ان الرجل ضعيف جدا امام لمسه رقيقه او ابتسامه عذبه اوكلمه حلوه من القلب 
• احرصى ان تكونى مثقفه جدا بالقراءه والاضلاع على نتائج الابحاث والدراسات فى مجال الحياه الزوجيه 
• الذكاء , الثقافه , النعومه , الانوثه , الموضوعيه , العقلانيه , الرومانسيه , التكامل هما سر السعاده الزوجيه .