الاحاسيس التعويضيه
و فلسفة الهروب من الواقع
تحلــيل و دراســة
إيـــمى
الاشــــقر
الاحساس
التعويضى :
هو
محاولة الفرد استبدال احساس ممكن اشباعه باخر لا يمكن اشباعه مثل الاحساس برغبه
ملحه فى اشباع حاجه جنسيه مع غياب مصدر الاشباع و فى هذه الحاله يكون احساس غير
ممكن اشباعه و استبداله بالاحساس بالجوع
او العطش و هما احاسيس ممكن اشباعها بسهوله لتوافر مصدر الاشباع و هو الماء او
الطعام .
الهروب
من الواقع :
هى
حاله من عدم الرضا مخزنه فى عقل الفرد الباطن و تظل ترافقه مع جميع مراحل حياته و
نموه طالما انه مازال غير راض عن واقعه , او تظل مخزنه فى العقل الباطن و يظل
الفرد واقع تحت تاثيرها و يحاول دائما التخلص منها او اظهار عكسها فى تعاملاته مع
الاخرين بتصوير صوره عن حياته عكس الحقيقيه و خاصه فترة الطفوله , او ربما تكون
حاله طارئه نظرا لظروف معينه بمر بها الفرد و تنتهى بنهاية تلك الفتره .
بعض
مظاهر الاحاسيس التعويضيه و الهروب من الواقع :
·
الافراط فى تناول الطعام و الاحساس الدائم بالجوع
و الرغبه فى تناول كميات كبيره من الطعام
·
الاحساس الدائم بالعطش مع شرب كميات كبيره من
الماء و عدم الوصول الى حالة الارتواء
·
النوم لفترات طويله و كذلك الاحساس بالخمول و
الهبوط
·
ادمان الانترنت و خاصه مواقع التواصل الاجتماعى
·
الافراط فى الضحك و التهريج بشكل مبالغ فيه
·
الاكتئاب و الاحباط و الرغبه فى عدم الاختلاط
بالمجتمع
·
تقمص الفرد شخصيه عكس شخصيته الحقيقيه و محاولة
اقناع الاخرين بها
·
استسلام الفرد للمرض و الاعياء و عدم رغبته فى
الشفاء من منطلق تغير الواقع
·
الرغبه فى الانتحار للتخلص من الواقع
·
المبالغه فى العلاقات النسائيه بالنسبه للذكور
·
الخوض فى علاقات عاطفيه بدون امل و نهايتها الفشل
بالنسبه للفتيات
·
استخدام فلسفة الايحاء النفسى من منطلق الهروب او
تجميل الواقع
·
ادمان المخدرات و الكحوليات و القرب من اصدقاء
يتسموا باللامبالاه و ضعف الاخلاق
اسباب
اللجوء الى الاحاسيس التعويضيه و الهروب من الواقع :
·
عدم توافر مصدر لاشباع إحتياجات الفرد العاطفيه و
الغرائزيه
·
التفكك الاسرى و احساس الفرد بالغربه بين افراد
اسرته
·
الكبت العاطفى و خوف الفرد اظهار ما بداخله خوفا
من غضب الاسره و انتقادها له
·
سوء احوال الاسره الاقتصاديه و المعيشيه فى ظل
ظروف قاسيه
·
احساس الفرد بالفشل و نظرة الاخرين له التى تشعره
بالنقص و الخجل
·
اجبار الفرد على فلسفه غير مقتنع بها من قبل
الاسره
·
اليأس و فقدان الامل من تغير الواقع
·
الخجل من الواقع و الخوف من إستهزاء المجتمع .
عينات
البحث :
العينه
الاولى : انثى ,
العمر 27 عام , لا تعمل , انسه , و لم يتقدم لخطبتها احد ولم تشعر من قبل بحب شاب
لها او رغبته فى التقرب منها , شهوانية الطباع , تعشق مشاهدة الافلام و المسلسلات
و خاصه التى تكون بها مشاهد ساخنه , ادمنت استخدام مواقع التواصل الاجتماعى , دخلت
فى علاقات عاطفيه غير متوافقه بهدف اشباع احتياجاتها بالتحدث مع شاب و سماع كلمات
عاطفيه منه و احساسها بانه لديه الرغبه في التحدث معها و سماع صوتها و قضاء اوقات
طويله معا على الشات .
العينه
الثانيه : ذكر ,
العمر 17 عام , كان محب للدراسه و لديه طموح ان يلتحق بكلية الهندسه و قدراته
العقليه عاليه جدا و متفوق فى دراسته حتى السنه الثانيه من المرحله الاعداديه , فى
تلك المرحله تعرض والده الى خساره كبيره فى تجارته و اصبح مفلس و اصبحت الاسره من
اسره تعيش فى رفاهيه شديده الى اسره تعيش على مساعدات الاقارب و المحيطين , قررت
الاسره ان يلتحق بالتعليم الفنى نظرا للظروف الماديه الحاليه و و هناك تعرف على
زملاء من طبقات متدنية الاخلاق , و انضم اليهم و اصبح مثلهم و كانت البدايه بشرب
السجائر ثم بعد ذلك بتعاطى المخدرات بجميع انواعها مما جعله هو زملاؤه يلجؤا الى
السرقه و النصب من اجل توفير النقود اللازمه لشراء المخدرات .
العينه
الثالثه : ذكر ,
العمر 24 عام , فشل فى دراسته الجامعيه , يعمل فى عمل مؤقت غير ثابت و ليس له
اوقات رسميه , يميل الى الافراط فى العلاقات النسائيه و يتباهى بكم العلاقات التى
يخوضها و بعدد الفتيات التى يعرفها و يتحدث معها سواء فى الواقع او عبر مواقع
التواصل الاجتماعى , يحاول الظهور دائما بشخصية الرجل الاكبر من سنه صاحب العقل
الناضج الناصح المرشد للاخرين , يكره و بشده الحوار او التعامل مع اصحاب المستويات
العلميه العاليه مع محاولة استخدام الايحاء النفسى لهم بالنقص او احتياجهم لسماع
نصائحه و توجيهاته و محاولة الاستهزاء بهم .
العينه
الرابعه : انثى ,
العمر 47 عام , متزوجه , لديها ابناء , متزوجه من رجل افضل منها فى كل شىء سواء من
الناحيه العلميه او الاجتماعيه , تميل الى تقمص شخصيه عكس حقيقة شخصيتها و تصوير
صوره مغايره تماما للصوره الواقعيه عن طفولتها و عائلتها , تهوى تقمص شخصية
المثقفه المطلعه , و تميل و بشده للتقليل من قيمة زوجها و خاصه امام اسرته و اهله
و جدير بالذكر انهم رفضوا ارتباطه بها لانها ليست من مستواهم الاجتماعى و الاخلاقى
و ليست من مستوى الابن العلمى و الاكاديميى و لا تليق بمستواه الاجتماعى , عاشت
طفولتها فى قريه صغيره فى فقر شديد و كانت والدتها تعمل خادمه و تقوم بتربية
الطيور و بيعها فى السوق من اجل توفير احتياجات الاسره , فشلت فى دراستها نظرا
لضعف قدراتها العقليه و شخصيتها المهزوزه .
العينه
الخامسه : ذكر ,
العمر 34 عام , يتقمص شخصية الرجل صاحب الشخصيه القويه جدا و العقليه المتفتحه ,
صاحب الاراء و وجهات النظر الفريده من نوعها , دائما يستخدم العصبيه و الالفاظ
البذيئه كنوع من انواع توبيخ الاخرين و التعامل بمبدأ التكبر و الاستعلاء , يتظاهر
بان الانثى بالنسبة له و اشباع احتياجاته الغرائزيه الطبيعيه فيها شىء لا يخطر له
على بال و ليس له اى اهميه من وجهة نظره , و هو فى حقيقته ضعيف جدا حتى لا يقوى
على اتخاذ قرار مصيرى بخصوص حياته بدون موافقة الوالدين , ضعيف جدا امام الانثى و
دائما عيناه وراء كل جميل , شهوانى جدا لدرجة انه يمارس علاقات غير محترمه عير
شبكات الانترنت , و لقد
تربى
على انعدام الشخصيه و التابعيه الفكريه و الخوف المطلق من الوالدين و عدم الثقه
بالنفس و الانتقاد المبالغ فيه و المستمر لكل تصرفاته و الاستهزاء به و من كل ما
يخصه و اقتحامه بشكل همجى و التصرف فيما يخصه بدون الرجوع اليه و التقليل من
مشاعره العاطفيه و السخريه منها .
الوصايا
:
·
التقرب من الله سبحانه و تعالى ليضمئن القلب و
تهدأ النفس " ألا بذكر الله تضمئن القلوب "
·
محاولة حفظ القران و دراستة تعاليمه لتقوية النفس
و تهذيبها
·
الايمان بالقضاء و القدر و النصيب و الرضا بما
كتبه الله و عدم الاعتراض على القدر
·
تفريغ الطاقه المخزنه فى الجسم فى ممارسة الرياضه
, القراءه , الثقافه و الاطلاع
·
محاولة الانغماس فى شىء مفيد حتى لا يعطى
الفرد للياس فرصه للسيطره عليه
·
عدم الاستسلام للاحباط و المحاولة المستمره فى الانتصار عليه
·
عدم الاستسلام للظروف السيئه و محاولة قهرها
·
عدم الاستسلام للرغبات و الشهوات و الانسياق
خلفها بلا إراده
·
للاسره دور
هام و فعال فى الحفاظ على ابنائها بالتوعيه و النصح الدائم و الارشاد و اشباعهم
عاطفيا
·
تقوية دور المؤسسات الدينيه فى توعية الشباب و
ارشادهم للطريق الصحيح
·
تعزيز مبادىء الدين الساميه فى المناهج الدراسيه
و اختيار الاصلح و الاكثر علما بها فى تدريسها .
·
تحلــيل و دراســة
·
إيـــمى الاشــــقر
للتواصل عبر الفيس بوك
http://www.facebook.com/pages/%D9
/177203479086157?ref=hl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق