الشخص المنساق ( شخص يتسم بالتابعيه العقليه والفكريه ) بقلم / #إيمى_الاشقر
الشخص المنساق له اكثر من صورة
1- شخص مبرمج على الانسياق خلف الاخرين طبقا لتربيته وتنشاته الاجتماعيه
2- شخص لا يجيد فن التفكير لذلك ينساق خلف الاخرين
3- شخص يجيد التفكير لكنه يخشى الانسياق خلف نفسه فينساق خلف الاخرين
4- شخص ينساق خلف الاخرين تحت تاثير عاطفى
اسباب التى ادت الى تكوين تلك الشخصيه :
فى الحالة الاولى : خلال عملية التربية والتنشاه الاجتماعية كان كل تركيز الوالدين على برمجة عقل الطفل على عدم فعل اى شىء بدون الرجوع اليهم حتى تكون كل تصرفاته تقع تحت سيطرتهم وفى نفس الوقت لم يحفزوة على التفكير والتدريب على جعله يحسن التصرف فى المواقف التى يتعرض لها دون الرجوع اليهم وكذلك كان دائما القرار فى ايديهم هم ولم يجعلوه يتعود ان يفكر ليتخذ القرار السليم ولكن الافضل انهم هم يفكرون ويتخدوا القرار السليم ولذلك هذا الشخص تعود على ان ياخذ غيره القرار وهو فقط ينساق خلفه وينفذ التعليمات .
الحالة الثانية : الشخص الذى لا يجيد فن التفكير هو الشخص الذى تربى على انعدام الشخصيه والتابعيه العقليه والفكرية بمعنى انه لم ولن يفكر ابدا بل دائما ينتظر الاوامر لينفذها وهذا ايضا يعود الى التربية والتنشاه الاجتماعيه ومن شب على شىء شاب عليه لان الوالدين زرعوا فيه الاعتماد عليهم وعدم الاعتماد على النفس
الحالة الثالثة : هذه الحاله مختلفه جدا لسبب واحد فقط الا وهو ان الشخص الذى يخشى ان ينفذ افكاره او ان يتبع ارائه ووجهات نظره ويتركها رغم اقتناعه بها ويتبع اراء ووجهات نظر الاخرين هو شخص فى خلال تربيته وتنشاته الاجتماعيه تم تحطيم ثقته بنفسه وتخويفه من تحمل نتائج افعاله وقرارته واختياراته والاصرار عليها من خلال الوالدين وذلك بكلمات وجمل بسيطه جدا مثل ,,, انت لا تعرف نحن نعرف اكثر ,, انت خطا ونحن دائما على صواب ,,, انت فاشل وان فعلت اى شىء سوف يفشل ,,, او بطريقة اخرى مثل التاكيد على انه اذا فعل شىء بدون رضا الوالدين عليه سوف يفشل فشل زريع بالاضافة الى غضب الله عليه وبعد انتهاء فترة الطفوله وبعد ان اصبح هذا الطفل رجل ومسؤل عن اسره وزوجه يظل هكذا منساق خلف وجهات نظر الوالدين رغم انها ممكن ان تكون السبب فى تعاسته وشقاؤه الا انه يخشى ان يخالفها ويترك وجهات نظره ولا يشعر بالراحه الداخليه ابدا لكنه لا يستطيع ان يخالف وجهات نظر الوالدين وذلك نابع من شعور داخلى زرع بداخله منذ فتره الطفوله فكلما حاول ان يخالف وجهات نظرهما ويفعل ما يراه هو صحيح هذا الشعور يقيده ويجعله فى حاله من الرعب وهذا هو الرعب والخوف الذى تم زراعته بداخله خلال التربيه والتنشاه الاجتماعيه .
الحالة الرابعة : الانسياق العاطفى وفيه من خلال العاطفه يسيطر شخص على شخص اخر فينساق خلفه ولا يستطيع ان يخالفه ودائما يلبى طلباته وينساق خلفه ,,,, مثلا ,,, الاب الحنون جدا يغمر ابناءه بحبه واهتمامه وعطائه فيسيطر عليهم عاطفيا وبالتالى لا يستطيع الابناء مخالفته والانسياق خلفه من منطلق الضعف امام تلك العاطفه الجياشه ,,,, مثال اخر ,,, نجد رجل منساق دائما خلف زوجته يرى بعينها ويسمع باذنيها ومعها دائما ولا يخالفها ابدا وذلك لانها تلبى احتياجاته العاطفيه والغرائزيه على اكمل وجه فيرتبط بها وبوجودها ولا يستطيع الاستغناء عنها وبالتالى يفضل الانسياق خلفها حتى يحافظ على المشاعر التى وجدها معها افضل من مخالفتها والحرمان من عطائها وحنانها .
بقلم : إيــــــمى الاشـــــــقر
الشخص المنساق له اكثر من صورة
1- شخص مبرمج على الانسياق خلف الاخرين طبقا لتربيته وتنشاته الاجتماعيه
2- شخص لا يجيد فن التفكير لذلك ينساق خلف الاخرين
3- شخص يجيد التفكير لكنه يخشى الانسياق خلف نفسه فينساق خلف الاخرين
4- شخص ينساق خلف الاخرين تحت تاثير عاطفى
اسباب التى ادت الى تكوين تلك الشخصيه :
فى الحالة الاولى : خلال عملية التربية والتنشاه الاجتماعية كان كل تركيز الوالدين على برمجة عقل الطفل على عدم فعل اى شىء بدون الرجوع اليهم حتى تكون كل تصرفاته تقع تحت سيطرتهم وفى نفس الوقت لم يحفزوة على التفكير والتدريب على جعله يحسن التصرف فى المواقف التى يتعرض لها دون الرجوع اليهم وكذلك كان دائما القرار فى ايديهم هم ولم يجعلوه يتعود ان يفكر ليتخذ القرار السليم ولكن الافضل انهم هم يفكرون ويتخدوا القرار السليم ولذلك هذا الشخص تعود على ان ياخذ غيره القرار وهو فقط ينساق خلفه وينفذ التعليمات .
الحالة الثانية : الشخص الذى لا يجيد فن التفكير هو الشخص الذى تربى على انعدام الشخصيه والتابعيه العقليه والفكرية بمعنى انه لم ولن يفكر ابدا بل دائما ينتظر الاوامر لينفذها وهذا ايضا يعود الى التربية والتنشاه الاجتماعيه ومن شب على شىء شاب عليه لان الوالدين زرعوا فيه الاعتماد عليهم وعدم الاعتماد على النفس
الحالة الثالثة : هذه الحاله مختلفه جدا لسبب واحد فقط الا وهو ان الشخص الذى يخشى ان ينفذ افكاره او ان يتبع ارائه ووجهات نظره ويتركها رغم اقتناعه بها ويتبع اراء ووجهات نظر الاخرين هو شخص فى خلال تربيته وتنشاته الاجتماعيه تم تحطيم ثقته بنفسه وتخويفه من تحمل نتائج افعاله وقرارته واختياراته والاصرار عليها من خلال الوالدين وذلك بكلمات وجمل بسيطه جدا مثل ,,, انت لا تعرف نحن نعرف اكثر ,, انت خطا ونحن دائما على صواب ,,, انت فاشل وان فعلت اى شىء سوف يفشل ,,, او بطريقة اخرى مثل التاكيد على انه اذا فعل شىء بدون رضا الوالدين عليه سوف يفشل فشل زريع بالاضافة الى غضب الله عليه وبعد انتهاء فترة الطفوله وبعد ان اصبح هذا الطفل رجل ومسؤل عن اسره وزوجه يظل هكذا منساق خلف وجهات نظر الوالدين رغم انها ممكن ان تكون السبب فى تعاسته وشقاؤه الا انه يخشى ان يخالفها ويترك وجهات نظره ولا يشعر بالراحه الداخليه ابدا لكنه لا يستطيع ان يخالف وجهات نظر الوالدين وذلك نابع من شعور داخلى زرع بداخله منذ فتره الطفوله فكلما حاول ان يخالف وجهات نظرهما ويفعل ما يراه هو صحيح هذا الشعور يقيده ويجعله فى حاله من الرعب وهذا هو الرعب والخوف الذى تم زراعته بداخله خلال التربيه والتنشاه الاجتماعيه .
الحالة الرابعة : الانسياق العاطفى وفيه من خلال العاطفه يسيطر شخص على شخص اخر فينساق خلفه ولا يستطيع ان يخالفه ودائما يلبى طلباته وينساق خلفه ,,,, مثلا ,,, الاب الحنون جدا يغمر ابناءه بحبه واهتمامه وعطائه فيسيطر عليهم عاطفيا وبالتالى لا يستطيع الابناء مخالفته والانسياق خلفه من منطلق الضعف امام تلك العاطفه الجياشه ,,,, مثال اخر ,,, نجد رجل منساق دائما خلف زوجته يرى بعينها ويسمع باذنيها ومعها دائما ولا يخالفها ابدا وذلك لانها تلبى احتياجاته العاطفيه والغرائزيه على اكمل وجه فيرتبط بها وبوجودها ولا يستطيع الاستغناء عنها وبالتالى يفضل الانسياق خلفها حتى يحافظ على المشاعر التى وجدها معها افضل من مخالفتها والحرمان من عطائها وحنانها .
بقلم : إيــــــمى الاشـــــــقر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق