ثانيا :
الأسس النفسية ( البرمجة العصبية للفرد منذ فترة طفولتة )
مما لا شك فيه ان البيئة المحيطة بالفرد من الدرجة الأولى ( الام و الأب ) وكذلك البيئة المحيطة بالفرد من الدرجة الثانية ( المكان الذى نشأ وتربى فيه ) بظروفها ومدى قسوتها او رفاهيتها ومدى تواجد الجهل وضيق الافق من عدمه تقوم بعمل برمجة عصبية له لتصنع منه إما شخص سوى نفسيا ومتزن عصبيا او شخص مريض نفسيا وغير متزن عصبيا , شخص يتسم بالثقه بالنفس وبالتالى لدية احساس عالى بالمسؤلية تجاة نفسه وتجاة الاخرين او شخص ثقته بنفسه مهزوزه جدا وبالتالى يميل الى عدم الاحساس بالمسؤلية لانه يخشى الفشل ومن الافضل ان يترك المسؤليه على غيره حتى لايتحمل هو نتيجة الفشل , شخص محب للخير او شخص يميل الى الشر وإيذاء الأخرين , شخص طيب هادىء الطباع او شخص عدوانى همجى بطبعه , شخص يميل الى الضعف والتابيعه للأخرين او شخص يميل الى السيطرة والتسلط ويحب ان يكون قائد يتبعه الاخرين , شخص أنانى لايرى الا نفسه او شخص محب للعطاء وإحساسه بالاخر عالى جدا , شخص صاحب ضمير حى او ضمير ليس له وجود, كل تلك التكوينات النفسيه ومضادتها تكون عامل اساسى وفعال ومؤثر جدا فى طبيعة علاقة الفرد بالاخرين واتجاهه السياسى وعلاقاته الاجتماعيه , فمن تربى على الطاعة العمياء وعدم الثقه بالنفس والثقه العمياء فى ولى الامر يكون له اتجاه سياسى يتماشى مع تربيته وتنشاتة الاجتماعية اما من تربى على الثقه بالنفس والقيادية يكون له اتجاه سياسى يتماشى مع تربيته ايضا بمعنى ان التكوين النفسى للفرد عامل اساسى وفعال فى تحديد نوع الجماعه الذى ينتمى لها سواء كانت جماعه على المستوى الاجتماعى او السياسى ايضا .
من موضوع / أسس تكوين الجماعة - بقلم / إيمى الاشقر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق